خالد صلاح

فيديو.. إكسترا نيوز تبث فيلما وثائقيا بعنوان "للتاريخ".. مسئولون يتحدثون عن الأوضاع فى مصر.. عدلى منصور: كانت هناك أزمات بالصناعة والتعليم.. مصطفى مدبولى: برنامج الإصلاح جعل الجميع يؤكد أن ما يحدث فى مصر إعجاز

الأحد، 28 يونيو 2020 10:47 م
فيديو.. إكسترا نيوز تبث فيلما وثائقيا بعنوان "للتاريخ".. مسئولون يتحدثون عن الأوضاع فى مصر.. عدلى منصور: كانت هناك أزمات بالصناعة والتعليم.. مصطفى مدبولى: برنامج الإصلاح جعل الجميع يؤكد أن ما يحدث فى مصر إعجاز
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بثت قناة إكسترا نيوز فيلما وثائقيا تحت عنوان "للتاريخ"، تضمن شهادات عدد من المسئولين الحاليين والسابقين للحديث عن أوضاع مصر خلال السنوات الماضية وكيف شهدت الدولة المصرية نهضة اقتصادية الآن بفعل إجراءات الإصلاح الاقتصادى.



وقال المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية السابق، خلال الفيلم الوثائقى إن أوضاع مصر خلال توليه الرئاسة كان بها أزمات فى الصناعة وأزمات فى التعليم والتصدير، موضحا أنه كان يتم فى السابق استخدام سياسة المسكنات فى كل المجالات، وأنه لم يتم حل الأزمات من جذورها.

عدلى منصور
عدلى منصور


وأضاف رئيس الجمهورية السابق، خلال الفيلم الوثائقى: حازم الببلاوى رئيس الوزراء المصرى خلال فترة رئاستى لمصر فاتحنى فى إمكانية رفع الدعم جزئيا فقلت له "لا تعيد هذا الأمر لمسامعى من جديد فأنا فى مهمة انتقالية".

وقال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء الحالى، إذا كانت الدولة اتخذت على مدار عشرات السنوات الماضية قرارات واضحة، إن كل سنة تتم زيادة البنزين 10 قروش أو 15 قرشا كان الأمر سيكون جيدا، مشيرا إلى أن السنوات الماضية كان المواطن يرى أنه يأخذ كل خدمة بدون مقابل أو جهد وأن الدولة هى من تتكفل كل شىء.

مصطفى مدبولى
مصطفى مدبولى

ولفت الدكتور مصطفى مدبولى إلى أن الاحتياطى انخفض خلال عامين خلال السنوات الماضية من 36 مليار دولار إلى 14 ونصف مليار دولار، موضحا أن الدول عربية ساعدت بعد ثورة 30 يونيو وضخت أموالا، ولكن بدأ هذا الرصيد يتآكل لأن المواطن يريد خدمات، وكان لابد أن نتحرك بناء على إصلاح اقتصادى.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن برامج الإصلاح الاقتصادى تحتاج من 5 – 10 سنوات كى تبدأ أرقام الاقتصاد تتحسن، لكن خلال 3 سنوات حدثت طفرة هائلة فى أرقام البلد جعل المؤسسات الدولية تؤكد أن ما حدث فى مصر إعجاز وليس إنجاز فقط.

فيما قال الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق، إنه كان يخشى من آراء الناس فى القرارات التى كان يتخذها بشكل مستمر، مضيفا أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن رفع الدعم الجزئى قرار فى صالح المواطنين.

كمال الجنزورى
كمال الجنزورى


فيما قال المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء السابق، إنه خلال فترة رئاسته للحكومة كان التعليم يحتاج لعمل كثير، وكانت هناك فصول كثيرة لابد من بنائها، بجانب بناء المستشفيات وتطوير قطاع الصحة.

وأضاف المهندس شريف إسماعيل: كانت هناك قوانين يمكن أن نعمل عليها مثل قانون التأمين الصحى.

وقال الدكتور محمد معيط وزير المالية، إنه قبل عام 2011 كنا نعلم أننا سنواجه أزمة كهرباء شديدة لكن لم يكن لدينا موارد للمعالجة من الجزور، متابعا: برميل النفط كان يزيد سعره لكن سعر برميل البنزين لا يزيد وهذا كان يحمل على موارد الدولة.

محمد معيط
محمد معيط

وأضاف الدكتور محمد معيط، أن عجز الموازنة يعنى أن مصروفاتى أكبر من إيراداتى، مشيرا إلى أننا نحتاج إلى وظائف تخلق، وأسعار مستقرة وسلع متوافرة وبناء فصول أكثر، ومعالجة فيروس سى وتزيد عدد الأسرة فى العناية المركزة، وتحسين مستوى الأجور والمعاشات، وبالتالى لابد أن يتم إصلاح منظومة الدعم من أجل أن أضخ فى هذه الموارد والمجالات.

فيما قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، إن عودة الدنيا وتشغيلها أمر ليس سهلا، حيث إن النمو أقل من النمو السكانى خلال الفترة الماضية، وكان لا يجود استثمارات وجالة أمنية صعبة وعدم استقرار سياسى خلال السنوات الماضية، وكان لا أحد يريد العمل ولا يضخ استثمارات.

وأضافت الدكتورة هالة السعد أن الحكومة ليست الأساس فى كل شىء لكن الحكومة تشارك المجتمع فى كل شىء.

فيما قال الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل إن المواطن يجب أن يثق فى رئيسه، والدعم الذى يلغى تدريجا سيعود إلى المواطن، حيث إنه يتم ترشد استهلاكنا فى الكهرباء والمياه والبنزين، حيث إنه لا يوجد حلول للصحة والتعليم التى تحتاج إلى دعم.

فيما قال السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه كان يتندر أنه تم وضع فى الدستور المصرى السابق إشارات حول أن ميزانية التعليم والصحة لا تقل عن 25%، متابعا: الدولة تدفع 25% خدمة دين، 25% رواتب، و25% دعم، وهذا الدعم مصيبة كبرى، بجانب ميزانية مخصصة إلى النمو المالى، فكم سيتبقى للتعليم والصحة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة