خالد صلاح

الهند ترسل نحو ألف طن من المواد الخام لتصنيع أدوية الباراسيتامول لأوروبا

الأربعاء، 06 مايو 2020 12:30 م
الهند ترسل نحو ألف طن من المواد الخام لتصنيع أدوية الباراسيتامول لأوروبا محاولات انتاج عقار لكورونا
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت هيئة تصدير رئيسية، إن الهند ستمد أوروبا بنحو ألف طن من المادة الفعالة (إيه.بي.أي) المستخدمة فى تصنيع أدوية الباراسيتامول المسكنة وخافضة الحرارة، مخففة القيود على تصدير الأدوية التى لا تباع بوصفة طبية، والمستخدمة فى التعامل مع أعراض مرض فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.
 
وكانت الهند، قد علقت فى مارس، صادرات العديد من الأدوية ومنها الباراسيتامول لتأمين إمدادات كافية لشعبها بعد تفشى فيروس كورونا المستجد مما عطل سلاسل الإمداد العالمية. وكوفيد-19 مرض تنفسى ينتج على الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
 
وقال دينيش دوا رئيس المجلس الترويجى لهيئة تصدير الأدوية فى الهند (فارميكسيل) إن أوروبا طلبت ما يصل إلى 800 طن شهريا من مادة (إيه.بي.أي) الفعالة المستخدمة فى تصنع الباراسيتامول.
 
وقال دوا، "تعرضنا لضغط هائل من الاتحاد الأوروبى على مدى الأيام العشرة الماضية".
 
ولم يرد وفد الاتحاد الأوروبى فى الهند بعد على رسالة بالبريد الإلكترونى من رويترز لطلب التعليق على الشحنة.
 
وقال دوا، إن السلطات طلبت من شركات الأدوية تأمين مخزونات تكفى متطلبات البلاد لمدة أربعة أشهر.
 
والهند أكبر مورد فى العالم للأدوية غير المحمية ببراءات اختراع، وقالت وزارة الخارجية فى أوائل الشهر الماضى إنها شحنت 1.9 مليون قرص وأشكال أخرى من الباراسيتامول إلى 31 دولة. وأضاف أن شحنات من دواء الملاريا هايدروكسى كلوروكين والباراسيتامول ترسل إلى 87 دولة على أسس تجارية.
 
وتفيد تقديرات فارميكسيل، أن أوروبا هى أكبر مشتر للباراسيتامول ومادته الفعالة وتستورد نحو 12 ألف طن سنويا.
 
وقتلت جائحة فيروس كورونا المستجد، أكثر من ربع مليون شخص على مستوى العالم وكان نصيب أوروبا 57 بالمئة من إجمالى الوفيات العالمية.
 
وسجلت الهند حتى الآن، أكثر من 49 ألف حالة إصابة بكوفيد-19 ولم يبد المرض أى بادرة على التراجع رغم إجراءات العزل العام الصارمة التى أبقت سكان البلاد وعددهم نحو 1.3 مليار فى منازلهم منذ أواخر مارس. 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة