خالد صلاح

هل المصريون القدماء سبقوا اليونانيين فى الفن المسرحى؟ اعرف الحقيقة

الأربعاء، 27 مايو 2020 10:00 م
هل المصريون القدماء سبقوا اليونانيين فى الفن المسرحى؟ اعرف الحقيقة معبد أدفو
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعتقد بعض الناس حول العالم أن الفن المسرحى بدأ فى اليونان، ولكن كان هناك آراء أخرى مثلما جاء فى كتاب "فى البدء كانت مصر" للدكتور وسيم السيسى، الذى يؤكد أن الفن المسرحى كان فى مصر القديمة قبل الأسرة الأولى أى حوالى 3400 ق .م، بداية الاتحاد الثانى على يد الملك "مينا".

ويقول الدكتور السيسى، أن أول مسرحية تسمى "حجر الطاحون"،  والمتن الحقيقى لهذه المسرحية كانت فى بداية الاتحاد الثانى على يد الملك مينا، فقد كان هناك اتحاد للقطرين قبل الملك "مينا"، ولحسن الحظ أمر ملك مصر "شبكا" سنة 800 ق.م، بإعادة نسخ هذه المسرحية على حجر أسود للأجيال القادمة، مرت الأيام، ووقع هذا الحجر الأسود الثمين فى أيدى قرويين مصريين.

 

 

وأوضح كتاب "فى البدء كانت مصر"، أن القرويين المصريين جعلوا الحجر الأسود قاعدة لطاحون تطحن عليها غلالهم، ولكن ما بقة لنا من كلمات على هذا الحجر لا يقدر بثمن! هذا الحجر الأسود محفوظ الآن فى المتحف البريطانى.

وأشار "فى البدء كانت مصر"، أن هذه المسرحية كتبت سنه 3400 ق .م، وعى ذلك تكون هذه المسرحية من إنتاج الحضارة المصرية القديمة، كأقدم عمل مسرحى فى تاريخ العالم لأقدم حضارة، وهناك فى هذا الحجر فجوة مؤلمة فى الوسط بسبب طحن الحبوب، وما تبقى لناء جزء على اليمين وجء على اليسار والخاتمة.

وأشار الدكتور وسيم السيسى، كما يوجد على جدران معبد إدفو تمثيلية أخرى باسم الدراما انتصار حور على أعدائه، ويرجع تاريخ نسخ هذه المسرحية إلى أوائل الأسرة الثانية عشر، فمصر أستاذة لليونان فى كل شئ، حتى الفن المسرحى، ألم يقل الكاهن المصرى لسولون اليونانى :"أنتم أيها اليونانيون أطفال بالنسبة لنا؟.وأوضح صاحب كتاب "فى البدء كانت مصر"، أن القرويين المصريين جعلوا الحجر الأسود قاعدة لطاحون تطحن عليها غلالهم، ولكن ما بقى لنا من كلمات على هذا الحجر لا يقدر بثمن! هذا الحجر الأسود محفوظ الآن فى المتحف البريطانى.

وأشار صاحب كتاب "فى البدء كانت مصر"، إلى أن هذه المسرحية كتبت سنة 3400 ق.م، وعلى ذلك تكون هذه المسرحية من إنتاج الحضارة المصرية القديمة، كأقدم عمل مسرحى فى تاريخ العالم لأقدم حضارة، وهناك فى هذا الحجر فجوة مؤلمة فى الوسط بسبب طحن الحبوب، وما تبقى لناء جزء على اليمين وجزء على اليسار والخاتمة.

وأشار الدكتور السيسى، كما يوجد على جدران معبد إدفو تمثيلية أخرى باسم الدراما انتصار حور على أعدائه، ويرجع تاريخ نسخ هذه المسرحية إلى أوائل الأسرة الثانية عشر، فمصر أستاذة لليونان فى كل شئ، حتى الفن المسرحى، ألم يقل الكاهن المصرى لسولون اليونانى :"أنتم أيها اليونانيون أطفال بالنسبة لنا؟".

 

وردًا على ما قيل، قال الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، أكد أن مصر القديمة قد سبقت بلاد الإغريق أو اليونان القديم إلى معرفة فن المسرح بفترة كبيرة، غير أنه لا يوجد ما يسمى بـ"الاتحاد الثاني" في عهد مينا. وأضاف الدكتور عبد البصير أن الاتحاد الأول للقطرين قد حدث في عهد الملك "حور عحا"، أي "حور المحارب"، أو "حورس المحارب"، الذي قام بتوحيد البلاد، أي أرضيّ مصر في أواخر الألفية الرابعة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام. وأخذ اسم "مِنِيِ"، أو "مينا" كما نعرفه حاليًا، بمعني "المثبت"؛ أي الذي ثبت أركان وحدة الأرضين أو الشمال والجنوب.

أما بالنسبة لما أطلق عليه أول مسرحية والتي تُسمى بـ"حجر الطاحون"، فقال الدكتور عبد البصير إنه لا توجد مسرحية من ذلك التاريخ، ولا تحمل هذا الاسم الذي لم يكن موجودًا في مصر القديمة من الأصل، وإنما الحقيقة العلمية والتي يعرفها علماء المصريات في العالم كله أنه يطلق عليه لوح الملك شباكا نفر كا رع من عصر الأسرة الخامسة والعشرين، وهو نص مذهب منف في خلق الكون والذي يتصدره الإله بتاح كإله خالق عن طريق الفكر والكلمة، وكان مكتوبًا من فترة تسبق عهده الملك شباكا، ثم أمر بنقشه على الحجر حتى يحافظ عليه، وعُثر عليه بعد أن استخدمه أحد الفلاحين كحجر رحايا؛ لذا تم تدمير بعض من أجزائه خصوصًا في منتصفه، وهو موجود حاليًا في المتحف البريطاني في لندن. وأوضح الدكتور عبد البصير أن نص لوحة الملك شباكا يحمل مذهب مدينة منف في الخلق، وليس مسرحية على الإطلاق، ولا يرجع تاريخه إلى عام 3400 ق.م.، كما ذُكر؛ لأن مصر القديمة في ذلك التاريخ لم تكن قد اهتدت إلى معرفة الكتابة بعد في ذلك التاريخ المبكر من عمرها الحضاري، فكيف ننسب لها نصًا بهذه الدرجة من الرقي الديني والبلاغة اللغوية والأسلوبية الفائقة التي وصلت إليها مصر القديمة في مرحلة لاحقة؟!

وأشار الدكتور عبد البصير إلى أن جدران معبد إدفو تضم نصوصًا تتحدث عن دراما انتصار الإله حور على أعدائه، غير أن جذور هذا العمل، ربما ترجع إلى عصر الدولة القديمة، أغلب الظن، وليس إلى أوائل الأسرة الثانية عشرة كما ذُكر.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة