خالد صلاح

الحكومة تستعرض قائمة الإنجازات أمام الرئيس السيسى .. وزير الزراعة: تنفيذ مشروعات بقمية 26 مليار جنيه خلال 6 سنوات.. وزير السياحة: انتهاء 90 % من المتحف الكبير.. وزير الطيران المدنى: أعدنا 77ألف مصرى بالخارج

الإثنين، 29 يونيو 2020 12:26 م
الحكومة تستعرض قائمة الإنجازات أمام الرئيس السيسى .. وزير الزراعة: تنفيذ مشروعات بقمية 26 مليار جنيه خلال 6 سنوات.. وزير السياحة: انتهاء 90 % من المتحف الكبير.. وزير الطيران المدنى: أعدنا 77ألف مصرى بالخارج وزير السياحة والآثار
كتب محمد عبد العظيم – سمير حسنى – محسن البديوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وزير الرى: نستهدف تحلية 7 مليار متر مكعب بحلول 2050

وزير السياحة: 400 فندق حصل على الترخيص اللازم لاستقبال السائحين

وزير الرى: نستهدف تحلية 7 مليار متر مكعب بحلول 2050

استعرض عدد من وزراء حكومة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء،إنجازات الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، حيث قال الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى، أن الدولة سعت إلى تعظيم كفاءة المياه فى مصر، مشيرا إلى سرعة التعامل مع السيول بالمقارنة مع التى شهدتها البلاد العام الماضى والتى لم تقع منذ 200 عام.

وأضاف خلال كلمته فى افتتاح عدد من المشروعات القومية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن مصر أكثر البلاد جفافا فى العالم، و97 % من المياه من نهر النيل، ويتركز السكان فى 5% فقط من مساحة مصر، ونستورد الكثير من الغذاء مثل القمح حيث أن مصر تحتاج 35 مليار متر معكب لاستكمال زراعة القمح.

 

وتابع أن كفاءة المياه فى مصر تصل إلى 90 % من أعلى الكفاءات فى العالم وافريقيا، ومصر من أفضل الدول التى تعيد استخدام المياه بشكل كبير، مشيرا إلى أن الدولة لن تنتظر المشاكل وتواجهها مثل الزيادة السكانية المتوقعة فى عام 2050 ، حيث من المتوقع زيادة 60 مليون نسمة.

وأوضح الدكتور محمد عبد العاطى، أن الميزان المائى يوضح أن لدينا 60 مليار والاستخدام الفعلى 80 مليار ونحتاج إلى 20 مليار، وهناك برامج لعلاج الفجوة المائية ونفذنا 350 محطة خلط للصرف الزراعى، ومشروع المحسمة ومشروع بحر البقر، وغيرها من المشروعات.

وأوضح الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، إن الدولة تستهدف حتى 2030 تحلية 3 مليار متر مكعب من مياه البحر وسيصل هذا الرقم عام 2050 لـ 7 مليار وهذا يتطلب تدبير 19 مليار دولار.

وقال خلال كلمته، باحتفالية افتتاح عدد من المشروعات القومية الكبرى بحضور الرئيس السيسي، إنه بعد دخول محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، مصر تعد أعلى دولة فى إعادة استخدام المياه من حيث النسبة.

وذكر أن برنامج الري الحديث ستصل تكلفته لـ 60 مليار جنيه، ويقوم بالمشاركة مع الفلاح، مشيرًا إلى أن مشروع بحر البقر في مراحل التنفيذ.

ومن جهته أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، أن مشروعات تنمية شمال ووسط سيناء، هدفها الاستفادة من المصادر المختلفة للمياه، وخاصة المياه التي يتم ضخها بترعة الشيخ جابر الصباح، ومحطة الصرف الزراعي وكميات المياه التي سيتم ضخها من مصرف بحر البقر، لتصل إجمالي كميات المياه التي يتم ضخها في شمال ووسط سيناء، لـ 9.6 مليون متر مكعب يوميًا، تكفي لزراعة 550 لـ 600 ألف فدان.

وقال القصير ، خلال كلمته فى احتفالية افتتاح عدد من المشروعات القومية الكبرى بحضور الرئيس السيسي، إن مشروع تنمية وسط سيناء، من أهم مشروعات التوسع الأفقي ، مشيرا الى أن أن مساحات الأراضى الصالحة للزراعة في وسط وشمال سيناء تصل لـ 850 ألف فدان، بخلاف المساحات المزروعة، مضيفًا: "هذه لأماكن ستصلح للمحاصيل السكرية والبقوليات والنبتات الطبية والعطرية".

قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، إن ما شهدته مصر خلال الست سنوات الماضية ، نهضة زراعية غير مسبوقة، مشيرا إلى أن إجمالى المشروعات وصل إلى 281 مشروعا بتكلفة تفوق 26 مليار جنيه، تمثل المشروعات التي تم تنفيذها داخل وزارة الزراعة فقط.

وأضاف وزير الزراعة، خلال افتتاح عدد من المشروعات القومية بحضور الرئيس السيسي، أن الوزارة استهدفت محاور التنمية خلال الفترة الماضية من خلال تحقيق تنمية متوازنة، اعتمدت على عدة محاور ، الهدف الرئيسي منها رفع كفاءة استخدام المياه والأرض من خلال البحث عن مصادر مائية متعددة وموارد مختلفة والتوسع الأفقي في الرقعة الزراعية خاصة في توشكي وسيناء والتوسع الرأسى للمحاصيل، والتوسع في استخدام أساليب حديثة في الزراعة ، بالإضافة إلى التوسع في المشروع القومى للزراعات المحمية "الصوب"، ورفع مستوى الإنتاجية وتقلقل حجم الاستيراد خاصة من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح.

قال الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، إن افتتاح مشروع تطوير قصر البارون يعد حدثا سياحيا آثرًا ثقافيا هاما، ويحمل العديد من الرسائل مثل التأكيد على مصر أنها لا تنسى تاريخها، وتعمل على تطوير منطقة مصر الجديدة، وتوفر بنية أساسية سياحية أثرية هامة إضافة إلى افتتاح مطارين سوف يكون له مردودا إيجابيا على السياحة المصرية، مشدا على أن مصر حريصة على الحضارة والتاريخ، من خلال التطوير بطرق علمية سليمة وتأخذ وقتها بشكل كامل.

وأضاف خلال كلمته، فى افتتاح عدد من المشروعات القومية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن مشروع المتحف المصرى الكبير، أحدث نقلة نوعية فى منطقة غرب القاهرة، موضحا أنه قبل منتصف عام 2016 كانت نسبة التنفيذ 17%، وبعد تولى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وصلت نسبة التنفيذ إلى 90% وكذلك تقليص الإنفاق حيث تم التخفيض من مليار و600 ألف إلى 700 مليون دون التأثير على الجودة.

وأوضح الدكتور خالد العنانى، أن المتحف الكبير يعد أكبر افتتاح ثقافى على مستوى العالم، وتم تطوير المنطقة المحيطة لتحقق سيولة مرورية وحركة سياحية بشكل محترف موضحا أن المتحف الكبير على مساحة 490 ألف متر مربع وتم تجهيز الحائط الهرمى والواجهة الزجاجية التى توفر بانوراما، ونقل 51472 من مختلف أنحاء الجمهورية تم ترميم، 90% من مركب خوفو الثانية، وقطع توت غنج أمون نقل 90%، وتثبيت 92 قطعة على الدرج الخاص ونقل عدد كبير من الآثار، والدرج العظيم المبهر والسلم الضخم الذى ينتهى إلى الأهرامات.

واستعرض وزير الآثار، ما تم افتتاحه خلال السنوات الماضية من مشروعات أثرية فى مختلف المحافظات، وكذلك افتتاح مساجد أثرية فى المحافظات مثل الجامع الأزهر، وصولا إلى الأديرة والكنائس وتم ترميمها وإعدادها للصلاة، مثل الكنسية المعلقة، وكذلك افتتاح مسجد الفتح الأثرى داخل أحد القصور الرئاسية، وافتتاح المعبد اليهودى بالإسكندرية، حيث تم افتتاح 3 مشروعات إسلامى ومسيحى ويهودى خلال 3 ساعات فقط.

وتابع أنه جارى افتتاح أول مطعم سياحى فى منطقة الهرم، ضمن تشغيل الخدمات فى منطقة الأهرامات بالتعاون مع شركة مصرية، مؤكدا أنه هناك توجيه أن تكون المنقطة المحيطة بالمتحف الكبير لنكون امام منتجع سياحى عالمى، وجارى تنفيذ موكب عالمى من 22 ملك ومومياء وتم إعداد 22 عجلة حربية، والعربات التى تشبه المراكب، لافتا إلى انه تم تطوير ميدان التحرير وواجهة المتحف المصرى، وصولا إلى تجهيز متحف شرم الشيخ.

وأوضح الدكتور خالد العنانى، أن قصر البارون لم يتم تطويره منذ إنشائه، مشيرا إلى أن الهيئة الهندسية بالتعاون مع شركات وطنية علمت على هذا المشروع وفق طريقة علمية سرية، موضحا أنه تم الرجوع إلى الصور الأصلية من أجل عمل إنشائى هندسى وصولا إلى التصميم الدقيق للمتحف، حيث كان هذا المتحف يعانى من الإهمال، والآن أصبح تحفة معمارية وتم تجهيزه وتطويره بشكل كامل لاستقبال السياح.

قال الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، إن الوزارة لم تتسرع في فتح السياحة، منوها ببدء عودة السياحة الخارجية بعد غد الأربعاء بمحافظات جنوب سيناء والبحر الأحمر ومطروح، وسط إجراءات احترازية دقيقة بداية من الطائرة وصولا إلى الفنادق.

وكشف وزير السياحة، خلال افتتاح عدد من المشروعات القومية بحضور الرئيس السيسي، عن حصول 400 فندقًا على الترخيص اللازم بالعمل واستقبال السائحين، مشيرا إلى الدعم الكبير الذى حصل عليه قطاع السياحة خلال الفترة الماضية ، من وزارة المالية والبنك المركزى فضلا عن تخفيض أسعار الوقود للطائرات وتخفيض أسعار التذاكر.، ورسوم الإيواء، وإلغاء رسوم التأشيرات السياحية للوافدين على رحلات الطيران إلى المحافظات السياحية.

قال الطيار محمد منار وزير الطيران المدنى، إن مصر كانت من أوائل الدول التي تعاملت مع أزمة كورونا، بالقيام بنقل مواطنيها من الصين، مما كان له أعلى أثر .

وقال خلال كلمته، باحتفالية افتتاح عدد من المشروعات القومية الكبرى بحضور الرئيس السيسي، إنه تم إعادة ما يقرب من 77ألف مصري بالخارج على متن 415 رحلة استثنائية، كما قامت الوزارة باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصي بها عالميًا وتم وضع كاميرات حرارية بالمطارات لقياس حرارة الركاب إلكترونيًا، وتم تخصيص مستشيف مصر للطيران لتلقى الخدمات الطبية للعاملين بالقطاع.

وقدم عرض تفصيلي لمطاري العاصمة الإدارية وسفنكس، قائلًا :إن مطار العاصمة الإدارية مرتبط بـ 4  طرق رئيسية، أما مطار سفنكس فيخفف الضغط عن مطار القاهرة الدولي علاوة على تقليل الكثافة المرورية عن قلب القاهرة، وكل منهما يتكون من مبني على مساحة 4 آلاف م مربع و 6 أماكن لشركات الطيران، ومكاتب لشركات السياحة ومنطقة بنوك، ومحلات تجارية، ومسجد بكل مطار يسع 550 مصلي، ومحطة إطفاء، وتم إنشاء ممر بطول 3650 متر.

وأوضح وزير الطيران، أن افتتاح مطاري العاصمة وسفنكس، الدوليين يساهم في استكمال متطلبات التنمية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة