خالد صلاح

انطلاق ندوة "فيروس كورونا المستجد..رسالة جديدة من الطبيعة" بمكتبة الإسكندرية

الخميس، 25 يونيو 2020 04:51 م
انطلاق ندوة "فيروس كورونا المستجد..رسالة جديدة من الطبيعة" بمكتبة الإسكندرية مكتبة الإسكندرية - أرشيفية
الاسكندرية - جاكلين منير

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نظم برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية ، بالتعاون مع مركز الدراسات والبرامج الخاصة التابعين لقطاع البحث الأكاديمى بمكتبة الإسكندرية ، ندوة افتراضية بعنوان " فيروس كورونا المستجد... رسالة جديدة من الطبيعة ، وأشارت مكتبة الإسكندرية فى بيان لها ، أن الندوة جاءت بمشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة وألقاها الدكتور أيمن حمادة المشرف على الادارة المركزية للتنوع البيولوجي ، وأدارتها المهندسة سماح صالح ، مدير وحدة التنمية المستدامة بوزارة البيئة.

وقد لاقت المحاضرة اهتماما واسعا لدى الجمهور والمتخصصين ووصل البث المباشر للندوة الى اكثر من عشرة الاف مشترك عبر الانترنت بينما تخطت المشاهدات للندوة خلال يوم واحد من انعقادها الأربعة الاف مشاهدة وذلك من خلال الصفحة الرسمية لبرنامج دراسات التنمية المستدامة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد استهلت الوزيرة دكتورة ياسمين فؤاد كلمتها الافتتاحية بشكر الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، لاهتمامه الشديد بمحور البيئة واهتمامه للفت انظار العالم، من خلال صرح عظيم كمكتبة الاسكندرية، بأهمية البيئة فى حياتنا للحصول على حياة أفضل.

وقد أكدت الوزيرة فى كلمتها ان الطبيعة ترد على جميع التصرفات البشرية وان التعامل مع الطبيعة باسلوب متغانم سيضمن استمرار الحياة وفى حالة الاستخدام الغير رشيد سيكون هذا الرد متماشيا مع هذه التصرفات الغير رشيدة من قبل الإنسان، لذا يجب التعامل الصحيح مع الطبيعة والحفاظ على البيئة. كما اوضحت ان استمرار الحياة على كوكب الارض بحيث تكون جميع الموارد متوفرة للأجيال القادمة تقتدى التعامل السليم مع الطبيعة، ولذا يجب العمل على بناء جيل جديد يحترم الطبيعة ويأتى ذلك بتعديل بعض السلوكيات البسيطة لاستمرار الحياة الكريمة على الكوكب واشارت سيادتها ان العودة الى الطبيعة ليست رفاهية وليست مقتصرة على فئة معينة .

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة