خالد صلاح

بريطانيا تستعين بالطائرات بدون طيار لنقل الإمدادات الطبية ومواجهة كورونا

الثلاثاء، 05 مايو 2020 12:00 ص
بريطانيا تستعين بالطائرات بدون طيار لنقل الإمدادات الطبية ومواجهة كورونا طائرات بدون طيار
كتبت زينب عبد المنعم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعلنت حكومة المملكة المتحدة أن الطائرات بدون طيار (UAVs) يمكن أن تنقل معدات الحماية الشخصية الحيوية (PPE) من البر الرئيسى الإنجليزى إلى موظفى NHS فى جزيرة وايت فى وقت مبكر من شهر مايو، ويجب أن تكون الطائرات بدون طيار ذات الأجنحة الثابتة Windracers Urtla ، والتى يمكنها نقل 100 كجم لأكثر من 600 ميل ، قادرة على القيام بالعبور فى غضون 10 إلى 15 دقيقة.

وقد كشفت حكومة المملكة المتحدة عن تخصيص 2.6 مليون جنيه استرلينى لتكنولوجيا الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار الجديدة التى يمكن أن تقدم الإمدادات الحيوية خلال أزمة فيروس كورونا، وإدارة تفشى الأمراض المعدية فى المستقبل، وتمول وكالة الفضاء البريطانية (UKSA) حلول جديدة لتقديم معدات مثل مجموعات الاختبار والأقنعة والنظارات الواقية لموظفى NHS فى الخطوط الأمامية من الأطباء والممرضات.

ووفقا لموقع The Next web، يعد هذا مجرد مثال واحد للتغير التكنولوجى الجذرى الذى يتم الاعتماد عليه للمساعدة فى مواجهة التحدى غير المسبوق لـ COVID-19.، وكانت فائدة الطائرات بدون طيار للقطاع الطبى واضحة لعدة سنوات، والعديد من الشركات الناشئة الممولة جيدًا كانت تجرّب الخدمات على مستوى العالم.

فى البلدان المتقدمة، حيث البنية التحتية للطرق جيدة، وتنظيم المجال الجوى صارم، والخدمات الصحية لديها شبكات لوجستية راسخة، كافحت الشركات للاقناع المسئولين بأهمية استخدام الطائرات بدون طيار، فحققت تجربة شركة Matternet فى سويسرا نجاحًا نادرًا، واستطاعت نقل عينات المختبرات الطبية بين المستشفيات فى لوجانو على متن طائرات بدون طيار.

وحدث معظم الابتكار فى البلدان النامية - حيث كانت الحاجة أكثر حدة، والحواجز أكثر قابلية للتغلب عليها - مع إحراز Zipline التقدم فى العديد من البلدان الأفريقية، إذ تستخدم خدمة الشركة طائرات بدون طيار ثابتة الجناحين لإسقاط الطرود، بما فى ذلك الدم، إلى المناطق الريفية ذات الطرق السيئة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة