خالد صلاح

إبليس أول الحاسدين.. كتاب "داء الأمم" الحساد أربعة أنواع فمن يعاقب منهم ومن ينجو من العذاب؟.. "محمد موسى نصر" يجيب عن سؤال: هل الرقية من الإسلام وهل لها شروط وهل "رخص" النبى ذلك؟

الأربعاء، 12 أغسطس 2020 01:09 م
إبليس أول الحاسدين.. كتاب "داء الأمم" الحساد أربعة أنواع فمن يعاقب منهم ومن ينجو من العذاب؟.. "محمد موسى نصر" يجيب عن سؤال: هل الرقية من الإسلام وهل لها شروط وهل "رخص" النبى ذلك؟ غلاف الكتاب
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
انتشر، مؤخرا، كلام كثير عن الحسد، حتى أن البعض ذهب إلى أن موت اليوتيوبر مصطفى حفناوى كان بسبب الحسد، وأن طالبة الثانوية العامة التى أصيبت بشلل بعدما حصلت على مجموع كبير كان بسبب الحسد، وغير ذلك مما نسمع عنه ونقرأه فى المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعى، لذا سوف نتوقف عند كتاب "داء الأمم.. ذم الحسد والحاسدين" لـ محمد موسى نصر، الذى يناقش موضوع الحسد من زاوية الدين الإسلامى؟
 
يورد الكتاب تحت عنوان "الرقية من الحسد وغيره" عددا من الأحاديث النبوية منها، ما ذكره عن أبى سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان ثم أعين الإنس، فلما نزل المعوذتان أخذهما وترك ما سوى ذلك".
وعن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا رقية إلا من عين أو حمة" الحمة هو كل ماله إبره سامة كالعقرب ونحوه.
كتاب
وعن جابر رضى الله عنه قال: كان أهل بيت من الأنصار يقال لهم آل عمرو بن حزم يرقون من الحكمة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الرقى، فتوه فقالوا:
يا رسول! إنك قد نهيت عن الرقى، وإنا نرقى من الحمة، فقال لهم، اعرضوا على، فعرضوها على، فقال: لا بأس بهذه، هذه مواثيق.
 
وعن عوف بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اعرضوا على رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك.
وعن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم رخص فى الرقية من الحمة والعين والملة.
قال الحمة "السم" وهى الإبرة التى تضرب بها العقرب وغيرها.
والنملة قروح تخرج فى الجنب ترقى فتبرأ بإذن الله.
 
ويقول الكتاب عن أنواع الحساد، والحساد أضراب:
فمن الحساد من يسعى لزوال النعمة من المحسود، وذلك بالبغى عليه بالقول أو الفعل، ثم يسعى لنقل ذلك لنفسه.
قلت: وقلما يخلو حاسد من هذه المشينة ومن استقرأ التاريخ والتراجم علم الشىء الكثير وانظر أيها القارئ إلى ما فعله خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية من توغير صدور الحكام عليه حتى أودع فى السجن مرارا حسدا من عند أننفسهم.
ومنهم من يسعى لزوال النعمة من المحسود بقوله وفعله، من غير نقلها إلى نفسه، ومنهم من إذا حسد أخاه لم يعمل بمقتضى حسده ولم يبغ على المحسود بقول أو فعل وهذا له حالتان:
أن يكون مغلوبا علة أمره فى هذا الداء، وهذا لا يأثم.
أن يكون يحدث نفسه بالحسد اختيارا ويكون مستريح بذلك دون أن يحاسب نفسه ويؤنبها على ذلك، فهل يعاقب على ذلك؟
الحسد
 
فيه خلاف بين أهل العلم، فمنهم من يرى أنه يأثم، ومنهم من لا يرى ذلك.
وبعضهم إذا وجد فى نفسه الحسد، اجتهد على إزالته وأحسن للمحسود بإظهارها فضائله أمام الآخرين، ودعا له فى ظهر الغيب، فهذا فعل الممدوح وهو دليل على الإيمان.
ويقول الكتاب تحت عنوان أول من حسد:
وأول من سن هذه السنة السيئة - وهى الحسد - إبليس عليه لعنة الله، فهو إمام كل حاسد وشيخه الأكبر وسلسلة الحسد الخبيثة تنتهى بإبليس، "فهو الذى حسد آدم عليه السلام على ما أنم الله عز وجل عليه، وسعى لإزالة هذه النعمة منه، ووصل إلى مراده وتسبب فى شقاء ذريته عليع لعنة الله إلى يوم الدين".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة