خالد صلاح

عادل السنهورى يكتب.. ان كان فى أرضك مات شهيد ..فيه ألف غيرة بيتولد.. التضحية والفداء فى مقابل الخسة والخيانة ..والاصرار والصمود فى وجه التخريب والارهاب

الجمعة، 01 مايو 2020 07:38 م
عادل السنهورى يكتب.. ان كان فى أرضك مات شهيد ..فيه ألف غيرة بيتولد.. التضحية والفداء فى مقابل الخسة والخيانة ..والاصرار والصمود فى وجه التخريب والارهاب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ان كان فى أرضك مات شهيد ..فيه ألف غيرة بيتولد.. كما قال الشاعر زكى عمر..وملايين المصريين هم مشاريع شهادة وهم جنود احتياط للدفاع عن هذا الوطن والتضحية بأرواحهم وبدماءهم لتحرير الأرض والحفاظ عليها ضد محاولات الغدر والخسة والخيانة والارهاب الفاشلة والتى يبدو أنها تحاول يائسة وفى شهر رمضان المعظم والتجرد من ادنى معانى الانسانية وانتهاك حرمة الشهر أن ترد على الهزائم المنكرة التى أوقعها بهم جنودنا البواسل فى سيناء وضحوا من اجل ذلك بالغالى والنفيس...

هى محاولة خسيسة وجبانة ويائسة فى وقت يصطف فيه الشعب المصرى حول قادته وجيشه وجنوده وشهداءه ويتابع عبر مسلسل " الاختيار" ملحمة الفداء والبطولة والتضحية للدفاع عن الأرض واسقاط المشروع الارهابى الذى تم التخطيط له للاستيلاء على سيناء واقامة الدولة الارهابية عليها كما كان مخططا وكاد أن يكون قاب قوسين أو أقرب خلال سنة حكم الاخوان السوداء لمصر.

 

مازالت بقايا مخطط الحقد والارهاب الأسود وقوى الشر والتى تم تدمير رؤوسها وزعماءها فوق أرض سيناء تحاول أن تنال من هذا الوطن بعملية غدر وفى شهر رمضان المعظم وقبل لحظة الافطار لضباط وجنود صائمين بتفجير عبوة ناسفة فى احدى مركبات قوات الأمن جنوب بئر عبد فيسقط عدد الشهداء والمصابين من خيرة شباب هذا الوطن الذى أقسم على التضحية والفداء فاما النصر أو الشهادة

هذه العمليات الارهابية لن تزيد جيشنا الا عزيمة وصمودا واصرارا على تحقيق النصر حتى النهاية ولن تزيد هذا الشعب الا قوة وايمان بجيشه وقيادته واصطفافا حول هذه القيادة التى انقذته من براثن المخطط الارهابى الذى كان يستهدف الوطن وجيشه القوى بعد ان دمروا جيوشا عربية قوية فى المنطقة مثل الجيش العراقى والجيش العربى السورى بخديعة الثورة والشعارات الجوفاء.

فمصر الآن تمضى فى طريق تحقيق أحلامها فى البناء والعمران والتنمية وبشائر الخير تمد بشرايينها الى أرض سيناء العزيزة الطاهرة وكلما تقدمت مصر كلما زاد منسوب الحقد والغل فى نفوس لا تبغى سوى التدمير والخراب للشعوب..وتريد ان تنتقم من هذا الوطن الذى حطم آمالها واطماعها فى تنفيذ مشروع الفتنة والارهاب تحت كعوب بنادق جيشه الباسل الشجاع وقيادته الوطنية المخلصة.

ان ما حدث فى بئر العبد هى محاولة يائسة فاشلة لن يتمكن هؤلاء الارهابيين المرتزقة المآجورين من تحقيق آغراضهم الدنيئة وأغراض من وراءهم، فقد عرف الشعب الحقيقة كاملة بأن الهدف هو تمزيق هذا الوطن بعد تدمير جيشه ..فمصر الآن اقوى مما كانت عليه قبل سنوات اشعل فيها الارهابيين النار فى كل مكان وتصدى لهم الشعب والجيش فى ملحمة وطنية رائعة. ومصر الآن التى تعمر فى كل مكان فى سيناء وجيشها فوق الأرض قادرة بفضل عزيمة الرجال وايمانهم بوطنهم وصمودهم وباصطفاف الشعب حول قيادته أن تدحر ما تبقى من قوى الشر والخيانة.

20200501021904194

ان هذا الشعب يثق تماما فى وقوة وقدرة جيشه الوطنى على حماية الأرض بالسلاح وفى مشاريع التنمية الكبرى..ويثق أيضا فى ان جيشه لن يترك ثآر هولاء الشهداء الأبرار يضيع سدى..ولن تمر الساعات القادمة حتى تسقط عصابة الشر وايادى الارهاب التى أقدمتت على هذا العمل الجبان الغادر.

تحية لأرواح شهداءنا الأبرار ولدماءهم الطاهرة الذكية التى روت الارض فى سيناء فى مسيرة البطولة والتضحية على ارض الفيروز لكى تبقى أرض مصر حرة من كل دنس وارهاب.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة