خالد صلاح

السفارة الروسية بواشنطن تطالب وكالة بلومبرج بالاعتذار.. اعرف السبب

الأربعاء، 20 مايو 2020 07:22 ص
السفارة الروسية بواشنطن تطالب وكالة بلومبرج بالاعتذار.. اعرف السبب محاولات لمنع تفشى كورونا
أ.ش.أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت السفارة الروسية في واشنطن، اليوم الأربعاء، إن وكالة أنباء بلومبرج الأمريكية أخطأت معلوماتيا في مقال لها بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد في روسيا وإنها استخدمت بيانات غير صحيحة بشأن أعداد الأسرة في المستشفيات الروسية.

ونقلت وكالة أنباء (تاس) الروسية في نسختها باللغة الانجليزية عن السفارة قولها في بيان "ها هي وسيلة إعلامية أمريكية كبرى أخرى ضُبطت متلبسة بممارسة كذب صارخ بشأن الاجراءات التي اتخذتها السلطات الروسية لمكافحة جائحة كورونا.. هذه المرة، كانت وكالة بلومبرج الموثوقة حسبما تميز نفسها.. كاتب المقال قرر دعم تدفق الادعاءات المسيسة التي لا أساس لها من الصحة باستناده إلى إحصاءات للبنك الدولي في عام 2013 بشأن عدد الأسرة في المستشفيات في روسيا مقارنة بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية".

وأضافت أنه وفقا لإحصاءات البنك الدولي الحقيقية كان لدى روسيا 8.2 أسرة مستشفى لكل 1000 شخص في عام 2013 بينما كان الرقم في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 3.8. ومع ذلك ذكر موقع وكالة بلومبرج على الإنترنت أنه كان هناك 3.8 أسرة مستشفى لكل 1000 شخص في روسيا و 8.2 أسرة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الفترة المذكورة.

وقالت السفارة وقد أرفقت لقطات من البيانات على موقع البنك الدولي على الإنترنت "لقد وقع محررو بلومبرج في حالة تزييف صارخة وبدلوا البيانات.. ويمكن لأي شخص التحقق من ذلك بنفسه ومقارنة المصادر الأولية".

وأضافت أن بيانات البنك الدولي التي تم تبديلها سُخرت لتوضيح الافتراض التالي "ضعف التمويل وإصلاحات غير مكتملة وأخطاء في الأدوية والمعدات الطبية" وتبين أن بلومبرج أدرج في الواقع مشاكل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وطالبت السفارة الروسية في واشنطن وكالة بلومبرج بتصحيح الخطأ وتقديم الاعتذار وأن تحترم قراءها.مضيفة أن "الأكاذيب بشأن عدم قدرة بلدنا على التصدي لجائحة كوفيد-19 ومثل هذه الحيل من الخبراء الذين يزعمون تخصصهم في الشأن الروسي والذين يشكلون الرأي العام في الغرب بشأن بلدنا أصبحت حقيقة محزنة منذ فترة طويلة.. نحن مقتنعون بأن قراء ومشاهدي وسائل الإعلام الأمريكية الرائدة يستحقون معلومات مؤكدة وليس معلومات مشوهة عمدا".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة