خالد صلاح

ماتت النخوة.. زوج ينشر صورا شخصية لزوجته من غرفة النوم على السوشيال ميديا.. الضحية لـ"اليوم السابع": حاول الانتقام منى لطلبى الطلاق.. فاوضنى على 50 ألفا للتنازل عن البلاغات.. وسأقاضيه حفظًا لحرمة الحياة الزوجية

الثلاثاء، 14 يوليه 2020 01:30 م
ماتت النخوة.. زوج ينشر صورا شخصية لزوجته من غرفة النوم على السوشيال ميديا.. الضحية لـ"اليوم السابع": حاول الانتقام منى لطلبى الطلاق.. فاوضنى على 50 ألفا للتنازل عن البلاغات.. وسأقاضيه حفظًا لحرمة الحياة الزوجية الضحية تتحدث للزميل محمود عبد الراضي
كتب محمود عبد الراضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يتعامل الطرفان في الحياة الزوجية بثقة كبيرة مع بعضهما، لا تخجل الزوجة بالظهور في مشاهد خاصة مع شريك حياتها، لا سيما داخل غرفة نومهما، لكن للأسف مع احتدام الخلاف بين الزوجين ووصول الأمور لطريق مغلق، يستغل بعض الرجال- الذين ماتت بقلوبهم النخوة- الصور الشخصية لزوجاتهم لنشرها على السوشيال ميديا.

"هدير" إحدى ضحايا صور غرف النوم، استيقظت على تليفونات من الأصدقاء والأقارب ومعارفها، يؤكدون لها اكتشافهم وجود صور شخصية لها بغرفة النوم على العديد من الصفحات بالسوشيال ميديا.

صدمة كبيرة ضربت "هدير" السيدة العشرينية من العمر، وكانت الصدمة أكبر عندما اكتشفت أن زوجها وراء ترويج ونشر هذه الصور بسبب إصرارها على الطلاق منه.

45
الضحية تتحدث للزميل محمود عبد الراضي

"هدير" ضحية السوشيال ميديا، سردت لـ"اليوم السابع" كواليس فضيحتها على يد زوجها والد طفلتها، قائلة:" تعرفت منذ فترة على شاب عن طريق أقاربي، وعرض على أسرتي الزواجي مني، وتزوجنا بالفعل "زواج صالونات".

تعود "هدير" بظهرها للخلف، وكأنها تسترجع ما سبق، قائلة:"كانت فترة الخطوبة عادية جداً، كان شابا مهذبا، لم أرى منه أي مكروه، وهو الأمر الذي دفعنا لاستكمال مشوار الزواج، الذي تم بالفعل".

"في فترة الخطوبة الكل بيتجمل ـ الضحية تكمل حديثها ـ حيث ظهر زوجي على حقيقته بعد الزواج، فاكتشفت أنه شخص غير مسئول، لا ينفق على المنزل شيئا، وأتولى أنا كل شيء، ومع ذلك تغاضيت عن ذلك، لكني اكتشفت أشياء أخرى لم أستطيع تلاشيها حيث أنه يتعاطى المخدرات وأمور أخرى لا أستطيع ذكرها لطبيعة خصوصيتها، فقررت ساعتها الانفصال".

66
الزوجي تسرد لمحرر اليوم السابع كواليس الواقعة

وبصوت ممزوج بالأسى، تقول الضحية: "طلبت من زوجي بكل هدوء الانفصال، حتى نحافظ على أنفسنا أمام ابنتنا، لكنه رفض، رفض بكل قوة، تخوفاً من النفقة والمؤخر والأمور المادية، وحاول الوسطاء التدخل لاحتواء الأمر، لكن الأمور كانت قد وصلت لطريق مسدود".

تلتقط الزوجة أنفاسها، وتكمل قائلة: "ذهبت لمنزل والدي للإقامة به، حتى يتم حل الأمر والانفصال، ولم أتوقع من زوجي ـ والد ابنتي ـ الغدر، حتى استيقظت على صدمة وكارثة، عندما وجدته بدون أخلاق ولا ضمير ولا مسئولية قد نشر صوري الشخصية على السوشيال ميديا، حيث نشر صورة على نحو 60 صفحة على السوشيال، ولم يكتف بذلك وإنما وزعها على "الواتس آب" على أصدقائه وأقاربه".

وأردفت الزوجة:" حطم حياتي ودمر مستقبلي، وفضحني أمام الجميع، بالرغم من أنني مازلت على ذمته، فكيف لرجل عاقل أن يرسل صور زوجته لأصدقائه!!، فطبيعي أن أتصور مع زوجي في "عش الزوجية" صورا خاصة، فلم أدر ولم أتوقع الغدر، فكنت أتعامل معه بإنسانية، فأنا "لباس له، وهو لباس لي" كما قال القرآن الكريم، أو "ستر وغطا على بعض" زي ما بيقولوا في الأمثال، لكنه تبين أنه عديم النخوة".

وعن موقفها من الصور المنتشرة على السوشيال، تقول الزوجة: "حررت محضراً ضده، وعندما شعر زوجي بحجم الخطر، قرر التفاوض معي، لإقناعي بالعدول عن البلاغ والطلاق مقابل 50 ألف جنيه، لكن لا كنوز الدنيا تعوض كرامتي التي أهدرها رجل سلمت له قلبي وجسدي يوماً من الأيام، فسوف أستمر في ملاحقته قانونياً ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بحرمة الحياة الزوجية".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة