خالد صلاح

بطل بملحمة البرث.. طلقة الشهيد منسى كانت بتكفيرى.. وعلى استشهد بـ ٣٠ طلقة

الإثنين، 25 مايو 2020 11:11 م
بطل بملحمة البرث.. طلقة الشهيد منسى كانت بتكفيرى.. وعلى استشهد بـ ٣٠ طلقة البطل محمد على تايسون
كتب-أحمد صلاح العزب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال البطل مجند محمد علي تايسون، أنه التحق بالجيش في البداية تحت قيادة الشهيد البطل العقيد رامي حسنين مؤكدا أنه قضى معه فترة رائعة لما كان يتميز به من شجاعة وحسن تعامل مع المجندين وحب وطنه و بدأت رحلته مع المقدم البطل الشهيد أحمد منسي حضر معه مختلف المداهمات وعمليات الاقتحام على البؤر الإرهابية، وكان لا يختلف كثيرا عن القائد حسنين من قوة وصبر وشجاعة وحب الوطن.

وتابع خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتى»، المذاع على قناة  «صدى البلد»، أنه انتقل إلى البرث مع المقدم منسي يوم 3 رمضان في عام 2017،.

وروى تفاصيل يوم الهجوم على كمين البرث أن الهجوم من قبل العناصر التكفيرية تم في الساعة الرابعة فجرًا يوم الجمعة، وأثناء تبديل الورديات بينه وبين زملائه، فبدأ الهجوم أثناء خدمته أعلى سطح المبنى مع زملائه خالد وأحمد نجم، وقال خالد قبل الهجوم أن يوم الجمعة يوم التكفيرين وعلينا الاستعداد.

وأضاف أن التعامل بدأ وتم تفجير السيارة المفخخة كما شاهد الجميع في المسلسل وأنه سقط على خده الأيسر وأفاق بعدها بدقائق قليلة ليجد زملاءه الذين تعاهدوا على التصدى لآخر نفس.

وأشار إلى ان البطل المنسي صعد إلى السطح وكان هناك تعامل مكثف وطلقات ار بي جي واحدة منها أفقدته الوعي وكان البطل المنسي يصطاد التكفيرين وكل طلقة كانت تصيب تكفيرى وتقتله.

وروى ا تايسون، تفاصيل ملحمة البرث وقال أنه عندما صعد السطح وزاد التعامل شعر كأنه دخل الجنة وشاهد زملاءه الشهداء .متابعا أنه انتقل إلى البرث مع المقدم منسي يوم 3 رمضان في عام 2017،.

وروى البطل مجند محمد علي تايسون اللحظات الأخيرة قبل استشهاد البطل علي علي قائلا إن علي استشهد على ايدي.

وتابع تايسون إن علي  تعامل بقوة وأصيب وخد دفعة اكثر من 30 طلقة وقال محدش سيدخل غرفة الشهداء والمصابين وكان يصطاد كل من يصعد واستمر في الدفاع وهو مصاب وينطق الشهادة حتى وصل الدعم مضيفا  أن علي قال له متسبنيش وبكيت وقولتله مش هسيبك.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة