خالد صلاح

دراسة: مستخدمو فيس بوك سيئون جدًا فى تحديد مقدار الوقت الذى يقضونه فيه

الجمعة، 14 أغسطس 2020 03:00 م
دراسة: مستخدمو فيس بوك سيئون جدًا فى تحديد مقدار الوقت الذى يقضونه فيه فيس بوك
كتب مؤنس حواس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تستخدم الكثير من الدراسات والمناقشات حول وسائل التواصل الاجتماعى الوقت الذى يقضيه المستخدمين على المنصات كدليل على نظريات واستنتاجات مختلفة - لكن اتضح أن الناس فى الواقع سيئون للغاية فى معرفة المدة التى يقضونها فيها، وفقًا لبحث من فيس بوك، فإذا كنت تجرى دراسة كانت تبحث فى كيفية تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعى أو تأثره بالمزاج، على سبيل المثال، فمن المحتمل أن تعتمد على الإحصائيات المبلغ عنها ذاتيًا لكلا المقياسين.

وبحسب موقع techcrunch الأمريكى، فلا توجد طريقة موضوعية لقياس الحالة المزاجية، بالطبع، لذلك عليك الاعتماد على ما يقوله المشارك، وقد يعتقد المرء أن هؤلاء الأشخاص سيكون لديهم فهم جيد جدًا للمدة التى قضوها فى تصفح فيس بوك أو Instagram أو Twitter، ليس كثيرا.

حيث يدرك الجميع أن هذه الأرقام المبلغ عنها ذاتيًا سيكون بها خطأ، وقد أثبتت بعض الدراسات ذلك، لكن هذه الدراسة الوصفية من فيس بوك، التى تقارن الإبلاغ الذاتى بسجلات الخادم الفعلية، تُظهر أن الاتصال ربما لا يكون موثوقًا بدرجة كافية لاستخدامه فى الأغراض العلمية الجادة عمل.

وقد أظهرت الردود على بعض الأسئلة، عند مقارنتها بالبيانات الداخلية، أن الناس بالغوا فى تقدير وقتهم فى الموقع بساعات فى المتوسط، لكنهم أيضًا قللوا من عدد المرات التى فتحوا فيها التطبيق أو الموقع.

 

 

fb-time-chart

 

وكما يظهر فى الصورة السابقة، فعلى الرغم مما اعتقدوا، قلة قليلة من الناس يقضون أكثر من ثلاث ساعات على الموقع يوميًا، والغالبية العظمى يقضون حوالى ساعة واحدة، والعكس صحيح بالنسبة لعمليات تسجيل الدخول: فقد اعتقد القليل من الناس أنهم فتحوا التطبيق 10 مرات فى اليوم أو أكثر، لكن هذا كان شائعًا للغاية، وقد كان الشباب بشكل خاص عرضة للخطأ، والذى، نظرًا لأن هذه الدراسات تميل إلى الحصول على المزيد من تلك الديموغرافية، فإنها تؤكد فقط على المشكلة.

ولا يعنى أى من هذا أن فيس بوك ليس موقعًا يقضى الناس وقتًا طويلاً - ربما أكثر من اللازم - فيه، حتى من خلال تقديراتهم الخاصة، ولكن من المهم أن تستند دراسات هذه الظواهر إلى بيانات موثوقة، ويبدو أن البيانات المبلغ عنها ذاتيًا ليست كذلك، وكما يقول فيس بوك: "نقترح ألا يستخدم الباحثين هذه القيم بشكل مباشر ولكن بدلاً من ذلك يفسرون الوقت الذى يقضيه الأشخاص فى التقارير الذاتية كتقدير صاخب لمكان وقوعهم فى التوزيع مقارنة بالمستجيبين الآخرين."

 

بعبارة أخرى، بدلاً من قول "المراهقون الذين يقضون ساعتين أو أكثر على فيس بوك كانوا أكثر احتمالاً أن ..." قد تقول، "المستخدمون فى أعلى 10٪ من المستخدمين الذين أبلغوا ذاتيًا عن استخدام فيس بوك كانوا أكثر احتمالًا ..." أو البعض من هذا القبيل، وإذا كانت هناك حاجة إلى أوقات محددة عبر الإنترنت، فمن المحتمل أن يكون تطبيق التتبع أو التعاون مع فيس بوك فكرة جيدة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة