خالد صلاح

محمود عبدالراضى

مقاهي متنقلة في زمن كورونا

الأحد، 10 مايو 2020 02:09 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ظهرت في بعض المناطق الشعبية والشوارع الفرعية والحارات مؤخراً "مقاهي متحركة"، حيث حول بعض الشباب "شنطة العربية" لمكان لإعداد الشاي للزبائن، مستخدماً سخان مياه و"كوبايات بلاستيكية"، ولا مانع من الاستعانة بـ"كام كرسي" بمحيط السيارة، لجلوس الزبائن عليهم، وذلك للتغلب على غلق المقاهي.

وتظهر هذه المشاهد الاستثنائية بعد آذان المغرب في بعض المناطق والشوارع الداخلية الصغيرة، في تحدي صارخ للإجراءات التي تتخذها الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي تهدف لمنع الاختلاط وتجنب الزحام للسيطرة على الوباء.

وبالرغم من الجهود الضخمة التي تبذلها الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية للحد، من انتشار المرض، حيث نجحت في ضبط 16 قضية مقاهى مخالفة لقرار الغلق، وغلق 5 أماكن نشاط تعليمى مخالف، وغلق 1709 محل مخالف لمواعيد الغلق، وضبط 23647 شخصا، و6835 سيارة، و383 دراجة نارية ، و 661 مركبة "توك توك" خلال أسبوع، إلا أن البعض مازال يتعامل بـ"الفهلوة"، متسبباً في ضرر لنفسه وغيره.

أعتقد..أننا ليسوا في حاجة لإجراء "حظر كامل"، بقدر حاجتنا لوعي وثقافة من المواطن نفسه، فسننتصر على الفيروس عندما يدرك المواطن أنه بالالتزام بالبقاء في المنزل وتجنب الزحام والاختلاط وغسل اليدين باستمرار سيحافظ على حياته، ويحمي من يحب من فيروس فتاك ربما يغيبهم عن الحياة فجأة.

الأمر جد خطير، والأرقام تتصاعد بشكل مخيف، وتدق ناقوس الخطر حولنا، وهناك من "يعمل ودن من طين وودن من عجين"، فلن يستيقظ من غفوته، إلا عندما يجد والده أو شقيقه أو زوجته أو من يحب مصاب بالفيروس، ولا يجد سريراً في مستشفى أو جهازاً بسبب ارتفاع الأعداد ـ لا قدر الله ـ ساعتها فقط سيندم على كل ما فات، ويدرك أنه المسئول رقم "1" فيما وصلنا إليه، استقيموا يرحمكم الله.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة