خالد صلاح

رويترز: منظمة العفو الدولية تتهم المغرب باستهداف مصداقيتها

السبت، 04 يوليه 2020 10:15 م
رويترز: منظمة العفو الدولية تتهم المغرب باستهداف مصداقيتها منظمة العفو الدولية
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت منظمة العفو الدولية، اليوم السبت، إن "الهجمات" التى شنتها الحكومة المغربية على المنظمة تستهدف مصداقيتها، وتكشف عن عدم تساهلها مع الانتقادات الموجهة لسجلها فى مجال حقوق الإنسان، وجاء رد المنظمة عقب بيان للحكومة المغربية، يوم الخميس، اتهمت فيه المنظمة الحقوقية "بالتحامل الممنهج والمتواصل منذ سنوات ضد مصالح المغرب".
 
وكان بيان الحكومة، ردا على تقرير للمنظمة فى 22 يونيو الماضى ذكرت فيه أن المغرب استخدم تقنية إسرائيلية للتجسس على هاتف الصحفى الاستقصائى المغربى عمر الراضى، الذى اشتهر بانتقاده لسجل حقوق الإنسان فى المغرب.
 
وقالت الحكومة المغربية، فى بيانها يوم الخميس، إن المنظمة لم تقدم دليلا يذكر على ادعاءاتها ولم تستفسر من الحكومة قبل كتابة التقرير.
 
وأكد بيان العفو الدولية، اليوم السبت، أنها "بعثت أمس برسالة إلى الحكومة المغربية تؤكد فيها على صحة النتائج التى خلص إليها بحث المنظمة."
 
وأضاف البيان، أن المنظمة "أخطرت السلطات المغربية قبل أسبوعين من نشرالتقرير وذلك من خلال رسالة رسمية مرسلة عبر البريد الإلكترونى إلى خمسة مسؤولين بوزارة حقوق الإنسان باعتزامها نشر التحقيق" مشيرة إلى أنها لم تتسلم أى رد من الحكومة المغربية.
 
واعتبرت المنظمة، حملة "التشهير هذه والمزاعم الكاذبة الموجهة ضد منظمة العفو الدولية إنما هى محاولة للتشكيك فى أبحاث حقوق الإنسان الراسخة التى كشفت النقاب عن سلسلة من حوادث المراقبة غير القانونية باستخدام مجموعة "إن إس أو" (الإسرائيلية)".
 
وقالت الحكومة المغربية، يوم الخميس، إنها فى انتظار أدلة منظمة العفو الدولية على تورط المغرب فى عملية التجسس المزعومة، مضيفة أنها قد تتخذ إجراءات ضد المنظمة من بينها رفع دعوى قضائية.
 
من جهة أخرى، أعلن ثمانية نشطاء أمس الجمعة، منهم حقوقيون وأعضاء فى جماعة العدل والإحسان الإسلامية غير المعترف بها، عن تعرض هواتفهم للاختراق أيضا بواسطة نفس البرنامج الإسرائيلي.
 
وجاء فى بيان، اطلعت عليه رويترز، أن مسؤولى تطبيقات بوسائل التواصل الاجتماعى أخطروا النشطاء "بتعرض هواتفنا للاستهداف عبر تطبيق للتجسس مصدره (إن إس أو)الإسرائيلية".
 
ورفض النشطاء، "محاولة السلطات المغربية التنصل من مسؤوليتها بشأن التجسس على مجموعة من المعارضين والإنتهاك الصارخ لحقوقهم الأساسية".
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة