خالد صلاح

نائب وزير الصحة يتوقع انخفاض معدل المواليد خلال الـ9 أشهر التالية لجائحة كورونا

الأحد، 05 يوليه 2020 10:38 ص
نائب وزير الصحة يتوقع انخفاض معدل المواليد خلال الـ9 أشهر التالية لجائحة كورونا أطفال - مواليد - أرشيفية
كتب وليد عبد السلام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

توقع الدكتور طارق توفيق نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان، أن يؤثر فيروس كورونا على جميع السلوكيات العائلية سواء الزواج أو الطلاق أو الإنجاب، وأنه قد يؤدى إلى انخفاض حاد فى معدل المواليد فى الأشهر التسعة التالية للجائحة، وذلك نتيجة مخاوف فقدان الوظائف أو مخاوف صحية متعلقة بالفيروس أو إغلاق المرافق الصحية أو تقييد الخدمات المقدمة عندما يزيد العبء على النظم الصحية.

 

ولفت توفيق إلى أن الكثير من الأزواج يقررون أن وقت الجائحة غير مناسب لإنجاب الأطفال والمرأة بصفة خاصة تتردد كثيراً فى قرار الحمل نتيجة الخوف من المستقبل، الضغط النفسى، الخوف من العدوى، والأزمة الاقتصادية كالتوقف عن العمل، والعمل من البيت بأجر أقل أو خسارة الوظيفة، موضحا: "هذه فى الغالب الأسباب الرئيسية فى انخفاض معدلات المواليد فى الأشهر التسعة التى تعقب الجائحة".

 

وتابع الدكتور طارق توفيق نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان : "أما بعد الجائحة فمن المتوقع أن تنتعش الخصوبة أو ما يطلق عليه " طفرة المواليد " وتبدأ معدلات الولادة فى التعافى كما حدث بعد جائحة الإنفلونزا عام 1918 فى السويد والنرويج من زيادة عدد الولادات خلال الخمس سنوات اللاحقة، ومما يدعم هذا التوقع العوامل المحتملة لزيادة الخصوبة مثل صعوبة الحصول على خدمات تنظيم الأسرة خلال الجائحة وتأثير الصعوبات الاقتصادية على زيادة الخصوبة " فرضية التأمين ضد المخاطر " فى إشارة إلى أن الأطفال يمثلون مصدر دخل لتأمين الأزواج الفقراء ضد العديد من المخاطر التى قد يتعرضون لها، وقد يفسر ذلك سبب ارتفاع معدلات المواليد فى الدول الفقيرة ، بالإضافة إلى تأثير السلوكيات المتعلقة بالخصوبة مثل الرغبة فى تعويض الوفيات والخوف من عدم القدرة على الإنجاب مستقبلا.

 

وقال : "لكى نتجنب "طفرة المواليد " المتوقعة فى مصر ، وللتخفيف من الزيادة المتوقعة فى " الخصوبة " عقب الجائحة ، يجب زيادة الجهود المبذولة حالياً فى مجال تنظيم الأسرة فى مجالات خلق الطلب ودعم الخدمة المقدمة من خلال رفع الوعى الخاص بالمباعدة بين الولادات باستخدام وسائل تنظيم الأسرة الحديثة ، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بها.

وأضاف : "كذلك ؛ متابعة مخزون وسائل تنظيم الأسرة والتأكد من وجود مستوى أعلى من المخزون لضمان استمرارية توافر وسائل تنظيم الأسرة المختلفة ، ويجب تدريب وتهيئة مقدمى خدمات تنظيم الأسرة لتقديم استشارات طبية للمرضى عن بعد ، واستخدام المنصات الإعلامية بما فى ذلك وسائل التواصل الاجتماعى فى حملات رفع الوعى ، وتشجيع مقدمى الرعاية الصحية فى القطاع الخاص على تقديم خدمات وسائل تنظيم الأسرة لتخفيف الضغط على العيادات الحكومية ، ودراسة مدى إمكانية الاستعانة بالتمريض فى تقديم بعض وسائل تنظيم الأسرة بعد تدريبهم".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة