خالد صلاح

"نهار رمضان لا يمنع مستنقع الإخوان من طفح القاذورات".. اتصالات النواب ترصد 21 ألف شائعة من بداية كورونا وحتى الآن.. و"السحور الجماعى" آخر عروض "مسرح السفالة".. نائب: حانقون بسبب نجاح الإجراءات الصحية للدولة

الأربعاء، 29 أبريل 2020 01:00 ص
"نهار رمضان لا يمنع مستنقع الإخوان من طفح القاذورات".. اتصالات النواب ترصد 21 ألف شائعة من بداية كورونا وحتى الآن.. و"السحور الجماعى" آخر عروض "مسرح السفالة".. نائب: حانقون بسبب نجاح الإجراءات الصحية للدولة اتصالات النواب ترصد 21 ألف شائعة خلال 75 يوما
كتبت - نورا فخرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
مع استشعارها بالرضي الشعبي تجاه الحكومة في مواجهتها لفيروس كورونا  المستجد "كوفيد -19" التي لم تقتصر علي الإجراءات الاحترازية والوقائية فقط بل امتدت لدعم الفئات المتضررة من محدودي الدخل والعمالة غير المنتظمة  في ضوء توجيهات القيادة السياسية حرصا منها علي الخروج من هذه المحنة بأقل الخسائر الممكنة دون تضرر أيا من المواطنين، وجهت الجماعة الإرهابية أسهمها الطائشة والمسمومة صوب إجراءات الدولة المصرية  في محاوله منها  لخلق حالة من التشكيك في هذه الإجراءات وبث حالة من الفوضي والذعر بين المواطنين.
 
 
ولم يخلُ الشهران ونصف الماضيان (75 يوما) ومنذ بدايه ظهور فيروس كورونا المستجد من الشائعات المتعاقبة في سلسلة متلاحقة مع كافة الإجراءات المتخذة من قبل الدولة، والتي وصلت حسبما يؤكد النائب أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب إلى 21 ألف شائعة، منها 2000 شائعة في شهر إبريل فقط، بدءاً من الترويج أكاذيب حول كفاية المخزون الأستراتيجي من السلع المواطنين في ظل هذه الجائحة وعدد الحالات المصابة بالفيروس، ومرورواً بالتشكيك فى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة دعما للفئات المتضررة ومنها ما يتعلق بالعمالة غير المنتظمة.
 
"ومع بدايه شهر رمضان لم نسلم من كذب الجماعة الإرهابية الصريح في نهار الشهر الكريم، بنشر شائعات عبر كتائبها علي السوشيال ميديا، وأبواقها المختلفة، حول سحور جماعي في أحد المدن الجديدة في القاهرة، الأمر الذي نفت صحته أجهزة المدينة"، وفقا لما يؤكد النائب أحمد بدوي.
 
 
ويضيف رئيس لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن شائعه السحور الجماعي من خلال نشر صور غير حقيقة لأعوام سابقة، تسعي من خلاله الجماعة الإرهابية لخلق حالة من الذعر بين المواطنين والهلع من جانب وإظهار الدولة بمظهر غير لائق بأن هناك حاله من الفوضي وعدم الإلتزام بقراراتها بمنع التجمعات، في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
 
ويشير بدوي، إلي الشائعه الإخوانية التي ظهرت بالأمس القريب لتزعم تعرض إحدى السيدات للاعتداء من قِبل أحد ضباط الشرطة بمحافظة الشرقية، الأمر الذي نفاه مسؤولي الداخلية، وتبين أنه أثناء ضبط القوه الامنية لشخص سبق إتهامه فى قضية إتجار بالمواد المخدرة وبحوزته حشيش وأسلحة قامت شقيقته بالصياح لمنع القوة من إصطحابه، لافتاً إلي أن ذلك المشهد يؤكد أن الإخوان "تصطاد في الماء العكر"، فبينما تمارس الأجهزة الشرطية مهامها لضبط المخالفين وحفظ الأمن العام وتأمين المواطن، تعمل هذه الجماعة الإرهابية علي الكذب لقلب المواطن علي أجهزته، إلا أن وعي الشعب المصري أكبر من مخططاتهم الدنيئة.
 
 
ويؤكد بدوي، أن حجم الشائعات التي تتعرض لها الدولة المصرية من الكتائب الإخوانية التي تبث سمومها من قطر وتركيا، لاسيما مع نجاح الدولة في الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها لمواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19"، وصدمة الجماعة الإرهابية وكتائبها من تقدير الشعب لجهد الحكومة في مواجهتها لفيروس كورونا، واستشعارها بإدارة هذه الأزمة بإمتياز حرصا علي الصحة العامة للمواطنين، دفعهم كعادتهم إلي تصدير الشائعات المختلفة وسمومهم لتصدير حالة من الأحباط.
 
وأضاف بدوي، أن أهداف الأبواق الإخوانية من خلال نشر الشائعات متعددة، حيث تستهدف العمل علي عده محاور منها التشكيك فى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لدعم المواطنو أجل تعكير حاله الثقه التي يستشعر بها المواطنين حيال حكومته وتشتيته من جانب، مع العمل علي تشويه الدولة المصرية والتشكيك في قدرات الحكومة علي مواجهة الأزمات بتصدير صور سلبية غير حقيقة.
 
 
من جانبه أكد النائب أحمد زيدان، أمين سر لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلي أن حرب الشائعات التي تتعرض لها الدولة المصرية منقطع النظير، وتتصاعد حدتها مع كل انجاز يتحقق علي أرض الواقع سواء مع المشروعات القومية المختلفة التي تشهدها البلاد، كما ظهر جلياً خلال مواجهة الدولة لفيروس كورونا المستجد وإدارتها للأزمة بشكل احترافى.
 
وشدد أمين سر لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، علي أهمية تدشين حملة إعلامية واسعة تشترك فيها كافة وسائل الإعلام المختلفة سواء القنوات المحلية ومحطات الراديو والصحف، بالإضافة إلي استخدام السوشيال ميديا للرد علي هذه الشائعات لتكون المواجهة بنفس الفكر خاصة مع التواجد الكثيف للمواطنين عليها خلال الفترة الحالية، لتفنيد كافة الشائعات المسمومة التي تبثها أبواق الجماعة الإرهابية والرد عليها علي أن يكون ذلك من خلال قوالب جاذبة للجمهور، مع ملاحقة هذه الكتائب قانونيا ًوتطبيق أقصى العقوبات عليهم.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة