خالد صلاح

ثورة 23 يوليو تتصدر تريند تويتر.. ومغردون: تحية عطرة للزعيم جمال عبد الناصر

الخميس، 23 يوليه 2020 11:43 ص
ثورة 23 يوليو تتصدر تريند تويتر.. ومغردون: تحية عطرة للزعيم جمال عبد الناصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
كتب محمد سعودي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تصدر هاشتاج ثورة 23 يوليو قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تزامنا مع احتفال مصر بالذكرى الـ 68 لثورة 23 يوليو، التي قادها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، حيث لاقى الهاشتاج تفاعلا كبيرا بين المتابعين الذين أشادوا بالثورة وبالرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

4
 

وتفاعل أحد المغردين عبر تويتر مع هاشتاج ثورة 23 يوليو قائلا :" كل عام وكل المصريين الوطنيين طيبين وتحية عطرة لزعيم الأمة جمال عبدالناصر.. كلنا الجيش المصري.. كلنا جيش مصر.. تحيا مصر وعاش السيسي".

فيما نشر آخر مقطع فيديو نادر معلقا عليه قائلا :"مكانك في القلوب يا جمال.. جمال عبد الناصرثورة لا  تهدئ ومبادئ لا تنتهي.. ثورة 23 يوليو"، فيما غرد آخر قائلا :" مبادئ 23 يليو 1952 القضاء على الإقطاع والاستعمار وسيطرة رأس المال على الحكم وإقامة جيش وجني قومي وعدالة اجتماعية وحياة ديمقراطية سليمة".

على صعيد آخر، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، كلمة بمناسبة ثورة 23 يوليو، مؤكدا أن الأيام برهنت على نبل الأهداف التي قامت ثورة يوليو من أجلها والتي استلهمتها من نبض جماهير الشعب المصري، موجهاً خالص التحية إلى رمز هذه الثورة الرئيس الراحل "محمد نجيب" وإلى قائدها الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر"، وقال الرئيس السيسى، فى كلمته فى الذكرى الثامنة الستين لثورة 23 يولي 1952، إن الأيام والسنوات تمر حاملة بين طياتها أحداثًا وذكريات تبقى عالقة في الأذهان وتزهو بها الشعوب، جيلًا بعد جيل، مشيراً إلى أن تاريخ مصر زاخر بالأمجاد من تلك الأحداث التي تجعلنا نستلهم من ماضينا عبرة لحاضرنا، وأملًا لمستقبلنا.

وأضاف الرئيس أن يوم الثالث والعشرين من يوليو عام  1952 يبقي أحد أهم أيام مجدنا وأحد أبرز محطات عزتنا حيث تمر علينا الذكرى الثامنة والستون لهذه الثورة المجيدة التي نستعيد معها ذكريات كفاح شعبنا من أجل نيل حريته، واستقلال قراره الوطني، ودائمًا ما كان احتفالنا بذكرى ثورة يوليو المجيدة مناسبة نستمد منها العزم والإصرار والإرادة لتحقيق تطلعات شعبنا وآماله في تحقيق مستقبل مشرق له وللأجيال القادمة تلك الأجيال التي من حقها أن تحيا حياة كريمة في وطن آمن ومستقر ومزدهر.

 

وشدد الرئيس ، على أن العالم لم يدرك حين انطلقت شرارة الثالث والعشرين من يوليو أنها لن تقتصر على تغيير الحالة المصرية فحسب؛ وإنما سيمتد ضياؤها ليشمل قارتنا الأفريقية والمنطقة العربية بأسرها إيذانًا ببزوغ حقبة تاريخية جديدة تنعم فيها الشعوب بمكتسباتها ويكون قرارهــا نابعـًـا مـن إرادتـها الوطنيـة الخالصـة؛ فانطلقت حركات التحرر الأفريقي والعربي مسترشدة بما حققته الثورة المصرية الوليدة من إنجازات على أرض الواقع وداعمة لكل الشعوب التي ترغب في الحرية والاستقلال.

 

وتابع الرئيس :"استكمالًا لروح ثورة يوليو وأهدافها السامية، فإن الدولة ماضية في تنفيذ رؤية استراتيجية شاملة وملحمة تنموية فريدة لبناء وطن قوى متقدم في جميع المجالات من خلال إقامة المشروعات القومية الكبرى في كافة أرجاء الوطن، وتعزيز قيم العمل والعلم الحديث ومناهجه في جميع أوجه حياتنا لبناء الإنسان المصري على نحو يستطيع معه مواجهة تحديات هذا العصر وما يليه وليتخذ من موروثه القديم نقطة للانطلاق نحو تحقيق كل ما يتطلع إليه في أقل وقت ممكن".

 

وأشار الرئيس إلى أنه مثلما كان جيل ثورة يوليو على موعد مع القدر، فإن الله قد قدر لهذا الجيل أن يواجه تحديات لم تمر بها مصر عبر تاريخها الحديث، مؤكداً أن التهديدات التي تواجه أمننا القومي تجعلنا أكثر حرصًا على امتلاك القدرة الشاملة والمؤثرة للحفاظ على حقوق ومكتسبات الشعب وتجعل مـن اصطفافنا الوطني أمــرًا حتميًا.

 

ونوه الرئيس إلى ما يدور حولنا،  واصفاً إياه بـ"أمور بالغة الخطورة وشديدة الحساسية" تتطلب أن يكون المصريون جميعًا على قلب رجل واحد واثقين في قدرتهم على عبور الأزمات على النحو الذي يحفظ لمصر أمنها ويضمن للمصريين حقهم في الحياة في وطن مستقر وطن يسعى أن تكون قيم التعاون والبناء والسلام أساسًا للعلاقات الإنسانية بين كــل الشعوب، تلك هي عقيدة مصر الراسخة المبنية على احترام الآخر والساعية لبذل كافة الجهود الممكنة لمنع نشوب الصراعات، ولكنها في الوقت ذاته، قادرة وقت الحاجة على اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية حقوقها ومكتسباتها التاريخية.

 

وتابع الرئيس:" أقول لكم بكل الصدق: إنه من خلال وعي هذا الشعب العظيم ومخزونه الحضاري العميق والفهم الدقيق لظروف مصر فإنني على ثقة كاملة من قدرتنا على تحقيق الأهداف المنشودة والوصول إلى المكانة المأمولة لتأمين حاضر مصر ومستقبلها ليكونا بعظمة ومجد ماضيها."

 

وفى ختام الكلمة، جدد الرئيس التهنئة للشعب المصري قائلاً:"كل عام وأنتم بخير ومصر الغالية في أمان وتقدم ووفقنا الله جميعًا لما فيه خير وطننا العزيز "مصر".

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة