خالد صلاح

محدش بينجح بالساهل.. المجد بدايته جوع نعيمة عاكف وعذاب كاريوكا ونضال عقيلة

الثلاثاء، 14 يوليه 2020 10:00 م
محدش بينجح بالساهل.. المجد بدايته جوع نعيمة عاكف وعذاب كاريوكا ونضال عقيلة نعيمة عاكف
كتبت زينب عبداللاه

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قد يتخيل الكثيرون أن حياة النجوم وطريق شهرتهم كان سهلاً مفروشا ً بالورود، ولكن الحقيقة أن بعض منهم وخاصة نجوم الزمن الجميل عانوا الكثير من العذاب فى بداية مشوارهم ونحتوا فى الصخر حتى يحققوا النجاح ويسجلووا أسماءهم بحروف من نور فى سجلات الفن.
 
وفى حياة نجوم الزمن الجميل الكثير من الكفاح والجهد الذى أوصلهم للمجد والنجاح، وكانت تجاربهم ملهمة تؤكد أن طريق النجاح ليس سهلا ً وأنه لابد من الإصرار والتعب حتى يحقق الإنسان أحلامه وما يطمح إليه.
 
ومن بين هؤلاء الفنانين رحلة الفنانة تحية كاريوكا التى عانت الكثير عندما اختلف أشقائها من الأب مع والدتها بعد وفاة والدها، فتعامل معها إخوتها مثل كبش الفداء وحرموها من والدتها وحبسوها وعذبوها حتى أنهم حلقوا لها شعرها، وهو ما دفع كاريوكا للهرب إلى القاهرة لتعمل فى فرقة سعاد محاسن، التى شملتها برعايتها حتى غارت منها باقى فتيات الفرقة فدبرن لها المكائد.
 
وانتقلت كاريوكا بعد ذلك إلى فرقة بديعة مصابنى ، لتعانى أيضا من مؤامرات زميلاتها ومكائدهن، ورغم ذلك لم تستسلم وبحثتت عن شيئ يميزها حتى قدمت رقصة الكاريوكا التى اشتهرت بها واقترنت باسمها، وذاع صيتها حتى وضعت قدمها على أول سلم النجاح.
 
أما الفنانة الكبيرة عقيلة راتب فقد تعلمت منذ صغرها ألا تفرط فى حقها، حتى وهى طالبة فى المدرسة الفرنسية التى كانت تدرس بها، وكانت تتذكر واقعة حدثت لها فى المدرسة وتعلمت منها ألا تسستسلم.
 
وذكرت عقيلة راتب فى أحد حواراتها  أن المدرسة كانت تستعد لحفلتها السنوية ، وانها حفظت نشيد المدرسة باللغة الفرنسية واختارتها المدرسة المشرفة على الحفلة لأداء النشيد كى تتقدم الطالبات لغناء النشيد، وفى أخر وقت قررت المدرسة أن تسحب منها النشيد لتغنيه طالبة أخرى فرنسية الأصل، فشعرت عقيلة بالغيظ والظلم ، وقررت ألا تستسلم.
 
وذهبت عقيلة راتب تشكو لمدير المدرسة وهو فرنسى الجنسية، وعندما وجدته يتحرك لإنصافها، هددته بأنها ستتصل بالصحف وتروى لهم كيف يعامل الطلاب المصريين فى هذه المدرسة الفرنسية وما يعانونه من تمييز ضدهم، وكانت الصحف وقتها تشن حملة على المدارس الأجنبية فى مصر، فخشى المدير أن تتعرض مدرسته لهذه الحملة، وبالفعل أنصف عقيلة راتب وتدخل كى تعود االأمور إلى نصابها وتغنى هى نشيد المدرسة.
 
أما الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف فقد كانت كثيرا ما تحكى عما تعرضت له فى طفولتها من معاناة و عذاب وبؤس وحرمان، بعد أن خسر والدها السيرك الذى يمتلكه، وقالت أنها كانت كثيرا ما كانت تمر عليها أيام دون أن تجد ما يسد جوعها هى وأخواتها، ولكنها ظلت تعمل وتقدم الأكروبات حتى التحقت بفرقة بديعة مصابنى ، وتعلمت الرقص الشرقى وإلقاء المونولوجات الخفيفة، وبدأ اسمها يلمع فى الوسط الفنى ، حتى تعرفت على زوجها المخرج والمنتج حسين فوزى، وأصبحت نجمة من نجوم السينما، ولكنها لم تنس أيام الشقاء وظلت تتعلم حتى تطور من نفسها طوال حياتها، وتعلمت اللغات والكثير من المهارات الفنية.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة