خالد صلاح

قبائل الجبارنة الليبية: داعمون لـ"إعلان القاهرة".. ومصر قادرة على ردع الأتراك

الأحد، 21 يونيو 2020 08:42 م
قبائل الجبارنة الليبية: داعمون لـ"إعلان القاهرة".. ومصر قادرة على ردع الأتراك ليبيا - أرشيفية
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعلن مجلس قبائل الجبارنة الليبية دعمه المبادرة الليبية - الليبية (إعلان القاهرة) باعتبارها أساسا للحل السياسى للأزمة الليبية، وسبيلا لتحقيق التوافق الوطنى وإرساء الاستقرار والولوج فى مرحلة جديدة واعدة.
ورحب المجلس – في بيان اليوم الأحد - بما جاء في كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس، خلال تفقده المنطقة الغربية العسكرية، والمتعلقة بالشأن الليبي لما يجمع الشعبين من روابط الدم والتاريخ والمصير المشترك، وتتويجا لاتفاقية الدفاع العربي المشترك وتحقيقا لمبدأ الأمن القومي العربي وامتدادا للتلاحم والتكامل بين الشعبين خلال المعارك القومية وأن مصر قادرة على مؤازرة ونصرة الشعب الليبي، وردع التطاول العثماني.
وقال المجلس "إنه وهو يتابع ويعايش ما ألم بالوطن من محن وما أحاطت به من أطماع وما تعرض له من عدوان واعتداء من قبل دولة تركيا ونظامها الباغي الطامح غرورا وبطرا لإعادة أمجاد العثمانيين الزائفة، ووهمهم باحتلال أرض العرب وهو ما يسعون إليه من خلال عدوانهم وتطاولهم على ليبيا والعراق وسوريا وكذلك اليمن.. ولعل التاريخ قد سجل على العثمانيين خلال فترة احتلالهم الغابرة للوطن السوء والتخلف والقبح والبشاعة، وإذ يحاولون إنتاج تلك الحقبة من خلال دعمهم وتبنيهم لقوى الإرهاب والتطرف والمليشيات والمرتزقة وما يسمى بـ(المجلس الرئاسي) للوصول من خلالهم لتقسيم الوطن ونهب مقدراته واحتلال أرضه وارتهان إرادته واستباحة سيادته".
ودعا المجلس كل الليبيين الشرفاء أحفاد المجاهدين وسلالة الفاتحين لرص الصفوف وحشد الهمم والإمكانيات لمواجهة الاستعمار التركي العثماني وأدواته وأذنابه من قوى الإرهاب والتطرف والمرتزقة والعملاء والخونة، واعتبار تلك المواجهة أصبحت حتمية وواجبة من أجل الدفاع عن الوطن، وصد الغزاة الذين استباحوا العرض والأرض.
كما دعا الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي إلى اتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تكفل توحيد المواقف تجاه مواجهة وردع الصلف التركي العثماني المتحالف مع قوى التطرف والإرهاب والمرتزقة والعملاء الساعين جميعا إلى زعزعة الاستقرار في دول المغرب العربي، ومن خلالها القاهرة الأفريقية، وجعلها بؤرة للإرهاب والتطرف وتقويض الاستقرار، وارتهان قرارها السياسي وإعادتها للحقب الاستعمارية البغيضة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة