خالد صلاح

الأمير هارى يشعر بـ" الندم" بسبب علاقته السيئة مع عائلته.. اعرف التفاصيل

الإثنين، 06 يوليه 2020 05:00 م
الأمير هارى يشعر بـ" الندم" بسبب علاقته السيئة مع عائلته.. اعرف التفاصيل الأمير هارى وميجان ماركل
ريهام عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف مصدر أن الأمير هاري يشعر "بالتعذيب بسبب الروابط الأسرية الممزقة"، بينما تكافح ميجان ماركل من أجل التأقلم بعد انتقال الزوجين إلى لوس أنجلوس.

يعيش الدوق البالغ من العمر 35 عامًا ودوقة ساسكس البالغة من العمر 38 عامًا في قصر تايلر بيري الذي تبلغ تكلفته 18 مليون دولار، فى لوس أنجلوس مع ابنهما أرشي، بعد أن تراجعا رسميًا عن الخدمة الملكية في نهاية مارس، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.

و قال أحد المطلعين إن الزوجين الملكيين يواجهان توتراً شديداً في حياتهما الجديدة، مشيرا إلى أن ميجان ماركل أصبحت هادئة للغاية، قائلا:" أعتقد أنها من المرجح أن تشعر بأنها ليست فى دائرة الأضواء للغاية وربما تكافح".

هارى وميجان
هارى وميجان

 

وأضاف :" أما الأمير هاري فإنه شعر بالإحباط بشكل خاص في عيد ميلاد شقيقه الأمير ويليام في 21 يونيو".

وفى سياق آخر زعم كتاب "الملكيين فى حرب"، أن العائلة المالكة البريطانية كانت قلقة للغاية من اندفاع الأمير هاري للزواج من ميجان ماركل، وزعم الكتاب أن كيت ميدلتون دوقة كامبريدج أخذته جانبًا لتحذيره.

في كتاب Royal At War، ادعى الصحفيان الاستقصائيان ديلان هاورد، وأندى تيلت،  أن كيت ميدلتون حثت الأمير هارى على أخذ الأمور ببطء، لأن الأمر سيستغرق "الوقت والرعاية والاهتمام" لميجان ماركل للاندماج مع العائلة، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.

ويتمتع الأمير هارى دوق ساسكس، 35 عامًا، بعلاقة وثيقة مع كيت ميدلتون التي أشار إليها سابقا بأنها "الأخت الكبرى التي لم أكن أملكها أبدًا ".

ومع ذلك، لا تزال علاقة هارى مع كيت وشقيقه وليام مكسورة، خاصة بعد انتقاله إلى لوس أنجلوس مع زوجته ميجان وابنهما، أرشي، وسط نزاع مع شقيقه وشائعات بأن كيت وميجان بينهما خلاف حاد.

وسردت صحيفة ديلى ميل البريطانية عن الادعاءات الصادمة الواردة في الكتاب، بما في ذلك التقارير التي تفيد بأن جزءًا من سبب الخلاف بين الإخوة كان إنفاق هاري الفخم في أعقاب حفل زفافه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة