خالد صلاح

المثلوثى يهدد بقاء 3 لاعبين فى الزمالك

السبت، 18 يوليه 2020 01:30 ص
المثلوثى يهدد بقاء 3 لاعبين فى الزمالك حمزة المثلوثى
كتبت ياسمين يحيى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ساعات قليلة تفصل حمزة المثلوثى لاعب فريق الصفاقسى التونسى عن ارتداء قميص فريق الزمالك بعد أن حضر الى القاهرة ،   لإتمام التعاقد والخضوع للكشف الطبى خلال الساعات المقبلة، قبل الإعلان الرسمى عن الصفقة، على ان يغادر اللاعب  متوجها إلى بلاده لإنهاء متعلقاته و يعود للانتظام فى تدريبات الزمالك فى أقرب وقت.

ويأتي التعاقد مع المثلوثى ليهدد وجود 3 لاعبين في الفريق الأبيض، وهم معروف يوسف ، و أحمد عيد ، و كاسونجو ، حيث ان وجود المثلوثى يجعل فرص ظهورهم قليلة مع الزمالك .

كاسونجو 

أًصبح عرش كاسونجو في الزمالك مهدد حال التعاقد مع المثلوثى ، خاصة وأن عدد الاجانب في الفريق سيصبح أكثر من العدد ، في ظل التفاوض مع الأنجولى آري بابل نجم أول أغسطس، سيقضى  يقضي على آمال الكونغولي كابونجو كاسونجو في الاستمرار مع الفريق الأبيض بالموسم الجديد، ويقربه من مغادرة القلعة البيضاء بالإضافة إلى وجود التونسي فرجاني ساسي، والمغربيين محمد أوناجم وأشرف بن شرقي  ومعروف يوسف ، وهو ما يتعارض مع قرار اللجنة الخماسية باتحاد الكرة برئاسة عمرو الجنايني، بمد قرار السماح للأندية بضم 5 لاعبين أجانب في القوائم الخاصة بالموسم الجديد، وعدم تقليص عدد الأجانب بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها الموسم الحالي وتلاحمه مع الموسم الجديد وبالتالي عدم وجود فرصة للأندية لتوفيق أوضاعها بشأن اللاعبين الأجانب .

معروف يوسف

تضاءلت فرصة عودة  النيجيري معروف يوسف لاعب الفريق الأبيض المعار للمقاولون العرب، ليكون أمامه خيارين إما تجديد الإعارة للمقاولون ، أو الرحيل عن الزمالك بشكل نهائي الى ذئاب الجبل ، لزيادة عدد الاجانب في الفريق أيضا .

 أحمد عيد

في ظل اعتماد الجهاز الفني  للزمالك على أحمد عيد كبديلا لحازم إمام حالة الإصابة او خروجه من القائمة ، ياتى الاتفاق على انضمام المثلوثى للفريق الأبيض، ليضيع الفرصة على أحمد عيد ، سواء بوجود اللاعب التونسى كأساسى ، ويكون إمام بديلا له ، أو يكون اللاعب الجديد بديلا لإمام وفى الحالتين سيكون أحمد عيد تنعدم فرص ظهوره في المباريات


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة