خالد صلاح

تقارير مغربية: أحمد أحمد يدين الترجى فى قضية نهائى دورى الأبطال أمام الوداد

الجمعة، 29 مايو 2020 07:38 م
تقارير مغربية: أحمد أحمد يدين الترجى فى قضية نهائى دورى الأبطال أمام الوداد احمد احمد رئيس الاتحاد الافريقى
كتب أحمد هريدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشفت تقارير صحفية مغربية عن مفاجأة من العيار الثقيل، فى شهادته التى أدلى بها أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، اليوم الجمعة، فى محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، فيما يخص قضية نهائي دورى أبطال أفريقيا بين الترجى التونسي والوداد المغربى فى النسخة الأخيرة 2019.

وذكر موقع موقع le360 المغربي أن أحمد أحمد قال، فى شهادته أمام محكمة التحكيم الرياضية، إنه تعرض لتهديدات من قبل مسئولى الترجى التونسي، من أجل تتويج الأخير بلقب دورى أبطال أفريقيا، وأن اتخاذه قرار أخر غير ذلك، سيتسبب فى ثورة الجماهير التونسية فى الملعب.

كما أدلى حكم المباراة باكارى جاساما، بشهادته، وأكد على عدم انسحاب الوداد من المباراة، كما أن لاعبو الفريق المغربى طلبوا منه العودة لتقنية الفيديو "فار"، للتأكد من صحة الهدف الذي سجله وليد الكرتي قبل أن يتفاجأ بتعطل الجهاز.

وأدلى كونستان اوماروي نائب رئيس الكاف ورئيس الاتحاد الكونغولي، بشهادته هو الآخر، وأكد أن الترجي  تعود على هذه الممارسات بملعبه وأن أحمد أحمد تعرض للتهديد.

وكان الترجى قد توج بطلا لمسابقة دورى أبطال أفريقيا بعد قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، رفض على إثرها الوداد استكمال المباراة، ولجأ الوداد للاستئناف على اعتبار أن قانون اللعبة يمنحه الحق فى استئناف الحكم الصادر من لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقى لكرة القدم.

وشهدت المباراة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل رفض على إثرها الوداد استكمال المباراة. وتوقفت المباراة التى جمعت الترجى والوداد على ملعب "رادس" فى الدقيقة (61) لمطالبة لاعبى الوداد بالعودة إلى تقنية الفيديو للتأكد من صحة هدف سجله وليد الكرتى وألغاه الحكم بداعى التسلل، عندما كانت النتيجة (1-0) لصالح الترجي.

وبعد 75 دقيقة من توقف المباراة، أطلق الحكم الجامبى باكارى غاساما صافرة النهاية، باعتبار الوداد منسحبا وأعلن فوز الترجى باللقب للموسم الثانى على التوالي.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة