خالد صلاح

محمود عبدالراضى

مكافحة فيروس المخدرات

الجمعة، 05 يونيو 2020 05:49 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بالرغم من الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحة فيروس كورونا المستجد الذي أطل برأسه على العالم بأجمعه وأصاب رذاذ منه بلادنا الحبيبة، سواء من خلال تطهير المواقع الشرطية الخدمية، أو تنفيذ الحظر الجزئي لحركة الطرق، إلا أن ذلك لم يمنعها من مكافحة الجريمة، لا سيما تجارة المخدرات.

ظن تجار الكيف وأباطرة الصنف، أن الشرطة مشغولة بمكافحة كورونا، وأن هذه الأجواء بمثابة بيئة خصبة لتجارة المخدرات وتهريبها، لكن أحلامهم تبخرت على يقظة رجال الشرطة، الذين وجهوا ضربات استباقية متتالية خلال الفترة الماضية، استهدفت منع تهريب المخدرات والاتجار فيها، وحماية شبابنا من براثن الإدمان.

وبحملات متتالية، بناءً على توجيهات صارمة من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، نجحت العيون الساهرة في منع تهريب المخدرات، وضبطت أطناناً منها على مدار الأيام الماضية، لا سيما المهربة عن طريق البحر.

يقظة قطاع مكافحة الجريمة المنظمة والمخدرات بوزارة الداخلية بإشراف اللواء محمد بركات، والضربات الموجعة لتجار الصنف، منعت عمليات التهريب، بالتوازي مع الحملات الأمنية بمديريات الأمن.

اللافت للانتباه، أن الحملات الأمنية القوية، قضت على المواد المخدرة التخليقية، لا سيما مخدر الاستروكس وغيره من الأنواع المخدرة التي يتم تصنيعها من مواد كيمائية و"بودرة صراصير" وتتسبب في تدمير الجهاز العصبي لدى الشباب، وزيادة عدد الجرائم، خاصة المشاجرات.

ومع الحملات المتكررة اختفت هذه المواد المخدرة التخليقية، وأصبح شبابنا في مأمن من هذه المخدرات التي تضرب العقول، وتقتل زهرة شبابنا.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة