خالد صلاح

باحثون: تراجع في أعداد النمل والنحل والفراشات لكن البعوض في تزايد

الجمعة، 24 أبريل 2020 09:30 ص
باحثون: تراجع في أعداد النمل والنحل والفراشات لكن البعوض في تزايد نمل صورة ارشيفية
(رويترز)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 قال باحثون يوم الخميس إن النمل والنحل والفراشات والجنادب واليراعات والحشرات الأخرى التي تعيش في الأرض تعاني من انخفاض في أعدادها بنحو تسعة % كل عشر سنوات، لكن حشرات المياه العذبة مثل اليعسوب والبعوض تتزايد.

وقدمت النتائج، التي تستند إلى 166 مجموعة من البيانات تغطي 1676 موقعا في 41 دولة ويعود تاريخها إلى عام 1925، تقييما دقيقا للحشرات، الكائنات الأكثر انتشارا وتنوعا على كوكب الأرض، وأشارت النتائج إلى أن أكبر الانخفاضات الموثقة في أعداد هذه الحشرات كانت في الغرب الأوسط للولايات المتحدة وألمانيا.

ووجدت النتائج أن حشرات مثل البعوض، الذي يعيش في الماء، وكذلك الهاموش والذباب والخنافس المائية وهي كائنات تقضي جزءا على الأقل من حياتها في المياه العذبة شهدت زيادة في أعدادها بنحو 11% كل عشر سنوات.

وتغطي المياه العذبة حوالي 2.5 بالمئة فقط من سطح الأرض لذا تعيش الغالبية العظمى من الحشرات على اليابسة.

ووجد الباحثون أن عدد الحشرات انخفض في المتوسط ​​في الهواء والعشب وعلى سطح التربة ولكن ليس في الأشجار أو تحت الأرض.

وقياسا على ذلك من المتوقع أن ينخفض عدد الحشرات التي تعيش في الأرض بنسبة 24 في المئة خلال 30 عاما بينما ستشهد حشرات المياه العذبة زيادة بنسبة 38 بالمئة خلال نفس الفترة.

وقال عالم الحشرات رويل فان كلينك من المركز الألماني لأبحاث التنوع البيولوجي "الحشرات جزء أساسي من جميع النظم البيئية تقريبا لأنها تقف في المنتصف بين النباتات التي تتغذى عليها والحيوانات التي تأكل الحشرات، مثل الطيور والخفافيش والسحالي".

وأضاف كلينك الذي قاد فريق البحث الذي نشر في دورية ساينس "إنها تؤثر أيضا على حياتنا، غالبا بطرق لا تخطر على بالنا. تلقح الحشرات الكثير من محاصيلنا، وبدونها لن يكون لدينا ثمار ولا زهور. ولكن في الوقت نفسه، تنقل الحشرات أمراضا مروعة مثل الملاريا والزيكا وفيروس النيل الغربي، وتأكل محاصيلنا وتتلف أشجارنا".

وأرجع الباحثون الانخفاض في عدد الحشرات التي تعيش في الأرض إلى الأنشطة البشرية مثل تدمير الموائل والتوسع العمراني والتلوث وأشاروا إلى أن المبيدات الحشرية وزيادة الجفاف بسبب تغير المناخ ربما لعبت أيضا دورا.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة