خالد صلاح

الصحافة العالمية اليوم.. "CNN" تحمل ترامب مشكلة "غليان العالم بسبب كورونا".. "جارديان" تكشف: بريطانيا حاكمت 10% فقط من العائدين من داعش.. وزير الاقتصاد الإيطالى: أنفقنا 5% من الناتج المحلى لمواجهة أزمة كورونا

الأحد، 24 مايو 2020 02:31 م
الصحافة العالمية اليوم.. "CNN" تحمل ترامب مشكلة "غليان العالم بسبب كورونا".. "جارديان" تكشف: بريطانيا حاكمت 10% فقط من العائدين من داعش.. وزير الاقتصاد الإيطالى: أنفقنا 5% من الناتج المحلى لمواجهة أزمة كورونا الرئيس الامريكى دونالد ترامب
إعداد: رباب فتحى ـ فاطمة شوقى ـ إسراء أحمد فؤاد ـ نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اهتمت الصحافة العالمية الصادرة اليوم بالعديد من الملفات والقضايا بمقدمتها تطورات انتشار وباء كورونا وجهود مكافحته على الصعيد العالمى، بخلاف العديد من التقارير والملفات الآخري.

 

"سي إن إن" تهاجم ترامب.. وتؤكد: كورونا سيخلق صدام فاقم الرئيس الأمريكي من حدته

وفى تقرير لها، قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية تحت عنوان "الوباء يمكن أن يعيد تشكيل النظام العالمي. تعمل استراتيجية ترامب الفوضوية على تسريع الخسائر الأمريكية"، إن جائحة فيروس كورونا دفعت العالم إلى مرحلة الغليان حيث زادت التوترات بين الحلفاء الديمقراطيين التاريخيين التى اندلعت منذ تولى منصب ترامب رئاسة البلاد منذ 3 سنوات.

وأضافت أن كوفيد19 صدم العالم بسرعة انتشاره ، ولكنه سرّع أيضًا من تغيير عالمى آخر في ميزان القوى - وليس في صالح أمريكا.

اتضح مدى هذا الانقسام يوم الثلاثاء خلال تصويت في الجمعية السنوية لمنظمة الصحة العالمية في جنيف ، سويسرا ، يدعم نهج أوروبا التصالحي تجاه الصين فيما يتعلق بالتحقيق في تفشي المرض. لقد تراجعت القوة بشكل واضح عن الولايات المتحدة حيث تم رفض مطالبتها بإتباع نهج أكثر صرامة ، وهي خطوة من شأنها أن تدق ناقوس الخطر في واشنطن.

وبحسب سي إن إن ، وبعد خمسة أشهر من عام 2020 ، يبدو الأمر بالفعل وكأنه حقبة جديدة: الآن لا يوجد سوى ما قبل وبعد الفيروس التاجي. فجأة تتفاقم ديناميات كل نزاع جغرافي سياسي تقريبًا بسبب الوباء ، الذي يزيد من حدة تعقيد الوضع وإلحاحه.

والأهم بين هذه المعركة الدائمة الثلاثية للهيمنة بين الولايات المتحدة وأوروبا والصين. على الرغم من إشادة ترامب في وقت مبكر بمعالجة شي جين بينج للوباء ، فإنه منذ ذلك الحين يلوم الرئيس الصيني على التستر على المراحل المبكرة لتفشي الصين. نفت بكين باستمرار مثل هذه الاتهامات ، وانتقدت نهج الولايات المتحدة تجاه الوباء.

 

جارديان تكشف: 10% من العائدين من داعش فقط تمت محاكمتهم

وفى تقرير لها، أعادت صحيفة الجارديان البريطانية تسليط الضوء على ملف الدواعش البريطانيين، مشيرة إلى أن السلطات حاكمت فقط 10% ممكن تمت عودتهم، بواقع 40 متهم من أصل 400 داخل مراكز الاحتجاز فى المملكة المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين بريطانيين قولهم إن السبب فى بطء عملية التقاضي، يكمن فى صعوبة "استرادد الأدلة"، من الأماكن التى وقعت فيها الجرائم، فى إشارة إلى كلاً من سوريا والعراق.

ونقلت الصحيفة فى تقريرها عن نادية مرادالحائزة على جائزة نوبل للسلام والناشطة في مجال حقوق الإنسان ‏للطائفة الأيزيدية المضطهدة: "إن العيش دون الحصول على العدالة هو نوع آخر من ‏التعذيب. لا يكفي محاكمة أعضاء داعش الأجانب كإرهابيين. وينطبق هذا بشكل ‏خاص على هؤلاء الذين استعبدوا النساء والفتيات اليزيديات ".‏

ورغم حالة البطء فى اجراءات محاكمة العائدين من داعش داخل المملكة المتحدة، إلا أن مسئولين تحدثوا للصحيفة كشفوا عن اتجاه الادعاء العام البريطاني لإضافة تهم جديدة للعائدين من داعش، وهى نشر صور السيلفى التى داءبوا التقاطها مع ضحاياهم، والتمثيل بجثامينهم.

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية:

وزير الاقتصاد الايطالي: أنفقنا 5% من الناتج المحلي لمواجهة أزمة كورونا

أكد وزير المالية والاقتصاد الإيطالى، روبرتو جوالتيرى، أن الحكومة أنفقت "ما يقارب 5% من الناتج المحلى الإجمالي"، الذى يقدر بحوالى 1700-1750 مليار يورو، للتعامل مع الأزمة المالية الناجمة عن فيروس كورونا.

وقال المسؤول الايطالى الذى ينتمى للحزب الديمقراطى فى حوار عبر فيسبوك مع نشطاء حركة "الساردين" المحسوبة على تيار اليسار، إنه "تم اتخاذ خيار مشترك على المستوى الأوروبي، يختلف عن الخيارات فى الأزمات الأخرى السابقة: الرد بسياسة مالية قوية للغاية لمواجهة التباطؤ فى الاقتصاد وعدم الانقياد لتداعيات الازمة"، وفقا لوكالة "آكى" الإيطالية.

وكشف أن الحكومة أنفقت ما يقارب 5% من الناتج المحلى الإجمالي، على مواجهة الأزمة التى تسبب فيها فيروس كورونا على البلاد، حيث يقدر الناتج المحلى الإجمالى فى إيطاليا بحوالى 1700-1750 مليار يورو، أى أن روما أنفقت ما يزيد عن 85 مليار دولار على الأزمة المالية الناجمة عن تفشى الفيروس فى البلاد.

وكانت إيطاليا أعلنت إعادة فتح المطارات ابتداءا من 3 يونيو المقبل، بعد إغلاقها بسبب كورونا، التى ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، حيث يحذر خبراء من كساد كبير خلال العام الجاري.

وفى وقت سابق أجرى رئيس الوزراء الإيطالى جوزيبى كونتى اتصالا هاتفيا مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، تبادلا خلاله وجهات النظر حول صندوق الإنعاش الأوروبى.

وأوضحت الحكومة الإيطالية أن المكالمة استعرضت آفاق صندوق إنعاش طموح لمواجهة تحدى وباء فيروس كورونا فى ضوء عرض المفوضية الأوروبية لمقترحها بهذا الصدد يوم الأربعاء المقبل 27 مايو.

وقال كونتي: "أشجع المفوضية الأوروبية ورئيستها فون دير لاين على تقديم اقتراح طموح فى الأيام القادمة لصندوق الإنعاش وميزانية الاتحاد الأوروبى المتعددة السنوات بما يتماشى مع احتياجات وتوقعات المواطنين الأوروبيين".

 

الاعتداء على صحفيين إسبان أثناء تغطية احتجاجات مناهضة للحكومة

أدان مجلس الإعلام الإسبانى  TVE وصحيفة "لاراثون" الإسبانية المضايقات والاعتداء على اثنيين من الصحفيين أثناء تأدية عملهم وتغطية مظاهرات مناهضة للحكومة الإسبانية والتى دعا إليها حزب "فوكس" اليمينى المتطرف فى مدريد، بسبب ادارة أزمة فيروس كورونا.

وكتب مجلس الإعلام الإسبانى "تى فى إى" على حسابه الخاص بتويتر أن "حرية التعبير والتظاهر لا يمكنها تقييد حرية الصحافة والحق فى الحصول على معلومات"، مضيفا "نحن ندعم زملائنا وندعو إلى وضع حد لمضايقة اولئك الذين يمنعونهم من توضيح الوضع القائم بحرية وأمان".

وأشارت صحيفة "الموندو" الإسبانية إلى أن مجموعة من المتظاهرين حاصروا الصحيفيين من قناة تى فى إي، ووقفوا أمام سيارتهم وانهالوا عليهم بالاهانات ، بسبب تغطيتهم لاحداث الاحتجاجات فى إسبانيا.

وقالت "لا رثون" فى تغريدة على حسابها بتويتر أن "الاعتداء على أحد مراسلى الصحيفة خلال المظاهرات ليست جرافيك ، فقد تعرض الصحفيين لمضايقات من قبل المتظاهرين".

وأرسلت مؤسسة ار تى فى الإعلامية رسالة إلى رئيس اليمين المتطرف ، سانتياجو أباسكال، تحثه فيه على "عدم تعرض أى مراسلين وصحفيين لأى هجمات او اعتداءات اثناء تغطيتهم للأحداث الجارية وممارسة عملهم".

واستقل آلاف الإسبان من حزب "فوكس" اليميني المتطرف سياراتهم، وتجمعوا في موكب جال في شوارع العاصمة مدريد ومدن أخرى، احتجاجا على طريقة مكافحة الحكومة لتوسع انتشار وباء كوفيد-19.

ودعا الحزب المحتجين إلى الخروج في سياراتهم، تفاديا للمنع الحالي المفروض على التجمعات بين الأشخاص، في ظل حالة الطوارئ التي أقرت منذ شهرين تقريبا. وأطلق على الجولة الاحتجاجية اسم "قافلة من أجل إسبانيا والحرية"، وقد علقت على جل السيارات الأعلام الإسبانية.

كذلك رافق أناس بمجموعات صغيرة موكب الاحتجاج مشيا، دون أن يحترم بعضهم مسافة التباعد الاجتماعي الضرورية،  ونظمت الاحتجاجات كذلك في برشلونة وإشبيلية ومدن أخرى.

وقد سجلت في إسبانيا أكثر من 28 ألف حالة وفاة بسبب مرض كوفيد-19، وأعلنت حكومة الائتلاف الاشتراكية حالة الطوارئ في 14 مارس الماضي.

وفرض الحجر الصحي في ظل حالة الطوارئ، التي قلصت من حق الحرية في التنقل والتجمع، وهو ما خفض من عدد إصابات العدوى اليومية بدرجة كبيرة، من نسبة زادت عن 20 % خلال ذروة الأزمة، إلى أقل من واحد 1 % الأسبوع الماضي.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة