خالد صلاح

خد بالك من صوتك.. اكتشاف علامة جديدة دليل الإصابة بكورونا.. علماء أمريكان: التغيرات فى حركات العضلات الصوتية تؤكد الإصابة بكوفيد 19.. اختبارات الصوت وسيلة جديدة للأطباء لاكتشاف العدوى مبكرا ومراقبة المرضى

الأحد، 12 يوليه 2020 07:29 م
خد بالك من صوتك.. اكتشاف علامة جديدة دليل الإصابة بكورونا.. علماء أمريكان: التغيرات فى حركات العضلات الصوتية تؤكد الإصابة بكوفيد 19.. اختبارات الصوت وسيلة جديدة للأطباء لاكتشاف العدوى مبكرا ومراقبة المرضى فيروس كورونا
كتبت هند عادل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ما زال فيروس كورونا يحير العلماء والباحثين للكشف عن خباياه في محاولة لفك شفراته والتوصل لعلاج أو لقاح نهائي لوقف هجماته على البشر، ومن أهم ما يحاول الباحثون التعرف عليه هي أي علامات أو أعراض جديدة تمكن الأطباء من الكشف عن المصابين أو الحاملين للعدوى مبكرا، لتجنب انتشارها وانتقالها لأفراد آخرين.

وتظهر أبحاث معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأمريكى (MIT) أن علامات الإصابة بالفيروس التاجي يمكن العثور عليها في تغييرات طفيفة في الصوت، حيث وجد الباحثون أن التغيرات في حركات العضلات الصوتية يمكن أن تكون مؤشرًا على ما إذا كان شخص ما قد أصيب بعدوى والتهاب من كوفيد 19، وفقا لتقرير لصحيفة south china post.

ويتضمن اختبار فيروس كورونا حاليًا عينة لعاب الحلق العميق أو مسحة الأنف اللعين ولكن قد يكون الأمر بسيطًا بعد ذلك للكشف عن الإصابة وهى الاستماع إلى الصوت، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن حاملي فيروس كورونا بدون أعراض يشكلون 40% من جميع الحالات، ويعتقد الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن التغيرات في أصوات الناس قد تشير إلى ما إذا كانوا قد أصيبوا أم لا.

ومن خلال تحليل البيانات الصوتية من حاملات الفيروسات التاجية بدون أعراض، اقترح الباحثون من مختبر MIT Lincoln طريقة للكشف عن علامات الإصابة بفيروس كورونا وهى باستخدام عينات صوتية ويقوم جهاز الكمبيوتر إلى تحليل صوت الشخص، نظرًا لأن التغيرات دقيقة للغاية بحيث لا يمكن التقاطها بواسطة أذني الإنسان.

من خلال استخدام الطرق الحديثة لتحليل الإشارات الصوتية اكتشف الباحثون اضطرابات في صوت الشخص يمكن أن تكون ناجمة عن التغيرات في حركات الحنجرة والعضلات في الجهاز التنفسي افترض الباحثون أن الالتهاب من الفيروس يمكن أن يسبب حركة أقل تعقيدًا للعضلات عبر الأنظمة الصوتية للشخص نتيجة لارتباطه بشكل مفرط.

وأوضح الباحثون أنه قد يؤدي هذا الاكتشاف الجديد في النهاية إلى طريقة سهلة للناس لمعرفة ما إذا كان الأشخاص يجب اختبارهم للكشف عن إصابتهم بعدوى كورونا، ويخطط الفريق البحثى لتنفيذ الفكرة من خلال تطبيقات الهاتف المحمول، مما قد يسمح للأشخاص باكتشاف الإصابات مبكرًا، ويمكن للأطباء استخدامه أيضًا لمراقبة تقدم مرضاهم عن بُعد.

لكن هذا البحث لا يزال في مراحله الأولى حتى الآن. والبيانات من خمسة أشخاص فقط ليست بحجم عينة كبير. ويقول الباحثون في ورقتهم إن البيانات بحاجة إلى التحقق من صحتها من خلال مجموعات بيانات أكبر وأكثر تحكما، وأشاروا إلى أن الأبحاث المستقبلية ستحتاج أيضًا إلى معالجة تأثير ظروف التسجيل المختلفة للعينات الصوتية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة