خالد صلاح

بعد اختباره على 7 مرضى وتحسن حالتين.. بدء المرحلة الثانية من تجربة عقار محاربة الإيدز والسرطان على 75 مصابا بكورونا نهاية مايو.. أطباء: Leronlimab يهدئ عاصفة السيتوكين الضارة ويحارب الالتهاب الرئوى

الخميس، 07 مايو 2020 02:04 م
بعد اختباره على 7 مرضى وتحسن حالتين.. بدء المرحلة الثانية من تجربة عقار محاربة الإيدز والسرطان على 75 مصابا بكورونا نهاية مايو.. أطباء: Leronlimab يهدئ عاصفة السيتوكين الضارة ويحارب الالتهاب الرئوى المرحلة الثانية من عقار الايدز
كتبت إيناس البنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يسابق العلماء والأطباء الزمن لمحاولة إيجاد علاج لفيروس كورونا الذى تسبب فى وفاة أكثر من 250 ألف شخص على مستوى العالم وإصابات تجاوزت 3  ملايين، ومن بين الأدوية التى يتم تجربتها على فيروس كورونا دواء Leronlimab وهو دواء يتم تطويره حاليًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان.
 
فى مارس الماضى، تم تقديم الدواء لـ7 مرضى مصابين بأمراض خطيرة فى نيويورك، وأزيلت أجهزة التنفس لحالتين فى غضون أيام.
 
وتبدأ شركة CytoDon المصنعة للدواء ومقرها واشنطن، المرحلة الثانية من تجربتها الإكلينيكية مع 75 مريضًا بفيروس كورونا فى نهاية شهر مايو، حيث ستعطى التجربة للمرضى المصابين بفيروس كورونا دواء تجريبيا هذا الشهر بعد تعافى مريضين كانت حالتيهما حرجة.
 
تجربة على 75 مريض أمريكى لأدوية نقص المناعة
تجربة على 75 مريض أمريكى لأدوية نقص المناعة
 
ويعتقد الباحثون أن الدواء، وفقا لتقرير جريدة "ديلى ميل"، يمكن أن يهدئ "عاصفة السيتوكين"، وهو طوفان من الخلايا المناعية بالجسم التى يمكن أن تكون ضارة مثل العدوى نفسها، والتى تسبب التهابا بالرئة يهدد حياة المصابين بالفيروس.

وتقول الشركة إن المرحلة الثانية من تجربتها، التى ستختبر leronlimab ضد الدواء الوهمى، ستبدأ فى نهاية مايو، ولم يمض وقت طويل بعد أن تم علاج مريضان من COVID-19 فى مدينة نيويورك بالعقار، وانتقلا من أجهزة التنفس الصناعى فى وحدة العناية المركزة إلى المستشفى العادى فى غضون أيام.

 

ما هو دواء نقص المناعة Leronlimab 

Leronlimab هو دواء يمنع CCR5، وهو مستقبل خلوى يلعب دورًا مهمًا فى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ونمو الورم وأمراض أخرى.
 
فى مرضى فيروس نقص المناعة البشرية يقوم leronlimab بإخفاء هذا المستقبل CCR5، الذى يحمى خلايا جهاز المناعة السليمة من التعرض للغزو من قبل الفيروس، وفى مرضى السرطان قلل العقار أيضا من نمو الورم فى النماذج المختبرية والحيوانية لسرطان الثدى والبروستاتا.

التجربة على مرضى كورونا

استنادًا إلى نتائج تجربة أولية صغيرة، تعتقد شركة CytoDyn أن دواءها يمكن أن يعالج المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة نتيجة الفيروس التاجى.
 
وأجرى اختبار Leronlimab فقط على 7 مرضى مصابين بأمراض خطيرة حتى الآن بفيروس كورونا، وتمت إزالة أجهزة التنفس من على اثنين منهم، واثنان آخران أظهرا علامات على شفاء الالتهاب الشديد الذى أصاب رئتيهما، ومن أجل تجربة COVID-19 السابقة، أعطى الأطباء فى مستشفى نيويورك الدواء لسبعة مرضى بفيروس كورونا.
 
ويتم إعطاء الدواء عن طريق حقنتين، واحدة فى كل جانب من البطن، بالنسبة للمريض الأول، وهو شخص فى السبعينيات، جاءت التحسينات على الفور تقريبًا وكانت كبيرة، وذلك وفقا لما قاله الطبيب المشرف على التجربة لرئيس الشركة.
 
 
وبعد ثلاثة أيام من إعطاء الحقن الأولى من leronlimab، أظهر فحص الدم من هؤلاء المرضى ومريضين آخرين أن عاصفة السيتوكين كانت تتلاشى، ثم تم إعطاء جرعة ثانية من leronlimab بعد أسبوع، وقد تحسن جميع المرضى حتى الآن باستثناء حالة واحدة.
 
 
يشار إلى أن ما يعرض مرضى الفيروس التاجى للموت هو أحد مضاعفات الفيروس، وهو الالتهاب الرئوى، وعندما يرتبط الفيروس بخلايا الرئة يدخل الجهاز المناعى بسرعة عالية لمحاربة العدوى بكل سلاح يمتلكه، على الرغم من أنه ليس لدينا أجسام مضادة خاصة بـ COVID جاهزة.
 
وتخبر السيتوكينات الجهاز المناعى بإرسال طوفان من المواد الكيميائية من خلايا الدم البيضاء لمهاجمة العدوى مسببة الالتهاب، وعندما يخرج الالتهاب عن السيطرة وتبدأ السوائل فى ملء الحويصلات الهوائية فى الرئتين، يصاب المريض بالالتهاب الرئوى.
 
وفى حالة العديد من مرضى الفيروس الأكثر مرضًا، يؤدى هذا إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)، وهى حالة تتطلب التهوية الميكانيكية، ويقاطع Leronlimab تلك العلمية من خلال تهدئة عاصفة السيتوكين.
 
وليس من الواضح تمامًا كيف يقوم الدواء بذلك، لكنها ظاهرة لم تشهدها CytoDyn ليس فقط فى أول مجموعة صغيرة من مرضى الفيروس التاجى، لكن فى 840 مريضًا بفيروس نقص المناعة البشرية، قد رأوا انخفاضًا كبيرًا فى مستويات الالتهاب.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة