خالد صلاح

على عبد الرحمن

حكمة كرم جبر أطفأت "فتنة الغلاف"

السبت، 13 يونيو 2020 11:52 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بالأمس كادت فتنة تشتعل فتيلها بسبب غلاف إحدى المجلات القومية، لتضمنه إساءة للكنيسة، ما أثار غضب الكنيسة ذاتها، وأخذ رواد مواقع التواصل الاجتماعى مسلمون ومسيحيون يتداولون صورة غلاف المجلة بانتقادات واسعة لإدارة المجلة، مستنكرين أن يصدر ذلك عن مجلة قومية ووطنية.

حالة الغضب المدججة كادت تتحول إلى فتنة دينية بين أبناء الوطن الواحد، لتصبح مناخا خصبا لأعداء الوطن يعبثون ويعيثون فسادا ويرقصون على أشلاءه.

فتنة "غلاف المجلة" لم تكد تزيد اشتعالا حتى تدخل كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، المسئولة عن إدارة المؤسسات الصحفية المملوكة للدولة، وقرر فورا إحالة رئيس تحرير المجلة للتحقيق، بسبب ما تضمنه غلافها الأخير من إساءة للكنيسة، كما قرر وقف المحرر المسئول عن الملف القبطى إلى حين الانتهاء من التحقيقات.

قرار "جبر" جاء فى وقته سريعا وصائبًا، فهدفه الأول والأخير هو وأد الفتنة التى كادت تشتعل وسد كل الطرق أمام أعداء الوطن لاستغلال أى حادثة ولو بسيطة لإشعال فتنة فى المجتمع وزعزعة أمن وأمان الوطن، كما أن القرار جاء لم يكن قاسيا أو مجافيا لرئيس تحرير المجلة والزميل المحرر فالأمر ما زال عالقا إلى انتهاء التحقيقات.

لم يكتف كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بإحالة رئيس تحرير المجلة للتحقيق ووقف الزميل المسئول، وإنما قرر أيضا تقديم اعتذارا رسمى للكنيسة بصفته المسئول عن الصحف المملوكة للدولة، كما قرر أن تقدم المجلة فى عددها المقبل اعتذارا رسمى على صفحاتها للكنيسة، خاصة وأن للمجلة باع طويل فى الدفاع عن قضايا الوطن والوحدة الوطنية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة