خالد صلاح

شكرا مكرم محمد أحمد.. أنهى الفوضى فى المشهد الإعلامى.. أعاد ضبط المحتوى الدرامى.. تصدى لمخالفات الصحف والقنوات الفضائية.. أرسى قواعد التعامل مع قضايا المرأة والأطفال.. حرص على تطوير أداء الصحفيين والإعلاميين

الأربعاء، 24 يونيو 2020 10:01 م
شكرا مكرم محمد أحمد.. أنهى الفوضى فى المشهد الإعلامى.. أعاد ضبط المحتوى الدرامى.. تصدى لمخالفات الصحف والقنوات الفضائية.. أرسى قواعد التعامل مع قضايا المرأة والأطفال.. حرص على تطوير أداء الصحفيين والإعلاميين الكاتب الصحفى الكبير مكرم محمد احمد
كتب محمد السيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
واحد من أهم شيوخ مهنة الصحافة وله باع طويل فى العمل الصحفى، إنه الكاتب الصحفى الكبير مكرم محمد أحمد الذى ولد بمحافظة المنوفية عام 1935 وحصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة عام 1957، بدأ عمله الصحفى محررا بالأخبار ثم عمل مديرا لمكتب الأهرام فى دمشق بسوريا حتى عين رئيسا لقسم التحقيقات بالأهرام وفى عام 1980 عين رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة دار الهلال وشغل منصب نقيب الصحفيين فى الفترة من عام 1989 وحتى عام 1993، ثم نجح فى انتخابات نقابة الصحفيين فى 2007 ليتولى المنصب مرة أخرى.
 
 
فى إبريل 2017 تولى الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد رئاسة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ، والذى حرص منذ رئاسته للمجلس على القضاء على حالة الفوضى العارمة التى شهدها الإعلام والعمل على إرساء مناخ إعلامى قوامه الالتزام بمعايير المهنة ومراعاة القيم الأخلاقية، واتخذ عددا من القرارات الهامة التى من شأنها ضبط أداء الإعلام فى مصر، وتصدى لعدد كبير من المخالفات المهنية بالفضائيات واتخذ قرارات بوقف برامجها، كما شن حملة ضد أجهزة البث غير المرخصة، بالتنسيق مع الجهات المختصة خاصة الإدارة العامة لشرطة المصنفات الفنية، تنفيذًا للقانون بمنع تواجد أجهزة خارج مدينة الإنتاج إلا بتصريح من المجلس، لمنع البث من خارج مدينة الإنتاج الإعلامي دون تصريح من المجلس.
 
 
كما وضع المجلس خلال فترة رئاسته له عددا من المعايير الهامة لضبط المحتوى فى الدراما، منها عدم اللجوء إلى الألفاظ والحوارات المتدنية والسوقية التى تشوه الميراث الأخلاقى والقيمى والسلوكى، والتوقف عن تمجيد الجريمة باصطناع أبطال وهميين يجسدون أسوأ ما فى الظواهر الاجتماعية السلبية التى تسهم الأعمال الدرامية فى انتشارها والتوقف عن تجاهل ودهس القانون عن طريق الإيحاء بإمكانية تحقيق العدالة والتصدى للظلم الاجتماعى باستخدام العنف العضلى والتآمر والأسلحة بمختلف أنواعها وليس بالطرق القانونية وطالب بالحد من مشاهد التدخين وتصدير صور الإدمان كأمر طبيعى بالمشاركة مع صندوق مكافحة وعلاج الادمان والتعاطى.
 
 
كما أعد المجلس برئاسة الكاتب الصحفى الكبير مكرم محمد أحمد مسودة كود البرامج الطبية والتى تنظم حالة الفوضى فى هذه البرامج حماية للمشاهدين من الخداع والتضليل بخلط الإعلام بالإعلان، حيث ينظم الكود قواعد بث البرامج الإعلامية والإعلانية، من بينها منع بث أى برامج طبية إعلانية إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للإعلام، كما يمنع الكود الترويج للأدوية والمنشآت الطبية إلا بعد موافقة وزارة الصحة ومنع استخدام المرضى فى الترويج للأدوية والمنشآت الطبية، كما يمنع نشر صور العمليات.
 
 
كما أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام برئاسته ، بالتعاون مع المجلس القومى للطفولة والأمومة بدعم من منظمة اليونيسف (مصر)، مدونة السلوك الإعلامى للأطفال والأسر فى مصر، أولت الوثيقة اهتمامًا كبيرًا بحقوق الطفل مع التركيز على ذوى الاحتياجات الخاصة (أصحاب الهمم) وكيفية تعامل الإعلام معهم واللغة التى ينبغى استخدامها معهم بحيث يكونوا مشاركين فى العملية الإعلامية فيما يخصهم ، تاتى الوثيقة تفعيلًا لمبادئ الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الطفل، وتفعيلًا لما نادى به الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة حماية الطفل المصرى بصفة عامة وذوى القدرات الخاصة (أصحاب الهمم) بصفة خاصة،هذا الى جانب حرص المجلس فى عهده فى تنظيم العديد من الدورات التدريبية للصحفيين و الإعلاميين من أجل تطوير أدائهم.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة