خالد صلاح

قصص تقشعر لها الأبدان.. محافظة مصرية مبتسيبش فقير

الأحد، 10 مايو 2020 05:16 م
قصص تقشعر لها الأبدان.. محافظة مصرية مبتسيبش فقير
محمد فتحى عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قرن من الزمان ولم يمحى الزمن قصة كرم وجدعنة أهل فاقوس بالشرقية بعد أن عزموا القطار على الإفطار فى أحد أيام شهر رمضان الكريم وبالتحديد أمام قرية أكياد وقبل آذان المغرب بدقائق قليلة تعطل قطار خط الشرق أمام القرية "الشراقوة عزموا القطار" فهذه المقولة صدقت منذ ذلك اليوم بعد أن قاموا بإفطار الصائمين به جميعا .

الشرقية من المحافظات المصرية المعروفة بجودها وكرمها مع الغريب والقريب فهم من عزموا القطار على الإفطار وها هم الآن يستكملون المشوار بتأسيس أكبر مطبخ خيرى لتوزيع الوجبات المجانية على المحتاجين تحت اسم "التكيه" على أن تكون هدفها هو الإحسان أولا ثم الاطعام .

ويقول كريم فودة، أحد مؤسسى "التكية"، إنه وزملاءه قبل تأسيس التكيه لتوزيع الوجبات على الصائمين في رمضان كان هناك حملة أطلقوها اسمها "عربة العدس" وهى تقوم بتوزيع علب من العدس الساخن على المحتاجين في برد الشتاء القارس، وفى يوم من هذه الحملة حدث موقف معه غير مجرى حياته، وهو اثناء توزيع العلب على عمال النظافة ففوجئ بأحد العمال يربط الوجبة على ظهره وعندما سألته لماذا لا تأكلها وهى ساخنه قال لى إنه لا يأكل شيئ من دون زوجته.. مش اى حد ممكن يكون عنده الشعور ده وعلى طول جهزنا وجبة تانية وادنهاله لزوجته وأولاده الناس ديه مهما كانت بسيطة مبتفكرش في نفسها أكتر حد بيفكر في نفسه هو أكتر حد مش محتاج .

وأوضح محمد ممدوح، "متطوع"، أن العمل التطوعى به لذه لا يعرفها إلا من يعمل بها فالمكان الخيرى هو من يطلب رواده وليس العكس، ومن المواقف التي أثرت فيا "كنا رايحين عند سيدة مسنة نديها شنطة فيها أطعمة وفوجئت انها بتقولنا انا حلمت بيكوا امبارح وانتوا لابسين ابيض في ابيض ودخلتوا عليا وانا جريت منكوا وانتوا جيتوا ورايا وقعدتونى وأكلتونى ولما روحنا البيت عندها فعلا مكنش عندها لا أكل ولا شرب وكانت بتدعى ربنا يرزقها وهى بتحكى الموقف حسينا انها بتحكى عننا وفجأة كلنا بكينا وهى كمان بكيت ومكنتش متخيل أكون أنا في الموقف ده .

وأضافت رحمة عزت، متطوعة، أن فكرة انك تساعد غيرك حاجة جميلة جدا وحلوة بتحس من جواك بسلام نفسى رهيب وبترتاح انك لما تعرف ان بسبب اللى بتعمله دلوقتى حد غيرك مبسوط

وقام مجموعة الشباب المتطوع بمدينة الزقازيق، وعددهم حوالى 80 فردا دفعهم حب العمل الخيري إلي تأسيس أكبر مطبخ خيري لإطعام المحتاجين بالمجان، قائم علي جهود أهل الخير وإرسال مستلزمات لإعدادها ضمن الوجبات.

محافظة-مصرية-مبتسيبش-فقير-(1)
 
محافظة-مصرية-مبتسيبش-فقير-(2)
 

 

محافظة-مصرية-مبتسيبش-فقير-(3)
 

 

محافظة-مصرية-مبتسيبش-فقير-(4)
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة