خالد صلاح

ابن حسن حسنى: "دماء على الأسفلت" ومسرحية "حزمنى يا" أقرب أعمال والدى لقلبى

الإثنين، 01 يونيو 2020 12:34 ص
ابن حسن حسنى: "دماء على الأسفلت" ومسرحية "حزمنى يا" أقرب أعمال والدى لقلبى الفنان الراحل حسن حسنى
كتب عامر مصطفى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال هشام حسن حسني، نجل الفنان الراحل حسن حسني إن والده قبل أن يكون أبا لهم كان صديقا، مضيفا: "ولم نشعر منذ ولادتنا ونعومة أظافرنا أنه أب بقدر ما هو صديق لنا"، متابعاً: أبويا الله يرحمه مكنش بيعرف يتعامل معانا إلا كصديق مش أب، ولو تعامل معنا كأب يبقى هو زعلان مننا في حاجة وهو صديق حميم بيحب أولاده وأسرته".

وأكمل ابن الفنان الراحل، في مداخلة هاتفية عبر برنامج القاهرة الآن المذاع على فضائية العربية الحدث، الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدي: "الفنان الراحل كان (بيتوتي) وبيحب اللمة وكان لما يقولي تعالى أنا أو فاطمة ومانجيش يزعل، وقال إن كل أعماله محببة وقريبة من قلوب أحفاده لأنهم متعلقين به تعلقا شديدا وهو كان بيعمل بمبدأ (أعز الولد ولد الولد)"، وكشف ابن الفنان الراحل أن أقرب وأهم أعمال والده الراحل لقلبه هو فيلم "دماء على الأسفلت"، الذى حصل فيه على جائزة أفضل ممثل" لعاطف الطيب عام 1993، مشيرا إلى أن مسرحية "حزمني يا" من أفضل مسرحياته.

وأشار ابن الفنان الراحل إلى أنه من أصعب المواقف التي عاشها والده هي وفاة شقيقته "رشا" التي توفيت منذ ست سنوات، حيث مثلت صدمة كبيرة له، وظل منذ وفاتها محتفظاً بصورتها كخلفية للموبايل حتى لو غير"الجهاز"، ودائماً قبل نقل البيانات إلى الهاتف الجديد يحرص أن تكون الخلفية لصورته مع رشا.

وأكد ابن الفنان الراحل أن والده رحل لكنه ترك لهم الترابط والحب، قائلاً: "سابلنا اللمة والحب لو عاوزين نبسطه دلوقتي هنتجمع كلنا مش احنا بس لكن أولاد زوجته أيضاً لأنه تولى رعايتهم وتربيتهم منذ صغرهم ولم يفرق بيننا أبداً، لو حد مننا نقص في أي لمة من أولاده وأولاد زوجته يبقى زعلان"، مشيرا إلى أن والده تعرض لوعكات سابقة كان بعضها يستمر لمدة شهر في المستشفى، لكن ضحك علينا آخر مرة لم يستغرق أكثر من 24 ساعة ومات، مردفاً أن والده ترك فراغاً كبيراً برحيله، مضيفا: "وكل ماشوف فيديو دلوقتي على السوشيال له بتاثر جدا وكإني بشوفه لأول مرة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة