خالد صلاح

العفو الدولية تنشر قصة عاملة كينية تكشف الإساءة للعمال الأجانب فى قطر

الأربعاء، 13 مايو 2020 04:36 م
العفو الدولية تنشر قصة عاملة كينية تكشف الإساءة للعمال الأجانب فى قطر العمال فى قطر - ارشيفية
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشفت عاملة كينية فى قطر تفاصيل الإساءة التى تتعرض لها خلال عملها فى الإمارة الخليجة، وكيف يتم إجهادها بشكل كبير دون أن تحصل على حقوقها المادية الكاملة.

ونشرت منظمة العفو الدولية قصة مارى من كينيا، التى قدمت للعمل إلى كينيا كسائقة ومدبرة منزل، التى كانت تستعد لمغادرة قطر، لكنها وجدت نفسها عالقة بسبب تفشى كورونا.

تقول ماري: "أعمل لدى عائلة لديها ستة أطفال. دفعت حوالى 1200 دولار لوكالة للحصول على هذه الوظيفة. إنه عمل شاق، لكن لدى مسئوليات فى كينيا: أحتاج إلى رعاية ابنى وأمى المريضة للغاية".

وتحدثت مارى عن تفاصيل يوم عملها، وقالت إنها تستيقظ فى الخامسة فجرًا لتنظيف السيارة. وتقود السيارة ذهابًا وإيابًا بين الساعة السادسة والسابعة ونصف صباحًا لتوصيل الأطفال إلى المدرسة ثم رب الأسرة للعمل. عندما تعود، تبدأ فى تنظيف المنزل الذى يستغرق حوالى أربع ساعات. تؤكد مارى أنها لا تجد وقت لتناول وجبة الإفطار أو الغداء على نحو لائق. كما تقضى فترة ما بعد الظهر فى التقاط الأسرة من أماكن مختلفة. تحصل مارى على مرتب يصل إلى 330 دولارًا، ويأخذ صاحب العمل جزء من راتبها "لتغطية تكلفة" إحضارها إلى قطر.

تقول ماري: "أصحاب العمل لا يعرفون أن لدى هاتف. أحضرت واحد من كينيا و أخفيته فى غرفتى. وتقول العاملة الكينية أنه لا يوجد ساعات عمل محددة لعملها، فيمكن إيقاظها فى وقت متأخر لتوصيل أحدهم.

ونتيجة نتيجة لظروف العمل غير الإنسانية، تعرضت مارى لحادثة فى وقت سابق، حيث كانت تشعر بالتعب الشديد لدرجة أنها أخطأت وداست على الدواسة بدلا من الفرامل. تم خصم أموال إصلاح السيارة من راتبها، على الرغم من أن ورشة إصلاح السيارة أخبرتها أن التأمين يغطى التكلفة.

وتقو منظمة العفو إن النظام فى قطر يمنح أصحاب العمل سلطات كبرى فلا يستطيع العامل أن يترك العمل أو يغير وظيفته دون إذن صاحب العمل. تقول مارى إنها  شعرت بتعرضها للاستغلال، لذلك قررت المغادرة بعد قضاء عام فى هذا العمل. وفكرت فى العودة غلى كينيا لبعض الوقت ثم تذهب إلى دبى . واشترت بالفعل تذكرة الذهاب إلى كينيا، وكان من المفترض أن تغادر الشهر الماضى، لن التداعيات الخاصة بوباء كورونا ألغت خططها.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة