خالد صلاح

إيجابيات كورونا على الكنائس.. بث عظة الأحد للبابا تواضروس على الفضائيات العامة .. غلق الكنائس منح الأساقفة فرصة لقضاء خلوة روحية.. وإغلاق الأديرة دفع الرهبان للتركيز فى الصلوات بأيام الصوم الكبير

السبت، 04 أبريل 2020 11:06 ص
إيجابيات كورونا على الكنائس.. بث عظة الأحد للبابا تواضروس على الفضائيات العامة .. غلق الكنائس منح الأساقفة فرصة لقضاء خلوة روحية.. وإغلاق الأديرة دفع الرهبان للتركيز فى الصلوات بأيام الصوم الكبير قداسة البابا تواضروس الثانى
سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

في الوقت الذى شكل فيه وباء كورونا خطرا كبيرا تسبب في غلق دور العبادة منعا لانتشار الوباء إلا أن الكنائس المصرية قد أستفادت من قرار الغلق وانعكس عليها بشكل إيجابي عبر ثلاثة ظواهر:

عظة الأحد تبث على القنوات المصرية العامة

دفع قرار غلق الكنائس وزارة الدولة لشئون الإعلام إلى التفكير في بديل يتواصل من خلاله قداسة البابا تواضروس مع شعب الكنيسة بشكل خاص ومع المصريين بشكل عام في تلك الظروف الصعبة ومن ثم فإن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قررت عرض عظة الأحد لقداسة البابا تواضروس على القنوات أون تي في والحياة وهي من القنوات العامة بالإضافة إلى قنوات الكنيسة وذلك في العاشرة والنصف صباح الأحد من كل أسبوع وهو ما تم بالتوازي مع عرض خطبة الجمعة للشيخ علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أيضا.

 

الأساقفة بدأوا خلوات روحية بالأديرة القبطية بعد غلق الكنائس

 

في مثل هذا الوقت من العام الذى يوافق أيام الصوم الأربعيني الكبير، كان أساقفة ومطارنة الايبراشيات في الكنيسة يصلون قداسات يومية في الكنائس المختلفة إلا أن قرار غلق الكنائس دفع عدد غير قليل منهم أبرزهم الانبا لوكاس أسقف أبنوب والفتح للبدء في خلوة روحية بالأديرة القبطية تسمح لهم بالعودة إلى حياتهم الرهبانية بعيدا عن ضجيج العالم بالإضافة للحفاظ على صحة الأساقفة بعيدا عن مخاطر انتقال العدوى خاصة وأن معظمهم من كبار السن.

 

غلق الأديرة منح الرهبان فرصة للتركيز في الصلاة

 

قرار غلق الأديرة القبطية الذى صدر مع غلق الكنائس أوقف جحافل الرحلات الكنسية التي كانت تزحم الأديرة أيام الصوم المقدس التي يرغب الرهبان فيها التركيز في صلواتهم وقراءة الكتاب المقدس ومن ثم فإن قرارات الإغلاق قد انعكست بشكل إيجابي على حياة الآباء الرهبان إلا إنها منعت الأديرة من مواردها المالية التي تجنيها من الرحلات.

 

من جانبه، اعتبر قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إن وباء كورونا حركة من الله لكي يستيقظ الإنسان الذي عاش في حروب ومجاعات واستعراض قوة وتخزين أسلحة وصار جمع المال والثروات شهوة حتى انتشرت الحروب والعنف والإرهاب الضعف الأخلاقي والفساد مثل الإلحاد والشذوذ الجنسى.

 

 

 

وأضاف البابا فى عظته التي القاها من الكاتدرائية ونقلتها الفضائيات: انصرف الإنسان عن الله الخالق ولم يتوقع إن فيروس صغير مثل كورونا يؤثر في العالم بهذا الشكل ويخلق هلعًا وخوفا وتأخذ الدول والحكومات إجراءات.

 

 

 

وطمأن البابا تواضروس المصريين قائلًا: كن مطمئنًا الله ضابط الكل يدير هذا العالم ومحب للبشر متسائلًا: هل الله راضي عن الخليقة؟ وأجاب نعم مازال الله يحب العالم ولكن لا يحب الشر الذي في العالم.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة