خالد صلاح

محمود عبدالراضى

ومن أحياها.. التبرع ببلازما المتعافين لعلاج كورونا

السبت، 06 يونيو 2020 11:53 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أمل جديد في مواجهة وباء كورونا الذي يجتاح البشرية، بدأ يلوح في الأفق، من خلال حقن المصابين بالفيروس بـ"بلازما المتعافين" من كورونا، حيث أثبتت التجارب نجاح هذه العملية وتحسن صحة المرضى بشكل كبير.

ويتم تطبيق تجربة حقن بلازما المتعافين من فيروس كورونا لبعض المصابين بالفيروس من الحالات الحرجة بمستشفيات وزارة الصحة والسكان، حيث أظهرت التجربة نتائج أولية مبشرة من خلال نسبة تعافي جيدة للمرضى وتقليل احتياج المرضى لأجهزة التنفس الصناعي مع زيادة نسب الشفاء وخروج المرضى من المستشفيات.

 التجربة الجديدة المحفوفة بالأمل، تتم من خلال الفريق البحثي التابع لخدمات نقل الدم القومية، الذى يعمل ضمن اللجنة العلمية المشكلة بقرار وزير الصحة والسكان والتي تتولى وضع وتحديث بروتوكولات العلاج والإشراف على وضع وتنفيذ البروتوكولات البحثية بالتعاون مع العديد من الجهات البحثية في العالم، وذلك منذ إعلان هيئة الغذاء والدواء الأمريكية عن إمكانية استخدام البلازما الخاصة بالمرضى المتعافين من فيروس كورونا المستجد لتستخدم في علاج الحالات الحرجة، نظرًا لكونها تحتوي على الأجسام المضادة للفيروس مما يعطي احتمالية لتحسن تلك الحالات خاصة مع الشواهد البحثية في العديد من دول العالم.

 

ويعد استخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا، واحدة من البحوث الإكلينيكية التي تم إجراؤها واتخاذ خطوات فيها، وحققت نتائج مبشرة وناجحة عند تطبيقها على المرضى التي تعاني من حالات حرجة وتحتاج رعاية مركزة.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، وإنما تحول من فكرة إلى بروتوكول بحثي كامل ، لا سيما أن المرضى الذين تعافوا باستخدام البلازما كانت حالتهم الصحية خطيرة قبل استخدامها.

ولكن..ينبغي وجود بعض الشروط لاستخدام بلازما المتعافين، وفقاً لمتخصصين، أبرزها مرور 14 يوما على الأقل على المتعافي.

الكرة الآن باتت في ملعب المواطن نفسه، خاصة الذي يتعافى من هذا الوباء اللعين، فلا يتردد في التوجه إلى أقرب مركز نقل دم تابع لخدمات نقل الدم القومية بوزارة الصحة والسكان للتبرع بالبلازما وعلاج آخرين، وإنقاذ أنفس بشرية من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، لا سيما أن وزارة الصحة فعلت العمل بـ5 مراكز نقل دم على مستوى الجمهورية، لسحب بلازما المتعافين، تشمل المركز القومي لنقل الدم بمنطقة العجوزة بالقاهرة، بالإضافة إلى عدد من المراكز الإقليمية لنقل الدم بمحافظات الإسكندرية والمنيا والأقصر وطنطا.

وبالرغم من مطالبة البعض بالحصول على اقرارات كتابية من المتعافين بضرورة التوجه بعد 14 يوم لمركز نقل دم للتبرع بـ"البلازما"، إلا أن الأمر يخضع لمسألة ضمير، ضمير الشخص الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الموت وتم إنقاذه، أن تتحرك الإنسانية والرحمة والشفقة في قلبه لإنقاذ شخص آخر، بالتبرع بـ"بلازما الدم" حتى يتم تقليص عدد المصابين والقضاء على هذا الوباء والتعافي الكامل منه.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة