خالد صلاح

هوس بريطانيا بالأخشاب والجلود يؤثر بشكل كبير على حرائق الأمازون

الجمعة، 10 يوليه 2020 08:00 م
هوس بريطانيا بالأخشاب والجلود يؤثر بشكل كبير على حرائق الأمازون حرائق الأمازون
كتبت أميرة شحاتة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كشفت الجمعيات الخيرية للحياة البرية، أن بريطانيا لها تأثير كبير على حرائق غابات الأمازون المطيرة، وذلك بسبب هوسها بالأخشاب والجلود ولحم البقر، حيث تقول مؤسستى WWF و RSPB، إن البرازيل موطن لثلثي غابات الأمازون المطيرة، وهي واحدة من أكثر الدول خطورة على الغابات، حيث تستورد المملكة المتحدة منها السلع الزراعية الرئيسية.
 
وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، يقول الصندوق العالمي للطبيعة، إن الحرائق يتم ضبطها عمدا لإفساح المجال للزراعة لتغذية الطلب المتزايد من أماكن مثل المملكة المتحدة.
 
تشير أحدث الأرقام إلى أنه تم اكتشاف 2248 حالة اندلاع حريق في منطقة الأمازون الحيوية لشهر يونيو، وهو أعلى رقم منذ 13 عامًا.
 
وتمثل البرازيل 13.9% من مساحة الأراضي البريطانية المستخدمة في الخارج، أي ما يعادل حوالي 800000 هكتار أو خمسة أضعاف مساحة لندن الكبرى.
 
دعا الصندوق العالمي للطبيعة و RSPB حكومة المملكة المتحدة إلى إدخال قوانين وسياسات جديدة لإزالة الغابات من الموائل الطبيعية عن سلسلة التوريد.
 
وقال متحدث باسم الحكومة إنهم يدرسون جميع التوصيات الواردة في التقرير بما في ذلك التزام العناية الواجبة الإلزامية.
 
تعد البرازيل موطن لـ 464 نوعًا مهددة عالميًا بما في ذلك آكل النمل العملاق وقرد العنكبوت الأسود، وكلاهما في خطر من إزالة الغابات.
 
زعمت دراسة الصندوق العالمي للطبيعة، أن طلب المملكة المتحدة على فول الصويا والأخشاب واللب والورق ولحم البقر والجلد يؤثر بشدة على بعض أكثر المناظر الطبيعية غنية بالطبيعة في العالم.
 
كما تحث المؤسسة الخيرية الحكومة على ضمان ألا تسهم الصفقات التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تدمير البيئة.
 
وأكدت المؤسسات الخيرية، أنه يجب على المملكة المتحدة أن تتخذ موقفاً ضد التدمير من خلال وضع قوانين وسياسات جديدة لخفض إزالة الغابات من سلاسل التوريد، ولا ينبغي إجبار المستهلكين في المملكة المتحدة على المساهمة دون قصد في حرق الأمازون.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة