خالد صلاح

عبد الحليم علي: أحلم بتدريب الزمالك وتنازلت عن قميصي لحسام حسن "بنفس راضية"

الإثنين، 10 أغسطس 2020 11:22 م
عبد الحليم علي: أحلم بتدريب الزمالك وتنازلت عن قميصي لحسام حسن "بنفس راضية" عبد الحليم على
كتب _ عمر مراد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رحب عبد الحليم علي نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، بالعمل في القلعة البيضاء سواء فنيًا أو إعلاميًا قائلا: "علاقتي بمجلس إدارة الزمالك جيدة وليس هناك أي أزمة بيني وبين احد، أحترم الجميع ولا يوجد تواصل بيني وبين المجلس الحالي، لكني أدعمهم جميعًا وإذا طُلب مني التواجد في الزمالك سأرحب فورا سواء على المستوى الفني أو الإعلامي.

وأضاف عبد الحليم خلال تصريحات إذاعية على ما تردد من مجاملات الحكام الأفارقة للأندية المصرية قائلا: "مفيش فريق بيتجامل في أفريقيا، لما بنلعب خارج أرضنا الحكام بتيجي علينا ومصر عمرها ما اتجاملت، بالعكس أندية شمال أفريقيا المنافسة لنا يتم مجاملاتها على حسابنا عندما نخوض مباراة على أرضهم ومصر كبيرة ومش محتاجة مجاملات، طول عمرنا بنكسب بتعبنا وعرقنا"

وقال عبد الحليم علي إن التدريب في الأندية المصرية يقام على العلاقات الشخصية والوكلاء: "طموحي التدريب ومنتظر الفرصة وللأسف التدريب في مصر يقام على العلاقات والوكلاء، مع أن التدريب فكر وإمكانيات وليس شيء آخر ووصل لي عرض تدريبي قبل ذلك بمبدأ "نفع واستنفع" ولكني رفضت العمل بهذه الطريقة وأحلم بتدريب الزمالك يومًا ما، اعمل على تطوير نفسي بالدراسات ومنتظر الفرصة.

وأوضح عبد الحليم على أنه كان يرتدي القميص رقم 9 قبل انضمام حسام حسن لفريق الزمالك قائلا: "كنت أرتدي الرقم 9 مع الزمالك ولكن عقب انضمام حسام حسن تنازلت له عن القميص بنفس راضية وحسام حسن تاريخ كبير ومن إبراز المهاجمين في أفريقيا وكنت بطبيعة الحال سوف أعطي له الرقم".

يرى نجم الزمالك أن هجوم منتخب مصر بخير قائلا: نمتلك خمسة مهاجمين على الأقل قادرين على قيادة منتخب مصر ولا أرى أن هناك أزمة في هذا المركز وكوكا مهاجم جيد ويقدم مستويات طيبة في أوروبا وقادر على قيادة المنتخب، ينقصه فقط التوفيق.

وأشار عبد الحليم علي إلى أن الفرنسي كارتيرون المدير الفني لفريق الزمالك فرض شخصيته على اللاعبين قائلا: "كارتيرون فرض شخصيته على اللاعبين بشكل قوي". وتطرق للحديث عن دوري أبطال أفريقيا قائلاً: الأربعة أندية فرصهم متساوية، الخبرات فقط هي التي سوف تكون فارقة في النهاية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة