خالد صلاح

تاريخ المدينة.. من الذى زار الإسكندرية قبل الإسكندر الأكبر؟

الخميس، 09 أبريل 2020 02:00 ص
تاريخ المدينة.. من الذى زار الإسكندرية قبل الإسكندر الأكبر؟ مدينة الإسكندرية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تمر فى هذا الشهر ذكرى بناء عروس البحر المتوسط، مدينة الإسكندرية، عام 332 قبل الميلاد، ورغم أن العديد من الدراسات والموسوعات التاريخية، تحدثت عن بناء الإسكندر لعروس البحر المتوسط، لكن موسوعات وكتب أخرى، تحدث عن زوار المدينة العريقة، التى شهدت تاريخا طويلا من الأحداث، كما أنه يتردد  أن هناك أشخاص أخرى غير الإسكندر قد بنوا المدينة العريقة.
 
وبحسب كتاب "المسالك والأبصار" لأبى عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكرى، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال إن أول من ملك الإسكندرية "فرعون" اتخذها مصانع ومجالس، وهو أول من عمرها، ثم تداولها الملوك من بعده، فبنت "دلوكة بنت زبان" منارها، ثم تداولها الملوك فلما كان "سليمان" اتخذها مجلسا، ثم أن ذا القرنين هدم كل ما فيها، إلا بناء سليمان، فإنه أصح ما كان فيه، وبنى الإسكندرية من أولها، ثم تداولها ملوك الروم وغيرهم.. ويتابع الكتاب: ويقال إن فيلبس بن الإسكندر المقدونى هو الذى بنى الإسكندرية، والذى كان معلمه أرسطاطاليس، وبين بناء الإسكندرية والهجرة تسعمائة وخمس وأربعون سنة، وواحد وأربعون يوما.
 
ووفقا  لكتاب "نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار المشهورة بـ الرحلة الورثلانية" لـ الحسين بن محمد الورثلانى السطيفى، و"فتوح مصر وأخبارها وفتح إفريقية والمغرب والأندلس" لـ عبد الرحمن بن عبد الحكم، أن الذى قام بنى الإسكندرية كان شداد بن عاد، والذى يعرف بأنه كان ملك عاد قوم هود الذي دعاه نبي الله هود إلى الإيمان بالله.
 
وتذكر موسوعة "آباء الكنيسة" المجلد 2 أن الإسكندر مات، سنة 323 ق.م، قبل أن يبدأ بناء الإسكندرية، أما من بنى الإسكندرية فهو بطليموس الأول، أحد قادة جيشه، وهو أيضا ما يذكره الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد فى كتابه "أين تذهب طيور المحيط؟ من الإسكندرية إلى موسكو" حيث يقول: لقد كان بطليموس الأول، وخلفه الثانى، هما اللذان أتما بناء الإسكندرية، وهو ما جعله يشكك فى أن يكون القائد المقدونى الكبير قد دفن بالإسكندرية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة