خالد صلاح

وداعا رمز الحب.. ترقبوا الزهرة يمر بين الأرض والشمس غدا فى ظاهرة تحدث كل 584 يوما ويودع سماء المساء.. الكوكب سيبدو مثل حلقة ضوئية بالتليسكوب.. وجمعية فلكية: أجمل وقت لمراقبة الكوكب ولكن الأكثر خطورة لهذا السبب

الثلاثاء، 02 يونيو 2020 10:00 م
وداعا رمز الحب.. ترقبوا الزهرة يمر بين الأرض والشمس غدا فى ظاهرة تحدث كل 584 يوما ويودع سماء المساء.. الكوكب سيبدو مثل حلقة ضوئية بالتليسكوب.. وجمعية فلكية: أجمل وقت لمراقبة الكوكب ولكن الأكثر خطورة لهذا السبب كوكب الزهرة
كتب محمود راغب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يكون هواة الظواهر الفلكية على موعد مع واحدة من أهم الظواهر الفلكية، حيث سيمر غدا الأربعاء الثالث من يونيو الجارى، كوكب الزهرة بين الأرض والشمس فى ظاهرة تسمى "الاقتران السفلى" وهذا يحدث مرة واحدة كل (584 يومًا) ، وهذا يمثل نهاية ظهور الزهرة فى سماء المساء وانتقاله لسماء الفجر خلال الأسابيع القليلة القادمة.
 
ومرور كوكب الزهرة ، بين الأرض و الشمس، له تأثير جميل على مظهر الكوكب،  فعند الرصد من خلال التلسكوب سيبدو مثل حلقة ضوئية.
 
وكشفت الجميعة الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه مع اقتراب الزهرة من الشمس فى قبة السماء تقل إضاءة قرصه إلى ما يشبه الهلال كما فى الصورة، وفى أقرب مسافة، سيبعد الكوكب 0 ° 29 'فقط من الشمس ، مما يجعله غير قابل للرصد تمامًا لعدة أسابيع لانه سيكون مطموس فى ضوء الشمس.
 
وسيمر الزهرة أيضًا بالحضيض ، وفى نفس الوقت سيكون أقرب إلى الأرض، لأنه يكون على نفس جانب الشمس تمامًا مثل الأرض فى النظام الشمسي. وسيكون على مسافة 43,383,383 كيلومتر من كوكبنا ، وهذا سيجعله يظهر بأكبر حجم زاوى عند رصده من خلال التلسكوب.
 
وفى الأيام المقبلة سيصبح "هلال الزهرة" رقيقًا ودائريًا بشكل متزايد وقد يحدث ان يتلامس قرنى الهلال عندما تكون الزاوية بين الزهرة والشمس صغيرة. ويمكن القول أن هذا أجمل وقت لمراقبة الكوكب ، ولكن أيضا الأكثر خطورة حيث يمكن لضوء الشمس القريب من الزهرة ان يقع فى مجال رؤية التلسكوب ويضر بعين المراقب اذ لم تكن لديه خبره فى الرصد النهارى لذلك يجب عدم المجازفة.
 
وبعد الاقتران الداخلى وانتقال الزهرة إلى سماء الفجر سيبقى هناك إلى أن يعود لسماء المساء من جديد فى مارس 2021
 
وفي المجمل ليس من السهل التقاط هذه الصورة بسبب قرب الكوكب من الشمس، ولكن يبقى منظر جميل.
 
ويرجع السبب في أن الزهرة مثل الخاتم لأن الجانب الليلي للكوكب يواجه الأرض، وضوء الشمس الذي يعبر خلال حافة الغلاف الجوي للزهرة يشكل حلقة مضيئة حول القرص المظلم.
 
ويطلق علماء الفلك على هذه الظاهرة "الاقتران الداخلي" ، وهو واحد من الأفضل منذ عقود، ففي يوم غدا 3 يونيو ، سيبعد الكوكب حوالي (نصف درجة) من مركز قرص الشمس،  وتاريخيا حدث ذلك مرتين فقط منذ عام 1961 ، أثناء عبور الكوكب أمام الشمس في 2004 و 2012 .
 
وأكد التقرير أن مراقبة الزهرة في هذا الوقت أمر خطير لقربه من الشمس حيث يفصل بينهما جزء من الدرجة، لذلك من السهل أن تسقط أشعة الشمس إلى مجال رؤية التلسكوب وتتلف المعدات الحساسة وتؤذي عين الإنسان، إلا أن الراصدين المحترفين الذين يتخذون الاحتياطات الدقيقة يجب أن يحاولوا ذلك.
 
ويمكن مراقبة هذا الحدث (بشكل آمن) عبر مرصد سوهو الفضائي التابع لوكالة ناسا فهذا الجهاز يمتلك قرص خاص قادر على حجب وهج ضوء الشمس ما يمكنه من رؤية كل الأجسام القريبة من الشمس مثل النجوم والكواكب المذنبات .
 
وفى سياق آخر كشف الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن بعد غدا الخميس 4 يونيو سيكون كوكب عطارد في اقصى استطالة له من الشمس .
 
وأوضح رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن الاستطالة هي الزاوية بين الكوكب والشمس عندما تقاس من الارض، موضحا أن أكبر استطالة على الاطلاق لكوكب عطارد هي 28 درجة ، ولكوكب الزهرة هي 48 درجة .
 
وتابع : وعلى هذا المفهوم يصل كوكب عطارد الى أقصى استطالة له في هذا التاريخ والتي تبلغ 23.6 درجة من الشمس،  وهو أفضل وقت لرصد عطارد لأنه سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق الغربي مساءا بعد غروب الشمس مباشرة في ذلك اليوم.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة