خالد صلاح

نواب تونسيون يفتحون النار على رئيس حركة النهضة الإخوانية خلال جلسة المساءلة فى البرلمان.. ويؤكدون: راشد الغنوشى ينفذ أجندات إخوانية ويتجاوز صلاحياته فى السياسة الخارجية.. ويعمل لخدمة مصالح تركيا وقطر

الأربعاء، 03 يونيو 2020 10:30 م
نواب تونسيون يفتحون النار على رئيس حركة النهضة الإخوانية خلال جلسة المساءلة فى البرلمان.. ويؤكدون: راشد الغنوشى ينفذ أجندات إخوانية ويتجاوز صلاحياته فى السياسة الخارجية.. ويعمل لخدمة مصالح تركيا وقطر حركه النهضه
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فتح نواب البرلمان، النار على راشد الغنوشى، رئيس حركة النهضة التونسى ورئيس البرلمان التونسى، خلال مساءلته في البرلمان التونسى، حيث وجهوا اتهامات لحركة النهضة التونسية بالهروب من جلسة مساءلة راشد الغنوشى، والسعى إلى تقليص الوقت المتاح للنواب لمسائلة رئيس البرلمان، وفى هذا السياق قال النائب عن حزب صوت الفلاحين التونسى، فيصل التبيني، إن رئيس البرلمان التونسى راشد الغنوشي فشل في قيادة المؤسسة التشريعية وكان أداؤه مخيباً للآمال، حيث اكتفى بافتتاح الجلسات فقط، متابعا: من المؤسف أنه بعد 9 سنوات من الحراك التونسي وأكثر من 60 سنة على استقلال البلاد، يساءل الغنوشي من أجل العمالة والدفاع عن أجندات دول أجنبية على حساب مصلحة تونس والتونسيين.

 

وأضاف النائب عن حزب صوت الفلاحين التونسى، - بحسب موقع العربية -  أنه لا ينتظر شيئاً من جلسة مساءلة رئيس البرلمان، مستبعدا أن يكون للمساءلة أي تداعيات سياسية على الغنوشي، موضحا أنه يدعم سحب الثقة منه وعزله من البرلمان، معربا عن أسفه من تولي أكثر شخص مكروه وغير مقبول لدى التونسيين رئاسة البرلمان.

 

وأكد النائب عن حزب صوت الفلاحين التونسى، أن راشد الغنوشي فشل في قيادة المؤسسة التشريعية وكان أداؤه مخيباً للآمال، حيث اكتفى بافتتاح الجلسات فقط.

 

فيما قال النائب عن الحزب الدستوري الحر التونسى، كريم كريفة، إن رئيس البرلمان التونسى، ورئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي أخطر ما يوجد في الدولة التونسية، نظرا للدور الذي يقوم به بالوكالة لصالح دولتي تركيا وقطر في تونس وليبيا.

 

وأضاف النائب عن الحزب الدستوري الحر التونسى،  أن الحزب الدستوري الحر سيقوم بمساءلة جدية لرئيس البرلمان ولن يقبل بالاعتذارات التي قد يقدمها أو الاعتراف بأخطائه، وسيمضي في اتجاه سحب الثقة وعزله من رئاسة البرلمان، لافتا إلى أن العديد من النواب عبروا عن استعدادهم للتوقيع على عريضة سحب الثقة ومساندتهم لهذا المطلب شكلا ومضمونا.

 

ووصف النائب عن الحزب الدستوري الحر التونسى،  التبريرات التي قدمها الغنوشي بخصوص تدخله في الشأن الليبي لصالح حكومة الوفاق المدعومة من تركيا عندما أكد أن تحركاته تتماهى مع ضوابط الدبلوماسية التونسية بـالواهية، مشير إلى أن لجوئه إلى الوكالة الرسمية التركية "الأناضول" للدفاع عن مواقفه وتبرير أخطائه، يفضح اصطفافه وراء المحور التركي القطري، بشكل يتعارض مع ثوابت السياسة الخارجية للدولة التونسية في عدم الاصطفاف وراء لعبة المحاور.

 

بدورها أكدت النائبة عبير موسي، رئيسة كتلة الدستوري الحر التونسى، تعمد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي تنفيذ الأجندة الإخوانية، لافتة إلى أن العديد من النواب تعهدوا بالإمضاء على عريضة سحب الثقة منه، متهمة رئاسة البرلمان التونسى بإرباك جلسة مساءلة الغنوشي.

 

وأشارت عبير موسى،  إلى تعمد راشد الغنوشي تجاوز صلاحياته في السياسة الخارجية، وتمكين سياسة المحاور من التغلغل في تونس وتوريطها في زعزعة استقرار المنطقة، موضحة أن العديد من النواب تعهّدوا بالتوقيع اليوم على عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان، ولافتة إلى وجود ضغوطات يتم مارستها على بعضهم.

 

وأوضحت رئيسة كتلة الدستوري الحر التونسى، أن النواب أصبحوا مقتنعين بضرورة سحب الثقة من الغنوشي وبأن بقاءه على رأس السلطة التشريعية خطر على البرلمان وعلى المصلحة العليا للبلاد وعلى الأمن القومي التونسي، مشيرة إلى أن مطلب تنحية الغنوشي لم يعد مطلب الحزب الدستوري الحر فحسب بل أصبح مطلبا شعبيا، وأن اكثر من 150 ألف مواطن وقعوا على الآن على عريضة سحب الثقة.

 

ولفتت عبير موسى إلى أن عريضة سحب الثقة من الغنوشي أصبحت اليوم بين أيدي النواب، موضحة أن العديد منهم تعهدوا بالتوقيع عليها، مؤكدة أن بقاء الغنوشي على رأس البرلمان يمثل خطرا على الأمن القومي لتونس.

 

وفى وقت سابق شهدت البرلمان التونسى جلسة ساخنة ،بعدما قرر راشد الغنوشى، رئيس البرلمان التونسى، رفع جلسة مساءلته ودعا قادة الكتل للاجتماع، وسط انتقادات لنواب حركة النهضة واتهامات لهم بتعطيل هذه الجلسة، فيما أفادت شبكة "سكاى نيوز" فى خبر عاجل، أن هناك اتهامات من نواب فى البرلمان التونسى لراشد الغنوشى بمحاولة عرقلة جلسة مساءلته خلال جلسة اليوم.

 

 

وشهدت جلسة البرلمان التونسى، خلافات حادة داخل المجلس، خلال مساءلة رئيس البرلمان التونسى راشد الغنوشي، كما شهدت الجلسة انسحابات من البرلمان التونسي خلال مساءلة الغنوشي بعد توعد نواب فى البرلمان التونسى بتقديم إثباتات فى الجلسة تزعج الإخوان فيما لوح آخرون بسحب الثقة من رئيس البرلمان، مستقبلا، بعد استيفاء الشروط القانونية والتنظيمية لذلك.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة