خالد صلاح

أحد مشايخ القبائل الليبية عن دخول جيش مصر لليبيا: صاحب البيت لا يستأذن الدخول

الخميس، 16 يوليه 2020 05:46 م
أحد مشايخ القبائل الليبية عن دخول جيش مصر لليبيا: صاحب البيت لا يستأذن الدخول القبائل الليبية
كتب رامى محيى الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الشيخ حافظ خطاب أحد مشايخ وأعيان ليبيا: "جئنا اليوم لنقل تحيات الشعب الليبى ونقول لكم عاجزون عن الشكر لما تقدمه مصر وشعب مصر ورئيسها وقواتها المسلحة فهم الأقرب لنا عرفيا وجغرافيا واجتماعيا وسياسيا".

وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر الذى عقد اليوم بحضور الرئيس السيسى ومشايخ القبائل الليبية: "نحن شعب واحد لا نقبل التفريق بين الشعب الليبى والشعب المصرى أما من ناحية التفويض فصاحب البيت لا يستأذن لدخوله، وتابع: "دخول الجيش المصرى هو حماية للأمن الليبي والأمن القومى المصرى والشعب المصرى والليبى هما شعب واحد".

وتابع قائلا:"المشير خليفة حفتر قال للبرلمان إن من حق الجيش المصرى الدخول إلى ليبيا ونسأل الله أن يقينا شرور الحرب ونسأل الله أن يفتح أبواب السلام ولكن إذا كتب القتال فنحن لها، نحن أحفاد عمر المختار الذى قال نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت ونحن نسير على نهجه كقبائل ليبيا، وأمامكم أبناؤنا ليس فقط لتحرير ليبيا ولكن في منطقة من الأمة العربية".

وقبلها، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر جمعه مع مشايخ القبائل الليبية: لا نريد إلا استقرار ووحدة الشعب الليبي، ونتمنى كل الخير للشعب الليبى وحريصون على عدم التدخل في الشأن الليبى، وحالة الانقسام السياسي الحالية لن تؤدي إلا لنتائج لا يحمد عقباها.

وأضاف الرئيس خلال لقائه بعدد من شيوخ وقبائل ليبيا: "بنتعامل مع ليبيا كليبيا مفيش حاجة اسمها المنطقة الشرقية والغربية والجنوب".

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسيى سعداء بلقاء مشايخ ووجهاء القبائل الليبية، عندما تدخل البلاد في الفوضى لا تخرج منها إلا بإخلاص أبنائها، والشعب الليبي هو وحده من يقرر مصير بلاده إذا خلصت النوايا.

وأكد أن شيوخ القبائل فى ليبيا حريصين على على استقرار ليبيا، اللى هيحدد مصير ليبيا مش الناس إلى برا ولكن "انتو" تضعوا ايديكم فى يد بعض وتخلص النوايا والجهود لصالح الناس انها تعيش بامان وسلام ومفيش حد هيقدر ابدا يقرر مصيركم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة