خالد صلاح

رغم عودة الحياة الطبيعية بدول القارة الأوروبية.. المسلمون يحتفلون بعيد الفطر دون "صلاة العيد" لاستمرار إغلاق المساجد .. الزيارات العائلية مسموحة بشروط.. وإسبانيا تطالب بالتحلى بالصبر لحماية الجميع من كورونا

الجمعة، 22 مايو 2020 07:00 م
رغم عودة الحياة الطبيعية بدول القارة الأوروبية.. المسلمون يحتفلون بعيد الفطر دون "صلاة العيد" لاستمرار إغلاق المساجد .. الزيارات العائلية مسموحة بشروط.. وإسبانيا تطالب بالتحلى بالصبر لحماية الجميع من كورونا مسجد غرناطة
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يختلف عيد الفطر فى أوروبا هذا العام عن الأعوام الماضية فلأول مرة تأتى هذه الاحتفالات الدينية بدون صلاة داخل المساجد و، ولن تفتح الجوامع أبوابها لصلاة العيد بداخلها أو خارجها فى الساحات المخصصة لصلاة العيد، التى ينتظرها المسلمون فى اوروبا لتجمع العائلات والأصدقاء فى بداية عيد الفطر،وذلك بسبب ازمة فيروس كورونا.

ورغم عودة الحياة إلى طبيعتها فى أوروبا بشكل تدريجى، إلا أن عيد الفطر بالنسبة للمسلمين فى الدول العربية سيكون مختلفا، فبعد انتهاء المرحلة الأولى وإعادة فتح المساجد مرة أخرى بثلث طاقتها الكاملة إلى أن المجتمعات الإسلامية فى أوروبا قررت اغلاق المساجد بشكل تام مرة أخرى فى عيد الفطر لمنع التجمعات، خاصة وأن المسلمين حُرموا من الصلاة خلال شهر رمضان الكريم.

 

وقال رئيس الجاليات الاسلامية فى اسبانيا، عمر دى بوزو "علينا التحلى بالصبر وعودة المساجد سيكون خلال أسبوعين أو ثلاث أسابيع بشكل طبيعى"، كما قالت جمعية المسلمين فى غرناطة إن " مساجد غرناطة تستمر فى الاغلاق فى عيد الفطر المبارك، لمنع تفشى فيروس كورونا فى المرحلة الثانية"، مضيفة أن "مسجد غرناطة نفسه كبير ولن يكون متتلئا للغاية ولكن فى حال المساجد الصغيرة فهى التى ستكون ممتلئة وهو ما يثير القلق".

وأضاف بوزو أن "الازمة الحقيقية هى اننا لا نستطيع مسلم من أداء الصلاة فى المسجد، وعند امتلائها بثلث الطاقة، لا نستطيع اخبار مسلم انه لا يستطيع الدخول لاكتمال العدد، ولذلك قررنا اغلاق المساجد فى عيد الفطر ، حتى يمكننا ان نستعيد فتحها بأكبر سعة ممكنة فى الايام المقبلة".

وأشار إلى أن فى اسبانيا يوجد اكثر من مليون ونصف مسلم منهم 880 الف إسبانى، وفى غرناطة هناك 36 الف مسلم منهم 2500 إسبانى، وهناك 16 مسجدا بالاضافة الى مسجد غرناطة، وكلكن اماكن العبادة لن تستطيع ان تكفى هذا العدد"، وفقا لصحيفة "غرناطة اوى" الإسبانية.

وقالت صحيفة "البويبلو دى سوتا" الإسبانية إن المساجد لا تزال تحتاج إلى وقت لتطهير مبانيها والتكيف مع الوضع الجديد مع انتشار فيروس كورونا، كما تم فرض العديد من الشروط لدخول المساجد وهى الحفاظ على المسافات الآمنة وكل شخص يستخدم ادواته الخاصة من سجاد الصلاة والمصاحف ، وعدم استخدام دورات المياه والوضوء داخل المساجد.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسبانيا سمحت بعودة الزيارات العائلية وتجمع الاصدقاء ، وذلك بشروط محددة منها ارتداء الكمامات والحفاظ على المسافات الآمنة وتجنب المصافحة والعناق والقبلات، ولذلك فإن عيد الفطر سيكون مختلفا لدى المسلمين فى إسبانيا، كما أنه على المسلمين الصلاة فى المنازل بشكل منفرد دون أي تجمع لسكان العقار حفاظا على صحة الجميع.

كما هو الحال فى إيطاليا، فقد أصبح الذهاب الى المساجد لاداء صلاة عيد الفطر غير مرحب به، فعلى الرغم من قيام المركز الثقافى الإسلامى فى إيطاليا المعروف باسم المسجد الكبير فى روما بالتوقيع على بروتوكول التفاهم بشأن اعادة فتح اماكن العبادة الذى دخل حيز التنفيذ فى18 مايو الجارى، والذى يضمن ممارسة حرية العبادة فى المساجد فى سياق طوارئ كورونا إلا أن الصلاة فى المساجد يسبب قلقا كبيرا لوجود تجمعات كبيرة.

ودعا اتحاد الجالية الإسلامية في إيطاليا جميع الجاليات الإسلامية الملتزمة بالأراضي : تعليق جميع الصلوات والدروس في المسجد حتى بعد عيد الفطر، وأوضحت أنها لن تتمكن من الاحتفال بصلاة عيد الفطر لتجنب التدفق الكبير حتى لو تم في الهواء الطلق ؛ للوقاية ومنع انتشار الوباء.

وأيضا فى ألمانيا، رغم فتح المساجد فى الاوقات الماضية وعودة المصلين إليها، إلا أنه سيتم اغلاقها مجددا فى عيد الفطر، ويتحرى المسلمون فى ألمانيا رؤية هلال شوال حيث يقوم المجلس الاعلى لشئون المسلمين فى المانيا برؤية هلال شهر شوال ، والذى على الفور ما يتم الاعلان  عن موعد عيد الفطر المبارك، ومن المتوقع ان يكون 24 مايو هو اليوم الاول لعيد الفطر فى المانيا.

وفى بلجيكا، يحتفل المسلمون بعيد الفطر بعدد من الشروط وهى عدم الذهاب الى المساجد الكبيرة ، والخروج الى المتنزهات والحدائق العامة مع الالتزام بارتداء الكمامات وعدم التجمعات وايضا الالتزام بالمسافات الآمنة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة