خالد صلاح

نشرة التغطية الموسعة.. العرابى: تدخل تركيا فى ليبيا "استعمار جديد".. تفاصيل حريق أنابيب طريق الإسماعيلية.. مواجهة مع مسئول المصايف بالإسكندرية حول غرقى النخيل.. ومحامية تطالب الفتيات بتقديم بلاغات ضد المتحرشين

الأربعاء، 15 يوليه 2020 12:15 ص
نشرة التغطية الموسعة.. العرابى: تدخل تركيا فى ليبيا "استعمار جديد".. تفاصيل حريق أنابيب طريق الإسماعيلية.. مواجهة مع مسئول المصايف بالإسكندرية حول غرقى النخيل.. ومحامية تطالب الفتيات بتقديم بلاغات ضد المتحرشين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قدمت صفحة "اليوم السابع" على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" نشرة أخبار منتصف اليوم، والتى تضمنت أبرز وأهم الأخبار المحلية والعالمية، والتى قدمتها الزميلان حور محمد ومحمد مجدى السيسى، وأعدها الزميل رامى نوار.

وتناولت النشرة حادث حريق خط بترول على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوى، وبعد نحو 3 ساعات كاملة سيطرت قوات الحماية المدنية بالقاهرة على الحريق الهائل الذى اندلع مساء الثلاثاء، نتيجة كسر فى خط بترول خام "شقير – مسطرد" على طريق القاهرة - الإسماعيلية الصحراوى.

وقال أحمد مصطفى، مدير تحرير اليوم السابع، إن الحادث تسبب في زحام مرورى كثيف، مما دفع الإدارة العامة للمرور، لإجراء تحويلات مرورية لتسير حركة المرور.

001
 

 

ووصف مدير تحرير اليوم السابع المشهد في موقع الحادث، ووصول سيارات إطفاء من محافظة السويس لدعم قوات الحماية المدينة في السيطرة على الحريق بالرائع، مشيرا إلى تواجد وزير البترول وعدد من المسئولين فى موقع الحادث للإشراف على عملية إخماد الحريق.

وشارك فى إخماد الحريق 35 سيارة إطفاء تابعة للحماية المدنية ووزارة البترول والقوات المسلحة، فضلا عن 8 خزانات مياه ضخمة، وأسفر الحريق الضخم عن إصابة 15 مواطنا، واحتراق 31 سيارة ملاكى ومعرض سيارات.

كما استضافت النشرة اللواء جمال رشاد رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، والذى قال إن شواطئ الإسكندرية مثلها مثل كافة الشواطئ مغلقة منذ منتصف مارس طبقا لتوجيهات مجلس الوزراء، وبالفعل جميعها مغلقة، لكن ما حدث في واقعة غرق 11 شخصا بشاطئ النخيل هو أن يوم الجمعة الماضى توجهت بعض الأسر من محافظات مجاورة، ونزلوا الشاطئ في وقت الفجر، وهم اختاروا هذا التوقيت تحديدا لكى يبتعدوا عن رقابة الأجهزة التنفيذية، والتى تقوم بدورها بمنع تجمعات المواطنين على الشواطئ لمنع انتشار فيروس كورونا.

40
 

 

وأضاف خلال "لايف اليوم السابع" الذى قدمه الزميلان محمد السيسي وحور محمد، حول الرقابة على الشواطئ، أن الأجهزة التي تقوم بالرقابة هم موظفين عموميين وليس حرس شواطئ، بالتالى فإن تواجدهم على الشواطئ من الثامنة صباحا ودورهم منع التجمعات على الشواطئ، علاوة على أن هناك لائحة الشواطئ والتي تنظم عمليات الاستحمام فى البحر، ومنها منع استخدام الشواطئ قبل 7 صباحا، أما من ينزل قبل ذلك فهو مخالف.

وقال اللواء رشاد ردا على سؤال للزميل محمد السيسي حول أهمية وجود رقابة على الشواطئ خلال 24 ساعة، إن هذا أمر يصعب تحقيقه، وتساءل هل بهذا المنطق نوزع على 65 كيلومتر شواطئ ، موظفين عموميين من أجل أن نمنع المخالفين من النزول؟

وتابع: "لا بد أن نتوجه للمواطن باحترام القرارات وعدم المخالفة، ولا بد أن يكون حديثنا موجه في اتجاه ضرورة وعى المواطنين".

وأوضح أن محافظة الإسكندرية تضم 61 شاطئا بالإضافة إلى 43 شاطئا لقرى الساحل الشمالى، وكل الشواطئ المعروفة لها بوابات ومغلقة تماما منذ 19 مارس، لكن هناك شواطئ مفتوحة ليس لها بوابات وهى الموجودة في غرب الإسكندرية، وهذه الشواطئ من الصعب أن يكون عليها رقابة 24 ساعة.

وتابع رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، بالأمس وعلى بعد 300 متر من الأسرة المكلومة التى كانت تنتظر جثة ابنها شادى، كان هناك شباب يرغبون في نزول البحر، وكنا في حالة جدال معهم لمنع من النزول، بالتالى هناك الكثير من الشباب يصر على النزول ولا يستجيب للتحذيرات.

وقال اللواء رشاد: "نفسى الكلام يكون على توعية المواطن بشكل أكبر بدلا من إلقاء اللوم على الأجهزة التنفيذية". وحول العثور على جثة الطفل شادى قال: "للأسف حتى الآن لم يتم العثور عليها".

كما استضافت النشرة، السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، الذى أكد أن المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي المستشار، يمثل الجهة الشرعية المنتخبة الممثلة للشعب الليبي، طالب الدولة المصرية بالتدخل في ليبيا، واصفا البيان الصادر البرلمان الليبى وطالبوا فيه القوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت أن هناك خطرا يطال أمن البلدين بأنه تم صياغته بـ"إتقان".

001 - Copy
 

 

وقال العرابى في لايف "اليوم السابع" إن تركيا لا تلتزم بالقرارات الدولية وتصر على دعم الإرهاب، مضيفاً: "الشعب الليبى أصبح يدرك أنه أمام تدخل تركيا وانهم بصدد استعمار تركى جديد هدفه السيطرة على مقدرات ليبيا الاقتصادية".

وشدد وزير الخارجية الأسبق أن الوضع في الأراضى الليبية خطيرا بعدما تصريحات وزير خارجية تركيا، قائلاً: "ما يحدث أمر خطير وخرق لقرار مجلس الأمن وقواعد الشرعية والدولية، وتطور بالغ الخطورة على الأوضاع في ليبيا".

كما استضافت النشرة الدكتور كريم العمدة أستاذ الاقتصاد السياسي، الذى قال إن هناك نقلة نوعية في مجال التعامل مع العملات مؤخرا، سواء في المدفوعات الإلكترونية أو المدفوعات النقدية.

30
 

 

وأضاف خلال "لايف اليوم السابع"، حول إصدار البنك المركزى لعملة مصنوعة من البلاستيك فئة 10 جنيهات، إن النقود الورقية المتداولة في السوق لها سلبيات كثيرة، وهو ما يحاول البنك المركزى تلافيها مكن خلال وجود عملة بلاستيكية.

وأشار إلى أنه من بين هذه السلبيات، وجود تكلفة باهظة على الدولة في إطار طبع عملات جديدة، هذه التكلفة تتمثل في مصاريف التأمين والنقل، وهو أمر مكلف للدولة.

وتابع: "هذا بالإضافة إلى أن العملة النقدية الورقية العادية تتهالك بسبب التداول، ما  يضطر البنك المركزى بإعدام العملة المتهالكة ، ويقوم بطباعة عملات جديدة بلا منها".

وعن بداية البنك المركزى بعملة الـ 10 جنيهات قال العمدة، العملة البلاستيكية الجديدة ستكون لكل الفئات، لكن البنك المركزى بدأ بـ 10 جنيهات باعتبارها الأكثر تداولا.

وعن مزايا العملة البلاستيكية الجديدة قال: "عمرها أطول، وقدرتها على نقل الأمراض أقل، وتكاليفها أقل، وصعبة التزوير".

فيما قالت المحامية مها أبو بكر أن أى فعل غير مرغوب من الشباب تجاه الفتيات يعد تحرش حتى وإن كان مجرد "حملقة"، على حد قولها، مضيفة: "أي تصرف غير مقترن باللمس هو تحرش، أما اذا حدث لمس فهو محاولة هتك عرض التي تصل عقوبتها إلى الحبس"، ضاربة المثل بقولها إذا تكرر فعل معين من أي شاب تجاه أي فتاة لا ترغب فيه الفتيات هو "تحرش".

50
 

 

وأضافت المحامية مها أبو بكر في مداخلة لـ"لايف اليوم السابع": "هناك عدم وعى كامل بالعقوبات الخاصة بالتحرش"، مطالبة أي فتاة تتعرض للتحرش بالتوجه إلى قسم الشرطة التابع له المنطقة التي وقع فيها التحرش، لتقديم البلاغ ضد المتحرش، وبعدها تقوم قسم الشرطة بالتوجه للواقعة والبحث عن كاميرات مراقبة أو شهود عيان على الواقعة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة