خالد صلاح

المجتمع الدولى يفضح انتهاكات الدوحة ضد عمالها.. ائتلاف حقوقى دولى يضم 16 منظمة يحذر قطر من انتشار الفيروس بين عمالها.. تطالب النظام بالحرص على ضمان عدم الإقصاء أو التمييز ضد العمال.. وحقوقى: يهدد مونديال 2022

الجمعة، 03 أبريل 2020 06:30 م
المجتمع الدولى يفضح انتهاكات الدوحة ضد عمالها.. ائتلاف حقوقى دولى يضم 16 منظمة يحذر قطر من انتشار الفيروس بين عمالها.. تطالب النظام بالحرص على ضمان عدم الإقصاء أو التمييز ضد العمال.. وحقوقى: يهدد مونديال 2022 تميم بن حمد
كتب عامر مصطفى – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
وجهه المجتمع الحقوقى الدولى صفعة كبرى للدوحة بعد تسلطه الضوء على أوضاع العمال المتدهورة في الدوحة، مطالبة النظام القطرى بضرورة الوقاية العمال عن هذا الفيروس، في الوقت الذى أكد فيه باحث حقوقى أن تزايد الانتقادات الحقوقية الموجهة إلى قطر قد يسحب منها حق تنظيم مونديال كأس العالم.
 
في هذا السياق، ذكرت شبكة سكاى نيوز الإخبارية، أن ائتلاف حقوقي دولي، طالب السلطات القطرية على حماية حقوق العمال الأجانب بالبلاد وحمايتهم من التمييز، في ظل انتشار فيروس كورونا، حيث وجه الائتلاف الحقوقي الذي يضم 16 منظمة غير حكومية، أبرزهم منظمة العفو الدولية وميجرنتش رايتس، رسالة إلى رئيس الوزراء القطري ووزير الداخلية، خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، حيث دعت الرسالة، سلطات قطر إلى اتخاذ إجراءات لأجل مراعاة حقوق العمال الأجانب، وحذرت من مغبة التمييز ضدهم.
 
وبحسب الرسالة الحقوقية، فإنه يتوجب على قطر أن تضمن استفادة كافة العمال الأجانب من الكشف عن فيروس كورونا والعلاج الطبي، في حال الإصابة، ويتوجب أن تشمل هذه الرعاية كافة العمال، بمن فيهم المخالفون، أما أولئك الذين لا يستطيعون العمل في قطر، سواء بسبب الإصابة أو من جراء إجراءات الحجر الصحي، فينبغي أن يستمروا في الحصول على أجورهم.
 
وطالب الرسالة، السلطات القطرية أن تحرص على ضمان عدم الإقصاء أو التمييز ضد العمال الأجانب خلال هذه الفترة التي تشهد انتشارا لفيروس كورونا، مضيفة أنه من الضروري ضمان استفادة هؤلاء العمال من الإجراءات الوقائية والصحية المطلوبة، نظرا إلى وضعهم الهش.
 
وأشارت الشبكة الإخبارية، إلى أن نائب مدير منظمة العفو الدولية للقضايا العالمية، ستيف كوكبيرن، قال إنه بينما يكافح العالم لاحتواء انتشار فيروس كورونا، فإن العمال المهاجرين المحاصرين في مخيمات مثل تلك الموجودة في قطر معرضون بشكل أكبر لتفشي الوباء بينهم، ومعسكرات العمل في قطر مزدحمة للغاية وتفتقر إلى المياه الكافية والصرف الصحي وهو ما يعني أن العمال سيكونون حتما أقل قدرة على حماية أنفسهم من الفيروس، كما أن قرب العمال من بعضهم البعض في المخيمات الضيقة لا يسمح بأي نوع من التباعد الاجتماعى.
 
وكشفت منظمة العفو الدولية، الشهر الماضي، عن إصابة المئات من العمال في قطر بفيروس كورونا، وحذرت من تفشي الوباء بسبب الظروف التي يعيشون فيها في المنطقة الصناعية بالدوحة، وأكدت المنظمة إغلاق أجزاء من المنطقة الصناعية في الدوحة، بعد تسجيل مئات الإصابات بفيروس كورونا في البلاد.
 
من جانبه أكد هيثم شرابى، الباحث الحقوقى، أن التقارير الدولية الصادرة من منظمات عالمية تناولت مؤخرا الأوضاع السيئة لبيئة العمل المحيطة بالعمال في قطر الذين يتم استغلالهم وتسخيرهم للعمل في الحر الشديد ولساعات ممتدة في اعمال التجهيز للمونديال والمنشآت الرياضية وهو ما يؤثر على صورة الدوحة أمام المجتمع الدولى.
 
وقال الباحث الحقوقى، لـ"اليوم السابع"، إن تواتر هذه التقارير سوف يجعل العديد من منظمات حقوق الإنسان ومنظمات العمل الدولية توصي بوقف استضافة قطر لهذه البطولة لما يحيط بها من مخالفات وانتهاكات وخاصة إذا تم اعتماد معايير وضوابط المواثيق والمعاهدات الدولية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة