أكرم القصاص - علا الشافعي

معتز بالله عبد الفتاح

أردوغان مركز التوتر فى المنطقة

السبت، 06 يونيو 2020 09:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
1 - عنوان العمود يقول: أردوغان، وليس تركيا، لأن السياسة الخارجية التركية الحالية ومنذ 2000 هى السياسة الخارجية للشخص الذى أمكن أن يسيطر على الدولة بأساليب بعضها دستورى وبعضها غير دستورى. 
 
2 - تقول الأخبار إن قوات حكومة الوفاق الوطنى سيطرت على كامل الحدود الإدارية لمدينة طرابلس الكبرى، ثم على مدينة ترهونة التى هى جنوب طرابلس لعاصمة بحوالى ستين كيلو، وهو ما كان ليحدث لولا الكم الهائل من الأسلحة والجنود المرتزقة الذى أرسلهم أردوغان إلى ليبيا الشقيقة. 
 
3 - هذا التراجع وإعادة التمركز فى الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر الذى زار القاهرة، ومن بعده السيد عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبى، يعنى أن القاهرة مطالبة بأن تتدخل فى مواجهة التدخل الفظ من قبل تركيا لصالح حلفائها على حساب مصلحة ليبيا، والتدخل اللين من قبل الأشقاء فى الجزائر وتونس فى نفس الاتجاه أيضا، رغما عن الحياد المعلن. 
 
4 - الخارجية المصرية صرحت بأن تركيا تجند وتدرب وتنقل الآلاف من المقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدد جهود الائتلاف الدولى لمكافحة داعش، بل ونقل المزيد من الدواعش إلى حدود مصر الغربية، وهو ما يعنى تهديدا مباشرا لأمن مصر القومى. 
 
5 - وإذا كانت تركيا أصبحت عنصر عدم استقرار فى جنوبى البحر المتوسط، فهى كذلك فى شمالى البحر المتوسط، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية اليونانى فى حديث تليفزيونى من أن بلاده مستعدة لكل شىء فى سبيل حماية حقوقها السيادية، بما فى ذلك للعمل العسكرى ضد تركيا فى حالة وقوع استفزازات، وأشار إلى أن وزارته تلاحظ تزايد الاستفزازات التركية فى الآونة الأخيرة. 
 
6 - مصر مطالبة بسياسة خارجية حذرة تساعد الأشقاء وتحفظ أمنها القومى، ولا تتورط فى رمال المنطقة المتحركة. 
 
7 - اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وألهمنا اجتنابه. 
 
هذا ما أمكن إيراده وتيسر إعداده، وقدر الله لى قوله.
 








الموضوعات المتعلقة

قسم حمى وطن

الجمعة، 05 يونيو 2020 09:00 ص

ابن تيمية

الخميس، 04 يونيو 2020 09:00 ص

فاضية زى محملة

الأربعاء، 03 يونيو 2020 09:00 ص

كويتية شتمتنا

الثلاثاء، 02 يونيو 2020 01:15 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة