خالد صلاح

رويترز: الوقود الإيراني يصل محطات فنزويلا قبيل إعلان مادورو زيادة الأسعار

الأحد، 31 مايو 2020 09:32 ص
رويترز: الوقود الإيراني يصل محطات فنزويلا قبيل إعلان مادورو زيادة الأسعار الرئيس نيكولاس مادورو
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 بدأ الوقود الإيراني الوصول إلى محطات البنزين الفنزويلية يوم السبت، وذلك قبل ساعات فقط من إعلان الرئيس نيكولاس مادورو زيادة في الأسعار من المنتظر أن تنهي عقدين كانت فيهما تلك المادة البترولية تباع بثمن لا يذكر.

ومع استعداد السلطات في بلد البنزين فيه الأرخص سعرا في العالم لتوسيع مبيعات التجزئة وفق نظام يجمع بين الدعم والأسعار العالمية، اقتربت الناقلة الخامسة والأخيرة من أسطول الناقلات الإيرانية من البحر الكاريبي ومن المتوقع أن تصل إلى المياه الفنزويلية اليوم الأحد، وفقا لبيانات تتبع السفن من ريفينيتيف أيكون.

ومن بين 1800 محطة في فنزويلا، واصلت حوالي 240 محطة العمل منذ أن أعلن مادورو إجراءات العزل العام لاحتواء تفشي فيروس كورونا في مارس آذار، والتي تضمنت قيودا على مبيعات الوقود بسبب الانخفاض الشديد في المخزونات.

ومن المتوقع أن يعمل أكثر من 1500 محطة في الأيام المقبلة وفقا للنظام الجديد الذي يشمل حصصا شهرية للمركبات والدراجات النارية ومبيعات آلية وأجهزة مراقبة. وعلى الرغم من زيادة الأسعار، فسيتكلف ملء خزان وقود المركبة عن آخره نحو دولار في ظل الدعم.

وبعد الوصول إلى الحصص، سيتعين على السائقين الدفع بالأسعار العالمية.

وستتولى شركات مستقلة تزويد المئتي محطة المتبقية، مما سيحتم على السائقين الذين يشترون البنزين منها دفع نصف دولار للتر على أن يكون ذلك بالعملة الصعبة.

وبدأت الطوابير تتشكل في المحطات يوم السبت في مدن منها ماراكاي وفالنسيا وكراكاس انتظارا لتوزيع البنزين.

والبنزين مدعوم بشدة في فنزويلا، وهو ما أدى إلى جانب زيادة حادة في التضخم إلى جعله مجاني تقريبا، لكن الندرة الشديدة شجعت في الآونة الأخيرة على ظهور سوق سوداء يباع اللتر فيها بدولارين على الأقل.

وتعمل مصافي النفط في فنزويلا، التي يمكنها إنتاج أكثر من 1.3 مليون برميل من الوقود يوميا، بأقل من 20 في المئة من طاقتها في 2020 لأسباب أهمها انقطاع الكهرباء ونقص قطع الغيار.

ومع تقليص العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) مصادر وأنواع المنتجات التي يمكن لفنزويلا استيرادها، اتجهت إدارة الرئيس الاشتراكي مادورو إلى إيران لشراء قطع غيار مصافي التكرير والوقود.

وانتقدت الولايات المتحدة تلك الخطوة نظرا لخضوع البلدين لعقوبات.

وقال مادورو "لفنزويلا الحق في شراء ما تريده من أي مكان في العالم... لحسن الحظ فنزويلا لديها أصدقاء أكثر مما يتخيل الناس".

وقال المبعوث الأمريكي الخاص لفنزويلا إليوت أبرامز يوم الجمعة إن واشنطن حذرت الحكومات والمرافئ وشركات الشحن والتأمين من أنها قد تواجه عقوبات إذا ساعدت الإمدادات الإيرانية لفنزويلا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة