خالد صلاح

مقالات الصحف: عماد الدين أديب: ماذا يريد «أردوغان» من ليبيا؟.. الطرابيلى: كل شىء.. إعادة.. أبوشقة: علاقة تاريخية ممتدة.. محمود خليل: سلفننى.. وجدي زين الدين: فقاقيع.. خالد منتصر: التقرير الطبى لفان جوخ

الجمعة، 10 يوليه 2020 12:51 ص
مقالات الصحف: عماد الدين أديب: ماذا يريد «أردوغان» من ليبيا؟.. الطرابيلى: كل شىء.. إعادة.. أبوشقة: علاقة تاريخية ممتدة.. محمود خليل: سلفننى.. وجدي زين الدين: فقاقيع.. خالد منتصر: التقرير الطبى لفان جوخ مقالات الصحف
كتب محمد شرقاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات الصحف المصرية الصادرة صباح الجمعة، عددا من القضايا والموضوعات المهمة على رأسها، عماد الدين أديب: ماذا يريد «أردوغان» من ليبيا؟.. عباس الطرابيلى: كل شىء.. إعادة.. بهاء أبو شقة: علاقة تاريخية ممتدة.. محمود خليل: سلفننى.. وجدي زين الدين: فقاقيع.. خالد منتصر: التقرير الطبى لفان جوخ.

 

 

الوطن

عماد الدين أديب
 

عماد الدين أديب: ماذا يريد «أردوغان» من ليبيا؟ (1)

تحدث الكاتب: "إذا عرفنا الأهداف الحقيقية للرجل لاستطعنا أن نعرف حدود وشكل وأهداف حركته السياسية المقبلة، واتجاه عملياته العسكرية المقبلة؟.. فى الحروب الآن، فإن أهداف الحرب، ونوعية مسرح القتال، والمحيط الإقليمى، والموقف الدولى وأخيراً وليس آخراً نوعية التسليح المستخدم من الأطراف المتحاربة، تحدد شكل، وزمن، وتكاليف الحرب.. ومن هنا علينا أن ننطلق إلى ضرورة التوصيف الدقيق للصراع الحالى فى ليبيا.

وأضاف الكاتب: "بدأ الصراع بسقوط نظام قمعى قبلى، وتطور إلى صراع جهوى مناطقى بين الشرق والغرب فى البلاد.. ولأن الشرق يحمل الهلال النفطى، ولأن الغرب يحمل مناطق التصدير والبنك المركزى تم تقاسم السلطة والدخل، ولأن ليبيا هى دولة ذات مخزون نفطى، وتعد بتريليونات من الأقدام من خزان الغاز الممتد من شرق المتوسط حتى سواحلها، فإن صراع شركات النفط: (إينى الإيطالية، توتال الفرنسية، إكسون موبيل الأمريكية، روسنفت الروسية) قد تمت ترجمته إلى مصالح مباشرة فى الصراع".

 

 

محمود خليل
 

د. محمود خليل: سلفننى.. شكرًا!

تحدث الكاتب عن أن الحالة السلفية هى حالة يتماهى فيها جيل معين من المسلمين بالجيل الذى سبقه، فجيل المسلمين الذين عاشوا فى العصر الأموى هم أول جيل تماهى بالجيل السابق له من الخلفاء الراشدين، وتماهى المسلمون فى العصر العباسى بالراشدين ونماذج من خلفاء بنى أمية مثل معاوية الثانى وعمر بن عبدالعزيز، أما جيل المسلمين فى العصرين العثمانى والمملوكى فقد تماهى بجمهرة من الأجيال السابقة له، ثم جاء جيل المسلمين فى تاريخنا الحديث والمعاصر فتماهوا بكل الأجيال، والتماهى حالة نفسية تعكس غرام فرد أو جماعة بنماذج بشرية معينة والولع بتقليدها وحذو حذوها والنظر إليها كنماذج مثالية، مع محاولة استدعاء تجاربها فى الواقع. والتماهى بمدلوله السلفى تسيطر عليه ثنائية «العدل والقوة». فالعدل والقوة أكبر قيمتين يتحلق حولهما الفكر السلفى وهو يستدعى تجارب السابقين. وتكاد هذه الثنائية أن تكون شركاً بين الأجيال المتعاقبة من المسلمين".

 

 

 

خالد-منتصر
 

خالد منتصر: التقرير الطبى لفان جوخ

تحدث الكاتب: "يعتبر فان جوخ أكثر فنان فى العالم تمت دراسة حالته المرضية بالتفصيل، إذ حاول مئات الأطباء والأطباء النفسيين تحديد حالاته الطبية على مر السنين، وكما حير فان جوخ نقاد الفن التشكيلى، حير علماء وباحثى الطب، فكما اندهش النقاد ممن بدأ الرسم قبل أن يموت بعشر سنوات ورسم كل هذا الكم الرهيب من اللوحات وكأنه يسابق الزمن، تساءلوا كيف لمن لم يدرس الفن بالطريقة الكلاسيكية أن يصبح أشهر فنانى العصر الحديث.. عانى فان جوخ من النوبات التى يعتقد الأطباء، بمن فى ذلك الدكتور فيليكس رى والدكتور بيرون، أن سببها صرع الفص الصدغى. ولد فان جوخ مع آفة دماغية يعتقد العديد من الأطباء أنها تفاقمت بسبب استخدامه لفترات طويلة من «الأفسنتين» ما تسبب فى حالة صرع، يعتقد أن الدكتور غاشيه، وهو طبيب آخر من أطباء فان جوخ خلّده بلوحة شهيرة، قد عالج صرعه باستخدام الديجيتال. يمكن أن يؤدى هذا الدواء الموصوف إلى رؤية المرء باللون الأصفر أو رؤية البقع الصفراء. قد يكون هذا أحد أسباب حب فان جوخ لهذا اللون، كما كتبنا فى البوست السابق".

 

 

الوفد

وجدى زين الدين
 

وجدي زين الدين: فقاقيع

تحدث الكاتب عن تلقي مكالمات تليفونية ورسائل تعقيبًا على ما أكتبه بشأن طبيعة المرحلة الحالية التى تمر بها البلاد، والتى تقتضى ضرورة الوعى بمتطلبات وظروف هذه المرحلة الخطيرة، وما أثرته بشأن أنه لا مكان للحمقى فى مصر الجديدة.. الأعزاء الذين تلقيت مكالماتهم كان لهم سؤال: هل يوجد من يعترض على الإجراءات التى تقوم بها الدولة والأمة المصرية للحفاظ على كينونة وعدم تقويض وهدم الدولة؟.. ونحن الآن نعيش مرحلة فارقة من عمر البلاد تقتضى من الجميع أن يكونوا يدًا واحدة، وغير مقبول بالمرة التجاوز أو التطاول على مؤسسات الدولة لسببين رئيسيين: الأول خارجى، وهو وجود مخطط جهنمى ضد البلاد، وعلى اعتبار أن ثورة 30 يونيو أحبطته، وألحقت الهزيمة بكل من يريد أن ينال من هذا الوطن الغالى.. والثانى هو خطر الإرهابيين بالداخل الذين يصرون على تنفيذ مخطط الخارج. هذان السببان هما عدو لدود للمصريين. والجميع يدرك ضرورة مواجهة هذه الأمور بالرفض التام وتبصير الذين لا يدركون طبيعة هذا الظرف التاريخى المهم".

 

 

 

بهاء الدين أبوشقة
 

بهاء أبوشقة: علاقة تاريخية ممتدة

تحدث الكاتب: "طبقاً لتقرير هيئة الاستعلامات المصرية الذى نشرته الأهرام، فإن العلاقات المصرية ـ الأمريكية شهدت تطوراً كبيراً خلال المرحلة الماضية، وفق السياسة الخارجية الجديدة لمصر مع دول العالم والتى تقوم وفقاً لرؤية المشروع الوطنى للبلاد الموضوع بعد ثورة 30 يونيو، والتى تعتمد بالدرجة الأولى على شراكة  مصرية ـ أمريكية قائمة على تحقيق المصالح المشتركة للجانبين المصرى والأمريكى إضافة إلى أنها علاقة قائمة على الاحترام المتبادل بين البلدين والشعبين وعدم التدخل فى شئون الآخرين.. العلاقات مع الولايات المتحدة قديمة وأخذت أشكالا مختلفة منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن وحتى فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر  وعلى الرغم من التوتر الشديد الذى شاب هذه العلاقات خلال فترات محددة ووصل الى الذروة فى حرب 1967 وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن هذه العلاقات لم تخل من أشكال التعاون والتقاء الأهداف نهائيا".

 

 

 

عباس-الطرابيلى
 

عباس الطرابيلى: كل شىء.. إعادة!

تحدث الكاتب: "حظنا مش ولا بد!! كل ما فى حياتنا إعادة.. إعادة.. حتى برامج الطبيخ. إذ ليست هناك مسلسلات جديدة.  ولا  أفلام. ولا حتى برامج إخبارية.. وكأن كل القنوات اتفقت على تطفيش الناس  من البيوت، رغم أننا  نلح على الناس منذ ابتلينا بوباء كورونا أن يبقوا فى بيوتهم.. للحد من فرص العدوي!.. ولقد كان هذا مقبولاً فى سنوات سابقة.. إذ تعودنا ـ زمان ـ بسبب كثرة الأعمال الفنية فى شهر رمضان، وطمعاً فى فلوس الأعمال الفنية فى شهر رمضان، وطمعاً فى فلوس الإعلانات أن نعيش شهراً أو شهرين نلاحق هذا الأعمال التى لم نسعد بمشاهدتها خلال الشهر الكريم.. الآن تغيرت الأوضاع والذين راهنوا على زيادة المشاهدة بعد رمضان خسروا الجلد والسقط".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة