خالد صلاح

تفاصيل الاعتداء بكلب على طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة وترويعه.. تداول فيديو على السوشيال يدفع النائب العام لسرعة ضبط الفاعلين.. والنيابة تأمر بحبس المتهمين 4 أيام.. وتوصى بإيداع الطفل بإحدى دور الرعاية

الأحد، 31 مايو 2020 02:41 ص
تفاصيل الاعتداء بكلب على طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة وترويعه.. تداول فيديو على السوشيال يدفع النائب العام لسرعة ضبط الفاعلين.. والنيابة تأمر بحبس المتهمين 4 أيام.. وتوصى بإيداع الطفل بإحدى دور الرعاية المتهمان يروعان الطفل المعاق
القليوبية إبراهيم سالم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انتشر فيديو لشخصان على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، يقومان بمهاجمة طفل من ذوى القدرات الخاصة بواسطة كلب على أحد أسطح المنازل بقرية أبو سنة التابعة لمركز ومدينة قليوب، وهو مادفع السوشيال ميديا إلى المطالبة بسرعة ضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة على هذا الفيديو.

الطفل خلال الواقعة
الطفل خلال الواقعة

ونجح رجال أمن قسم قليوب بالقليوبية، فى القبض على شابين "سائق ، وميكانيكى – مقيمان بقليوب بالقليوبية"، واللذان اعترفا بإرتكاب الواقعة بقصد المزاح ووجود صلة قرابة بينهما والطفل، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية قبلهما، وإحالتهم للنيابة العامة للتحقيق.

الطفل على
الطفل على

وأثار مقطع فيديو لشابين يخيفان طفلا من ذوى الاحتياجات الخاصة، عن طريق الاعتداء عليه باستخدام كلب بوليسى، حالة من السخط والغضب على مواقع التواصل الاجتماعى، لقسوة المشهد ورفض المجتمع لمثل هذه التجاوزات مع الأطفال من ذوى الهمم، لكن كما هو الحال مع منصات السوشيال ميديا، فغالبًا الصورة لا تقول كل الحقيقة.

الطفل على خلال الواقعة
الطفل على خلال الواقعة

من جهته، كشف محمد فارس، شقيق الطفل على فارس، من ذوى الهمم - والذى ظهر فى مقطع الفيديو - بعض التفاصيل الغائبة عن الصورة التى شاهدها الناس عبر منصات التواصل الاجتماعى، ويقول محمد لـ"اليوم السابع"، إن الشباب فى الفيديو هم أبناء عمه ولم يتهجموا على شقيقه بالكلب كما تم الترويج للواقعة فى السوشيال ميديا، لكنهم كانوا يحاولون تخويفه فقط حتى يبتعد عن الكلاب.

الطفل على صاحب واقعة التنمر
الطفل على صاحب واقعة التنمر

وقال محمد فارس، "على عمره 13 سنة واحنا من القليوبية، هو بيحب يلعب مع الكلاب واحنا خايفين إنها تأذيه لأن المنطقة مليئة بالكلاب الضالة فى كل الشوارع، وأخويا مش بيتعلم ولا يستوعب الأمور إلا بتجربتها معه"، وأضاف أن الفيديو تم تصويره على سطح منزلهم والهدف منه تخويفه حتى يتعلم البعد عن الكلاب حتى لا تؤذيه.

واقعة الطفل على
واقعة الطفل على

وأضاف: "سبب تصوير الفيديو وما حدث معه فى هذا المشهد، إنه كان يلعب مع الكلاب على سطح المنزل ورفض النزول، فقام أبناء عمى بتخويفه حتى يبتعد عن الكلاب، وفى هذا الفيديو الكلب كان يخوفه فقط ولا يهاجمه كما أعتقد الناس"، ولفت إلى أن شقيقه لديه مشكلة فى النطق وأن أفراد الأسرة تتعامل معه عن طريق الإشارة، وأنه بعد عرضه على عدد كبير من الأطباء أكدوا صعوبة قدرته على النطق، كما أن المدرسة لم تستطع تعليمه فخرج منها.

الطفل صاحب واقعة التنمر
الطفل صاحب واقعة التنمر

وعن سبب نشر الفيديو، قال إن "الهاتف سرق قبل 3 أشهر، وأن السارق هو من نشر الفيديو، لكنه لم ينشر الفيديو كاملًا، بل اقتطع هذا الجزء فقط، لهذا غضب الناس لأنهم لم يشاهدوا المقطع المصور بالكامل والذى يوضح حقيقة أن ما حدث كان "هزار" وليس هجوم أو اعتداء على طفل بالكلب"، وأشار إلى أن قوات من الشرطة وفى تحرك سريع للتعامل مع الواقعة، ألقت القبض على أقاربه فور انتشار مقطع الفيديو للتحقيق معهم، لافتًا إلى أن والده تدخل للإدلاء بشهادته وتوضيح التفاصيل والحقيقة الغائبة من الفيديو المقتطع المتداول على السوشيال ميديا.

الطفل ذوى الاعاقة
الطفل ذوى الاعاقة

فيما أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بحبس متهمَيْن أربعة أيام احتياطياً على ذمة التحقيقات؛ لاتهامهما بعرضهما ونشرهما وإذاعتهما عن طريق الشبكة المعلوماتية وبإحدى وسائل تقنية المعلومات مقطعاً مصوراً من شأنه الإساءة لشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة والتعريض به باستخدام كلب فى الاعتداء عليه.

كما ورد إلى النيابة العامة تقرير من وحدة حماية الطفل - بالوحدة المحلية لمركز ومدينة قليوب – والذي أفاد بأن ما تعرض إليه الطفل المجني عليه هو تنمر على حالته مما عرضه للرهبة والإساءة النفسية، وطالبت الوحدة بإيداعه إحدى دور الرعاية الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لإهمال أسرته في رعايته، وعليه قررت النيابة العامة إيداع الطفل المجني عليه بإحدى دور رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

202005301039423942
 

وكان بيان النائب العام أكد أن اعتدائهما بذلك على أحد المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، وانتهاكهما خصوصيته، وإحداثهما بهذا العمل تمييز بين الأفراد وضد طائفة من طوائف الناس ترتب عليه تكدير للسلم العام، وتحريشهما كلباً واثباً على المجنى عليه لم يرُدَّاه عنه وكان الكلب فى حفظهما.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة