خالد صلاح

الصحف العالمية: كتاب يكشف تفاصيل صراع ميلانيا وإيفانكا ترامب فى البيت الأبيض.. اقتراح بالسجن 10 سنوات لمن يدنس النصب التذكارية للحروب ببريطانيا.. شاب مكسيكى يحاول إحياء جدته بعد وفاتها بكورونا بقبلة الحياة

الأحد، 14 يونيو 2020 01:30 م
الصحف العالمية: كتاب يكشف تفاصيل صراع  ميلانيا وإيفانكا ترامب فى البيت الأبيض.. اقتراح بالسجن 10 سنوات لمن يدنس النصب التذكارية للحروب ببريطانيا.. شاب مكسيكى يحاول إحياء جدته بعد وفاتها بكورونا بقبلة الحياة ميلانيا ترامب
كتبت ريم عبد الحميد - فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رصدت الصحف العالمية فى تغطيتها اليوم الأحد، العديد من التقارير فى مقدمتها خطة جو بايدن لاختيار امرأة لمنصب الرئيس، وكتاب يكشف تفاصيل جديدة عن ميلانيا ترامب..

 

 الصحف الأمريكية:

كتاب يكشف تفاصيل جديدة عن ميلانيا ترامب.. لم تحب لقب "السيدة الأولى" فى البداية

كشف كتاب جديد عن ميلانيا ترامب، كيف أن السيدة الأولى الأمريكية لم تحب فى البداية هذا اللقب.

 وبحسب ما ورد فى كتاب جديد عن ميلانيا بعنوان "فن صفقتها: القصة غير المروية لميلانيا ترامب"، ألفته الصحفية بواشنطن بوست مارى جوردان، والذى سينشر غدا الاثنين، ونشرت الصحيفة واشنطن مقتطفات منه، فإن أحد الأشخاص الذين عملوا مع ميلانيا بعد انتخاب زوجها رئيسا للولايات المتحدة  يتذكر كيف أنها قالت " توقفوا عن منادتى بالسيدة الأولى".

 ويقول الكتاب إن ميلانيا، الأم من مدينة نيويورك، التى كانت تشتهر بإرسال نصوص مليئة بالرسوم التعبيرية، أصبحت بعد انتخاب زوجها بشكل مفاجئ لها وله هو شخصيا، مدعوة لإلقاء خطابات حول البلاد. وعلى مدار سنوات كان لديها هى وزجها حارس شخصى، لكنها الآن أصبحت محمية على مدار الساعة من قبل الخدمة السرية.

 ونقل الكتاب عن أحد العاملين مع ترامب أثناء الحملة، والذى ظل قرييا من عائلة الرئيس، إنه يعتقد أن ميلانيا فى الأساس شخص يحب الخصوصية أمضت وقتا كثيرا للتكيف مع الحياة العامة.

 ويروى الكتاب كيف أن ميلانيا لم تكن مستعدة للانتقال إلى واشنطن، ورغم أنها أرادت البقاء فى نيويورك حتى ينهى ابنها بارون عامه الدراسى ولا يفترق عن اصدقائه، فإن البقاء فى نيويورك أيضا  منحها وقتا للاستعداد لدورها الجديد. ووفقا للعديد من الأشخاص المقربين من ترامب، كانت ميلانيا فى خضم مفاوضات لتعديل ترتيبها المالى مع زوجها، وهو أشارت إليه باسم "رعاية بارون".

ولفتت مؤلفة الكتاب إلى أن يملانيا  استغلت وقتها فى نيويورك لوضع خططها كسيدة أولى والتفكير فى مدرسة جديدة لنجليها، كما عملت أيضا على جعل زوجها يوقع على اتفاق مالى أكثر سخاء لها ولبارون.

 كما تطرق الكتاب إلى الصراع بين ميلانيا وإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الكبرى، وقال إن إيفانكا كانت تسعى لنفوذ فى الجناح الشرقى بالبيت الأبيض، وهى منطقة نفوذ السيدة الأولى. ومن بين المقترحات التى طرحتها إعادة تسمية مكتب السيدة الأولى باسم مكتب العائلة الأولى. لكن ميلانيا لم تسمح بحدوث ذلك. فقد كان هذا تقليدا ولم تكن لتسمح بابنة زوجها بتغييره.

 

4 من أصل أفريقى وبيضاء ولاتينية.. تعرف على قائمة مرشحات بايدن لنائب الرئيس

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن بحث المرشح الديمقراطى المفترض فى انتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن عن مرشحة معه لمنصب نائب الرئيس قد انتقل إلى المرحلة الثانية حيث أجرت حملته مراجعات مكثفة لبعض الاحتمالات، منها على الأقل أربع نساء من اصول أفريقية، بحسب ما قالت مصادر مطلعة على الأمر.

 ومن بين المرشحات  اللاتى وصلت إلى مرحلة أكثر تقدما فى عملية الاختيار أو ربما يصلن إلى ذلك، السيناتور كامالا هاريس، والنائبة فال ديمينجز ومستشارة الأمن القومى السابقة سوزان رايس وعمدة أتلانتا كيشا لانس بوتومز، وجميعهن من أصول أفريقية. ومن ضمن القائمة أيضا السيناتور إليزابيث وارن، البيضاء، و وحاكمة ولاية نيو مكسيكو لوجان جريشان، وهى لاتينية.

 

 ولا تزال الاحتمالات متقلبة، وأشار بعض حلفاء بايدن المقربين إلى أن متنافسين أخري قد يواجهوا عملية فحص مكثفة، بحسب المصادر التى رفضت الكشف عن هويتها لمناقشة محادثات خاصة حساسة وعملية بحث لا تزال جارية.

 ورفضت حملة بايدن التعليق، وتعد نائب الرئيس السابق اختيار امرأة مرشحة معه لمنصب نائب الرئيس وشدد مرارا على أنه يريد مرشحا يكون متجانسا معه.

 

 وقالت واشنطن بوست إن المرشحات اللاتى لا تزلن  تحت الدراسة من قبل الحملة تعكس جزئيا البروز المتزايد للنساء من أصول أفريقية فى الولايات المتحدة فى ظل غضب وطنى إزاء عنف الشرطة والعنصرية التى أشعلت احتجاجات فى جميع أنحاء البلاد. وأدت التطورات الأخيرة إلى زيادة الضغوط على بايدن لاختيار امرأة من أصل أفريقى لتكون معه على نفس التذكرة الرئاسية. وقالت النائب الديمقراطية عن ولاية أوهايو :"أعتقد أن تذكرة لا تعكس التنفس فى البلاد سيكون الفشل مصيرها

 

بلومبرج: بوتين يرسل وزيرى الخارجية والدفاع إلى تركيا وسط خلاف حول سوريا وليبيا

 قالت وكالة بلومبرج الأمريكية  إن وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيزوران تركيا اليوم، الأحد، فى ظل تهديد تعارض سياسات موسكو وأنقرة التحالف بين البلدين.

 

 وأعلنت الخارجية التركية أن وزير الخارجية الروسية سيرجى لافروف ووزير الدفاع سيرجى شويجو سيقودان وفدا روسيا، ومن المتوقع أن يناقش الوفد الروسى التنسيق حول القضايا الإقليمية، بحسب البيان.

 وتأتى الزيارة عقب مكالمة تليفونية فى العاشر من يونيو بين الرئيس الروسى فلادييمر بوتين ونظيره التركى أردوغان تركزت على الوضع فى ليبيا وإطلاق النار فى إدلب بسوريا التى تقع على حدود تركيا.

 كما من أن وزير الخارجية الإيرانى جواد ظريف سيزور تركيا اليوم ولمدة يومين، وفقا لبيان منفصل. وخلال الزيارة سيتم مناقشة كل أطراف العلاقات الثنائية واللآءاء حول القضايا الإقليمية والدولية، بحسب ما أعلن الجانب التركى.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قد أعلنت الخميس الماضى، اعتزام وزير الخارجية سيرجى لافروف استقبال نظيره الإيرانى محمد جواد ظريف فى موسكو يوم 16 يونيو الجاري

 

وكان السفير الروسى لدى سوريا ألكسندر يفيموف، قد اكد يوم الجمعة، التزام موسكو بنهجها الداعم لحكومة دمشق، وقال إن روسيا وحلفاءها "يقفون فى الجانب الصحيح من التاريخ".

 

الصحف البريطانية:

التليجراف: اقتراح بالسجن 10 سنوات لمن يدنس النصب التذكارية للحروب ببريطانيا

 قالت صحيفة التليجراف إن الحكومة البريطانية تدرس خططا لفرض عقوبة تدنيس النصب التذكارية للحرب تصل إلى السجن 10 سنوات، وذلك فى أعقاب وضع تمثال وينستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية، فى صندوق خشبى لحمايته من الاحتجاجات العنيفة .

 وأشارت التليجراف إلى أنها علمت أن وزيرى العدل روبرت باكلاند والداخلية بريتى باتل والمدعى العام سويلا برفرمان، قد ناقشوا مقترحات لتسهيل ملاحقة الأشخاص الذين يضرون بنصب تذكارية لمن ماتوا أثناء الحروب. ويمكن أن تشمل التدابير التى يجرى مناقشتها بعض التماثيل التى يستهدفها المحتجون حاليا.

 وبدأت المحادثات بعد أن دعم 125 نائب محافظ خططا لمشروع قانون جديد لتدنيس النصب التذكارية للحرب، والذى من المقرر أن يقدمه مجلس العموم فى 23 يونيو من قبل اثنين من أعضاء مجلس العموم.

 وتواجه الحكومة تمردا متناميا من النواب المحافظين بشأن التعامل مع الاحتجاجات التى شهدت تدنيس قبر تشرشل بالرسوم بينما قام المتظاهرون أيضا بإسقاط تمثال فى النهر فى بريستول، ويستهدفون تماثيل أخرى فى مختلف أنحاء بريطانية. وفى حادثة أخرى الأسبوع الماضى، تم العثور على طلاء على نصبين تذكاريين فى لينكولنشاير.

وكان رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون قد قال يوم الجمعة، إن "من السخيف والمخزي" أن يتعرض تمثال ونستون تشرشل لمحاولة الهجوم من قبل محتجين، كتب بعضهم بالطلاء عبارة "كان عنصريا" فى مظاهرة سابقة.

وكتب جونسون على تويتر، "من السخيف والمخزى أن يتعرض هذا التذكار الوطنى اليوم للهجوم فى احتجاجات يشوبها العنف". وأضاف "نعم، كان يعبّر فى بعض الأحيان عن آراء غير مقبولة لدينا اليوم، لكنه كان بطلا ويستحق تماما هذا النصب التذكاري. لا يمكننا الآن أن نحاول تعديل ماضينا أو إخضاعه لمقص الرقابة، لا يمكننا أن نتظاهر بأن لدينا تاريخا مختلفا".

 

فاينانشيال تايمز: ضربة كورونا لصناعة السياحة تضر بالنمو الاقتصادى العالمى

 

قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية إن خبراء الاقتصاد يحذرون من أن الضربة التى سببتها جائحة كورونا لصناعة السياحة والسفر العالمى من شأنها أن تلحق ضررا مستمر بالنمو العالمى، حيث أن المناطق التى تعتمد على زائرين فى دخلها القومى تصارع من أجل تغيير أوضاع اقتصادهم المحلى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مساهمة السياحة فى الاقتصاد العالمى قد زادت خلال العقد الماضى مع توسع الطبقة الوسطى فى الاقتصاديات الناشئة لاسيما فى آسيا، والذى تمت ترجمته إلى زيادة فى الإنفاق على الأنشطة الترفيهية، بما فى ذلك السفر. كما ساعد السفر منخفض التكلفة على زيادة أعداد السائحين.

 

وعلى الصعيد العالمى، تمثل السياحة واحدة من كل أربع وظائف يتم توفيرها خلال السنوات الخمس الماضية، بشكل صاف، وحوالى 10% من الناتج الاقتصادى، وفقا للمجلس العالمى للسياحة والسفر.

 وتقول لمياء كامل شاوى،  مدير مركز ريادة الأعمال ECD  إن وباء كورونا تسبب فى أزمة غير مسبوقة لاقتصاد السياحة، والتى لها آثار كبيرة على تجارة الخدمات الدولية والوظائف والنمو التى تدعم العديد من المجتمعات المحلية والتنمية الإقليمية. وعلى الرغم من أن السياحة كانت نعمة لفترة طويلة لبعض الاقتصاديات المتقدمة مثل اليونان وإيطاليا وأسبانيا، فإنها كانت مصدرا مهما للنمو فى السنوات الأخيرة للعديد من الاقتصاديات النامية.

وفى بعض مناطق العالم، مثل جنوب أسيا وجنوب أوروبا وأمريكا الوسطى، تساهم السياحة بأكثر من 30% من الاقتصاد. لكن مع توقعات بأن يكون أداء السياحة الدولية هذا العام الأسوأ منذ الخمسينيات، سواء من حيث عدد المسافرين أو العائدات، فإن هذا المصدر للنمو تحول إلى نقطة ضعف.

 

 فعلى الصعيد العالمى، تراجع عدد السائحين الأجانب 57% فى مارس مقارنة بنفس الفترة عن العام السابق، وفقا لمنظمة السياحة العالمية، وهو ما يعنى 67 مليون سائح أقل. وفى إبريل تراجع المسافرون جوا بنسبة 94% مقارنة بإبريل 2019، وفقا لاتحاد السفر الجوى الدولى.

الفقر والشعبوية وضعا أمريكا اللاتينية فى بؤرة تفشى كورونا عالميا

كشفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية فى عددها الصادر اليوم الأحد، أن دول أمريكا اللاتينية، وهى تعد موطناً لنحو 8% فقط من سكان العالم، تعانى بشدة من تداعيات جائحة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ حيث سقط فيها ما يقرب من نصف الوفيات الجديدة من جراء الفيروس في العالم.

وقالت الصحيفة (في تقرير لها نشرته على موقعها الالكتروني في هذا الشأن) إن أشهرا من عمليات الإغلاق الصارمة فشلت في تسطيح منحنى العدوى، كما حدث في أوروبا وشرق آسيا، حتى أصبحت القارة تواجه أسوأ ما في العالم؛ خسائر بشرية فادحة وأضرار اقتصادية شديدة.

 

وأضافت:" أن مثال بيرو يوضح كيف فشلت الاستجابة التي بدت نموذوجية في ظاهر الأمر في العمل على النحو المنشود. فقد حصل الرئيس مارتين فيزكارا في البداية على إشادة دولية لرده القوي والسريع، حيث أمر الجيش بالخروج إلى الشوارع بعد أقل من أسبوعين من اكتشاف أول حالة اصابة بكورونا من أجل فرض حظر وطني وتهديد من يخترقونه. كما أعلنت حكومته عن حزمة بقيمة 32 مليار دولار لدعم الاقتصاد، بما في ذلك دفع 110 دولارات لمرة واحدة للعائلات الأكثر فقراً لمساعدتها على البقاء".

 

ولكن بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر، تكافح بيرو التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة لاحتواء الفيروس، لاسيما بعد تسجيل أكثر من مائتي ألف إصابة، متجاوزة فرنسا أو ألمانيا، ولا يزال معدل الوفيات مرتفعاً. ويقول خبراء إن أحد الأسباب الرئيسية لفشل الإجراءات الحكومية في العمل، هو تضخم الاقتصاد غير الرسمي في البلاد، والذي يغطي حوالي 70 في المائة من القوى العاملة.

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية :

رئيس حكومة إيطاليا يدعو لـ "خطة جريئة" لإنقاذ البلاد

 

دعا رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إلى "خطة جريئة" في مستهل محادثات عبر الفيديو بين قادة الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لإنقاذ الاقتصاد والمجتمع الإيطاليين من "الصدمة غير المسبوقة" التي أحدثها وباء كوفيد-19، وفقا لشبطة "يورونيوز".

وأشار كونتي إلى ضرورة وضع خطة لتجاوز أزمة البلاد في وقت رفضت شخصيات في المعارضة الإيطالية حضور المحادثات الطارئة التي تم تنظيمها على عجل وقوبلت بانتقادات واسعة، وقال كونتي في مستهل الاجتماع إن على قادة الاتحاد الأوروبي "إظهار أنهم فهموا بأن المسألة تتعلّق بالدفاع عن المصالح المشتركة".

وأضاف دى كونتى "نعيش صدمة غير مسبوقة بتكاليف بشرية واجتماعية واقتصادية عالية للغاية".

ومن المتوقع أن يسجل ثالث أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي انكماشا نسبته 8.3 % على الأقل في عام 2020، حسب أكثر التقديرات تفاؤلاً من وكالة الإحصاءات الوطنية الإيطالية.

ولتحفيز النشاط في دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تأثراً بأزمة كوفيد-19، اقترحت المفوضية الأوروبية خطة إنعاش بقيمة 750 مليار يورو (847 مليار دولار)، مؤلفة من 500 مليار يورو في شكل منح و 250 مليار يورو في شكل قروض.

ومن المتوقع أن تحصل إيطاليا على حوالى 172 مليار يورو من هذا المبلغ، وقال كونتي "علينا كذلك استغلال (اللحظة) لتحويل الأزمة إلى فرصة للتخلّص من كافة العقبات التي تسببت بتباطؤ في البلاد على مدى السنوات العشرين الأخيرة".

وأكد أنه يشاطر رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الرأي بأنه "لا يمكننا السماح لأنفسنا بالعودة إلى ما كان عليه الحال قبل الأزمة، "جمال بلدنا" وتنعقد المحادثات افتراضيا من قصر يعود إلى القرن السابع عشر هو "كازينو ديل بيل ريسبيرو"، والذي وصفه كونتي بأنه خيار فريد "للتذكير بجمال إيطاليا".

وقال "في وقت نجتمع من أجل إعادة الإنعاش، علينا التأكد من أن العالم بأسره يركز على جمال بلدنا"، وكانت فون دير لايين من بين المشاركين إضافة إلى مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي باولو جينتلونى ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ومديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا.

ورغم ارتفاع معدلات التأييد خلال فترة الطوارئ المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، يواجه كونتي استجوابات من ممثلي النيابة العامة بشأن طريقة تعامله مع الأزمة وتحديات سياسية في وقت تشهد البلاد ركودا عميقا.

واقترح تشكيل فريق عمل برئاسة الرئيس التنفيذي السابق لشركة فودافون فيتوريو كولاو لوضع توصيات بشأن كيفية إعادة الاقتصاد الإيطالي إلى المسار الصحيح.

وأشار رئيس الوزراء الأسبوع الماضي إلى أنه يسعى لتوحيد "قوى البلاد الأكبر" وجمع "الأفكار الأكثر فعالية" لتحقيق انتعاش اقتصادي بعد إغلاق دام شهرين.

وأمل في حشد الغالبية الحاكمة وأعضاء المعارضة والنقابات وخبراء الاقتصاد لوضع مسودة إرشادات تشكّل أساس خطة التعافي.

وتشمل المقترحات رقمنة الإدارة العامة المتهالكة في إيطاليا وتحديث البنية التحتية وإعادة هيكلة نظام الجامعات الوطنية ضمن مسائل أخرى تحتاج للإصلاح. لكن المعارضة رفضت دعوة كونتي.

 

قبلة الحياة.. شاب مكسيكى يحاول إحياء جدته بعد وفاتها بكورونا

فى مشهد إنسانى مأساوى، توفت امرأة مسنة فى سيارة فى ساحة انتظار السيارات فى المستشفى العام الواقع فى مكسيكو سيتى، بالمكسيك، بعد أن نقلها حفيدها إلى المستشفى لأنها عانت فى الصباح من مشاكل فى الجهاز التنفسى.

والتقط المصور المكسيكى "موسيس بابلو" الذى يعمل لصالح وكالة "كوراتو اوسكورو"، صورا للحظة وصول الشاب برفقة جدته إلى المستشفى، وبعد لحظات توفت الجدة وحاول حفيدها مرارا إحياءها من خلال التنفس من الفم "قبلة الحياة"، إلا أنه بعد دقائق أكد الأطباء وفاتها، وانهارت ابنتها بمجرد قدومها بالبكاء بعد أن تأكدت من وفاة المسنة.

وأشارت صحيفة "سين امبارجو" المكسيكية إلى أن افراد طبيون نقلوا الجدة من السيارة الى المستشفى لإصدار شهادة الوفاة.

وقال المدير العام لعلم الأوبئة فى المكسيك، خوسيه لويس ألوميا ، في تقديم التقرير اليومي ، إن البلاد لديها حاليًا 120102 إصابة و 14103 حالة وفاة تراكمت منذ بداية وباء فيروس التاجية في 28 فبراير.

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية أمس السبت، عن تسجيل 3494 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فضلا عن وفاة 424 بـ"كوفيد 19"، وبهذه الحصيلة الجديدة ارتفع إجمالي الإصابات إلى 142690 والوفيات إلى 16872، وكانت المكسيك رصدت يوم الجمعة 5222 إصابة و504 حالة وفاة، أما يوم الخميس فقد وثقت السلطات 4790 إصابة و587 حالة وفاة.

ورحجت الحكومة المكسيكسة في وقت سابق "أن يكون العدد الحقيقي للمصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة والمسجلة رسميا لدى وزارة الصحة"، وأفادت بأن ذلك يعود إلى إصرار الكثير على عدم التسجيل أو الفحص، وتفضيل آخرين العلاج بالطرق التقليدية.

وأطلقت الحكومة المكسيكية ما يسمى بـ "الوضع الطبيعي الجديد" في 1 يونيو ، على الرغم من حقيقة أن ذروة الوباء في البلاد لم يتم التغلب عليها ، والآن تخضع الأنشطة لضوء مروري بأربعة ألوان اعتمادًا على درجة شدتها الوباء في كل ولاية.

 

إغلاق شواطئ برشلونة مجددا بعد وصول نسبة الإشغال لـ 80 %

قالت صحيفة "لا بانجورديا" الإسبانية إن مدينة برشلونة الإسبانية اضطرت إلى اغلاق عدة شواطئ بها مرة آخرى بعد أن وصلت إلى حد80% من سعتها وهو ما يؤدى الى صعوبة الحفاظ على المسافات الآمنة التى تبلغ مترين مفروضة على الاشخاص، والمفروضة لعدم تفشى فيروس كورونا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشواطئ التى تم إغلاقها هى جوارديا أوربانا ونوفا وإيكاريا وبوجانيل ، وأيضا فى ليفانتولا مار بيلا، وذلك بعد أن تحولت مستشعرات الفيديو المثبتة إلى اللون الأحمر فى إشارة إلى عدم الحفاظ على المسافات الآمنة.

وأضافت الصحيفة أن الجهات المسئولة فى المدينة أطلقت العديد من التحذيرات  وأوصت بذهاب عدد أقل من الناس، وفى حال عدم تنفيذ تلك التعليمات سيتم غلق الشواطئ كلها مرة آخرى مثلما كانت فى المرحلة الأولى من انتشار الفيروس.

وكان أعيد فتح شواطئ مدينة برشلونة الإسبانية لبضع ساعات ، بعد إغلاقها لمدة ثلاثة أشهر تقريبا بسبب فيروس كورونا،وسمحت السلطات للناس بالسباحة والتشمس وممارسة الرياضة على الشاطئ بين الساعة 6 و10 صباحا بالتوقيت المحلي، تحت إشراف الشرطة التي قامت بدوريات في المنطقة لمنع أي تجمعات.

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد، في إسبانيا إلى 243605 حالة أمس السبت،جاء ذلك بعد تسجيل 130 حالة إصابة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية، حسبما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وزارة الصحة، واستقرت الحصيلة الإجمالية للوفيات عند 27136 شخصا بدون تغيير، وسجلت البلاد 27 وفاة على مدار الأيام السبعة الماضية.

بادر الطاقم الطبي بمستشفى ديل مار في إسبانيا بأخذ المرضى المتعافين من فيروس كورونا ،في جولة على شاطئ البحر بمدينة برشلونة، وهم على الأسرة الطبية، وذلك ضمن خطة وبرنامج متكامل ذي طابع إنساني لإعادة تأهيل مرضى وحدات العناية المركزة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة