خالد صلاح

آلاف القرود تحتل شوارع مدينة تايلاندية وتتسبب فى رعب للسكان.. صور

السبت، 27 يونيو 2020 05:00 ص
آلاف القرود تحتل شوارع مدينة تايلاندية وتتسبب فى رعب للسكان.. صور القرود
كتبت مريم بدر الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

احتلت آلاف القردة شوارع مدينة ليبوري التايلاندية، والتي كانت تجذب السياح قبل زيادتها بشكل كبير وخروجها عن السيطرة بعد انتشار فيروس كورونا، مما تسبب فى ذعر السكان و استدعت تحرك السلطات بالمدينة.

78-185737-monkeys-police-amazing-2

وتقول إحدى السكان وتدعي كولجيرا لوكالة فرانس برس إنها أضطرت إلى وضع سياج في الباحة الخلفية لمنزلها "نعيش في قفص والقردة تعيش في الخارج"، مضيفة أنها قبل أن تعود إلى متجرها في وسط لوبوري عاصمة الخمير السابقة على بعد 150 كيلومترا شمال بانكوك "البراز منتشر أينما كان في الشوارع والرائحة كريهة خصوصا عندما تمطر".

78-185737-monkeys-police-amazing-3

 وقد تضاعف عدد القردة في غضون 3 سنوات وبات 3 آلاف قرد ماكاك يعيشون اليوم إلى جانب السكان البالغ عددهم 27 ألفا.

 وقد طردت هذه الحيوانات من موطنها الطبيعي، ولجأت في مرحلة أولى إلى محيط معبد في قلب المدينة. لكن على مر السنين راحت تغزو الشوارع المجاورة وتحتل مباني وترغم بعض المتاجر على الإغلاق نهائيا.

 وقد حولت القردة دور السينما السابقة في المدينة إلى مقبرة حيث تنقل إليها جيف الحيوانات النافقة وتسهر عليها، وكانت تشكل هذه القردة نقطة الجذب السياحية الأولى في ليبوري. وكان أبناء المدينة يغضون الطرف عنها لأنها تشكل مصدر إيرادات لا يستهان به.

78-185738-monkeys-police-amazing-4

إلا أن تايلاند أغلقت حدودها منذ انتشار جائحة كوفيد-19 فغاب السياح الأجانب الذين كانوا يقدمون الطعام للقردة لالتقاط صور سيلفي معها ما زاد الوضع تفاقما.

 وقد انتشرت مشاهد تظهر "عصابات" تضم مئات من هذه القردة الجائعة تتواجه وسط الشارع على الطعام، كثيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام، مما دفع السلطات إلى إطلاق حملة تعقيم خلال الأسبوع الحالي، هي الأولى على هذا النطاق الواسع منذ 3 سنوات، والهدف منها تعقيم 500 قرد من ذكور وإناث للجم تكاثرها.

 ويتم جذب القردة من خلال طعام يوضع في أقفاص كبيرة ويعمد إلى تخديرها وتنقل إلى عيادة بيطرية هي توسم بحسب جنسها و"العصابة" التي تنتمي إليها. وتخضع للعملية الجراحية بعد سلسلة من الفحوصات.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة