خالد صلاح

وزارة السياحة والآثار تطلق زيارة افتراضية لخانقاه الظاهر برقوق بشارع المعز

الإثنين، 06 أبريل 2020 08:07 م
وزارة السياحة والآثار تطلق زيارة افتراضية لخانقاه الظاهر برقوق بشارع المعز خانقاه السلطان الظاهر برقوق
كتبت آمال رسلان 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أطلقت وزارة السياحة والآثار زيارة افتراضية جديدة، لمدرسة وخانقاه السلطان الظاهر برقوق بشارع المعز، حيث تم اطلاق الزيارة الافتراضية اليوم بالتعاون مع متحف جامعة هارڤيرد، وذلك من خلال مواقعها الرسمية على شبكة الإنترنت وشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك و تويتر و موقع Experience Egypt.

وتقع مدرسة وخانقاه السلطان الظاهر برقوق في شارع المعز لدين الله بين القصرين، وتعرف باسم المدرسة الظاهرية، وتعد تحفة معمارية رائعة بكل ما فيها من عناصر معمارية وزخرفية. ويمكنكم مشاهدة الدير من خلال اللينك https://bit.ly/2kt9iZC ، كما يمكنكم متابعة الصفحات الرسمية للوزارة علي الفيسبوك والتويتر وانستجرام يوميا في تمام الساعة السابعة مساءا وذلك لمشاهدة موقع أثرى جديد.

ويأتى ذلك في إطار المبادرة التي اطلقتها وزارة السياحة والآثار امس بالتعاون مع شركائها من المعاهد والمؤسسات العلمية والأثرية لزيارات بعض المواقع الأثرية المصرية عبر الصفحات الرسمية للوزارة على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ليكون شعار هذه الزيارات ‏Experience Egypt from Home ‏Stay Home ‏Stay Safe وتقوم وزارة السياحة والآثار باتاحة بعض المواقع الأثرية والمتاحف لشعوب العالم، للاستمتاع بمشاهدة الحضارة المصرية القديمة خلال فترة تواجدهم في المنازل ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد (Covid19).

وتطلق الوزارة بالتعاون مع شركائها من المعاهد والمؤسسات العلمية والأثرية خدمة زيارات لبعض من هذه المواقع من خلال نشر عدد من الزيارات الافتراضية لها أو شرح لبعض المتاحف من خلال المرشدين السياحيين المصريين.

وقد بنى هذا المسجد على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد فهو مكون من صحن مكشوف تحيط به أربع إيوانات وقد عنى مهندسه-ابن الطولونى- بتخطيطه وتنسيقه وتأنق في زخرفته وتزيينه، فقسم إيوان القبلة إلى ثلاثة أقسام وغطى القسم الأوسط منها بسقف مستو حلى بنقوش مذهبة جميلة، وفصله عن القسمين الجانبيين بصفين من الأعمدة الضخمة.

وكسا جدران هذا الإيوان بوزرة من الرخام الملون يتوسطها محراب من الرخام الدقيق المطعم بفصوص من الصدف كما فرش أرضيته بالرخام الملون برسومات متناسبة، وقد فقد المنبر الأصلى للمسجد وحل محله المنبر الحالى الذى أمر بعمله السلطان أبو سعيد جقمق في منتصف القرن التاسع الهجرى منتصف القرن الخامس عشر الميلادى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة